نتائج البحث عن
«إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
سيكونُ قومٌ يعتدونَ فِي الدعاءِ
إِنَّهُ سيكونُ في هذِهِ الأُمَّةِ قومٌ ، يعتدونَ في الطُّهورِ و الدعاءِ
سيَكونُ قومٌ في هذِهِ الأمَّةِ يعتَدونَ في الدُّعاءِ والطَّهورِ
سمِع ابنَه يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُك القصرَ الأبيضَ عن يمينِ الجنَّةِ إذا دخلتُها فقال أيْ بنيَّ سلِ اللهَ الجنَّةَ وعُذْ به من النَّارِ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ سيكونُ قومٌ يعتدون في الدُّعاءِ
سمع عبد الله بن مغفل ابنا له وهو يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها فقال: يا بني سل الله الجنة وتعوذ به من النار فإني سمعت النبي عليه السلام يقول: إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور وفي الدعاء.
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ المُغفَّلِ سمِع ابنًا له يقولُ في دعائِه : اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك القصرَ الأبيضَ عن يمينِ الجنَّةِ إذا دخَلْتُها قال : أيْ بُنَيَّ سَلِ اللهَ الجنَّةَ وتعوَّذْ به مِن النَّارِ فإنِّي سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( سيكونُ في هذه الأمَّةِ قومٌ يعتَدونَ في الدُّعاءِ والطُّهورِ )
سمِعني أبي وأنا أقول اللهمَّ إني أسألُك الجنةَ ونعيمَها وبهجتَها وكذا وكذا وأعوذُ بك من النَّارِ وسلاسلِها وأغلالِها وكذا وكذا فقال يا بُنيَّ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول سيكونُ قومٌ يعتدُون في الدُّعاءِ فإياك أن تكون منهم إنك إن أُعطيتَ الجنَّةَ أُعطيتَها وما فيها من الخيرِ وإن أُعِذتَ من النَّارِ أُعذتَ منها وما فيها من الشرِّ
عنِ ابنٍ لسعدٍ قالَ سَمِعني أبي وأنا أقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسألكَ الجنَّةَ ونعيمَها وبَهجتَها وكذا وكذا وأعوذُ بكَ منَ النَّارِ وسلاسِلِها وأغلالِها وكذا وكذا فقالَ يا بنيَّ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ سيكونُ قومٌ يعتدونَ في الدُّعاء فإيَّاكَ أن تكونَ منهم إنَّكَ إذا أعطيتَ الجنَّةَ أعطيتَها وما فيها منَ الخيرِ وإن أُعِذتَ منها يعني من النَّارِ أُعِذتَ منها وما فيها منَ الشَّرِّ
أنَّ ابنًا لسَعدٍ يَعني ابنَ أبي وقَّاصٍ كانَ يَدعو فَسَمِعهُ سَعدٌ وهو يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ ، ونعيمَها ، وبَهْجتَها ، وَكَذا ، وَكَذا ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ ، وسلاسلِها ، وأغلالِها ، فقالَ: يا بُنَيَّ ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سيَكونُ قومٌ يعتدونَ في الدُّعاءِ ، فإيَّاكَ أن تَكونَ منهم ، وإنَّكَ إن دخلتَ الجنَّةَ نِلتَ ما فيها منَ الخَيرِ ، وإن أُعِذتَ منَ النَّارِ نجوتَ مِمَّا فيها منَ الشَّرِّ
أنَّ سعدًا سمِع ابنًا له يقولُ : اللهم إني أسألُكَ الجنةَ غُرَفها كذا وكذا ، وأعوذُ بكَ منَ النارِ وأغلالِها وسلاسِلِها ، فقال له سعدٌ : لقد سألتُ اللهَ خيرًا كثيرًا ، وتعوَّذتُ به مِن شرٍّ كثيرٍ ، أو قال : عظيمٍ ، وإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : سيكونُ قومٌ يعتَدونَ في الدعاءِ ، وحسبُكَ أن تقولَ اللهم إني أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّه ، ما علِمتُ منه ، وما لم أعلَمْ ، وأعوذُ بكَ منَ الشرِّ كلِّه ، ما علِمتُ منه وما لم أعلَمْ
أنَّ سعدًا رضيَ اللهُ عنه سمعَ ابنًا له يدعو وهو يقولُ : اللهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنةَ ونعيمَها واسْتبرَقَها ونحوًا من هذا وأعوذُ بك من النارِ وسلاسِلِها وأغلالِها فقال : لقد سألتَ اللهَ خيرًا كثيرًا وتعوَّذتَ باللهِ من شرٍّ كثيرٍ وإني سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّه سيكونُ قومٌ يعتدونَ في الدعاءِ وقرأ هذه الآيةَ : {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } وإنَّ حسبُك أنْ تقولَ : اللهمَّ إني أسألُك الجنةَ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ
أنَّ سعدًا سمِع ابنًا له يدعو وهو يقولُ : اللَّهمَّ , إنِّي أسألُك الجنَّةَ ونعيمَها وإستبرقَها ونحوًا من هذا , وأعوذُ بك من النَّارِ وسلاسلِها وأغلالِها . فقال : لقد سألتَ اللهَ خيرًا كثيرًا , وتعوَّذتَ باللهِ من شرٍّ كثيرٍ , وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّه سيكونُ قومٌ يعتدون في الدُّعاءِ . وقرأ هذه الآيةَ { ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } , وإنَّ بحسبِك أن تقولَ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الجنَّةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ , وأعوذُ بك من النَّارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ
عنِ ابنٍ لِسَعدٍ ، أنَّهُ كانَ يصلِّي فَكانَ يقولُ في دعائِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ ، وأسألُكَ من نعيمِها وبَهْجتِها ، ومن كذا ومن كذا ، ومن كذا ومن كذا ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وسلاسلِها وأغلالِها ، ومِن كذا ومِن كذا . قالَ : فسَكَتَ عنهُ سعدٌ ، فلمَّا صلَّى ، قالَ لَهُ سعدٌ : تعوَّذتَ من شرٍّ عظيمٍ ، وسألتَ نَعيمًا عظيمًا - أو قالَ : طويلًا ، شعبةُ شَكَّ - قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ سيَكونُ قومٌ يعتدونَ في الدُّعاءِ . وقرأَ : { ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } قالَ شعبةُ : لا أدري قولُهُ : { ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً } هذا من قولِ سعدٍ ، أو مِن قولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ لَهُ سَعدٌ : قل : اللَّهُمَّ أسألُكَ الجنَّةَ ، وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عمَلٍ . وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ أو عملٍ
عنِ ابنٍ لِسَعدٍ ، أنَّهُ كانَ يصلِّي فَكانَ يقولُ في دعائِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ ، وأسألُكَ من نعيمِها وبَهْجتِها ، ومن كذا ومن كذا ، ومن كذا ومن كذا ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وسلاسلِها وأغلالِها ، ومِن كذا ومِن كذا . قالَ : فسَكَتَ عنهُ سعدٌ ، فلمَّا صلَّى ، قالَ لَهُ سعدٌ : تعوَّذتَ من شرٍّ عظيمٍ ، وسألتَ نَعيمًا عظيمًا - أو قالَ : طويلًا ، شعبةُ شَكَّ - قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ سيَكونُ قومٌ يعتدونَ في الدُّعاءِ . وقرأَ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ قالَ شعبةُ : لا أدري قولُهُ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً هذا من قولِ سعدٍ ، أو مِن قولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ لَهُ سَعدٌ : قل : اللَّهُمَّ أسألُكَ الجنَّةَ ، وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عمَلٍ . وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ أو عملٍ
لا مزيد من النتائج