نتائج البحث عن
«إنه طلع على النبي - صلى الله عليه وسلم - في أحد ، وهو يشتد ، وفي يد علي بن أبي»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سمِعَ حاطِبَ بنَ أبي بَلْتَعةَ المَدَنيَّ، يَقولُ: إنَّه اطَّلَعَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُحُدٍ وهو يَشتَدُّ، وفي يَدِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ التُّرسُ فيه ماءٌ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغسِلُ وَجهَه مِن ذلك الماءِ، فقالَ له حاطِبٌ: مَن فعَلَ بكَ هذا؟ قالَ: عُتْبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ هشَّمَ وَجْهي، ودَقَّ رَباعِيَتي بحَجَرٍ رَماني، قُلْتُ: إنِّي سمِعْتُ صائحًا يَصيحُ على الجَبلِ: قُتِلَ مُحمَّدٌ، فأتَيْتُ إليكَ، وكانَ قد ذهبَتْ رُوحي، قُلْتُ: أين توَجَّهَ عُتْبةُ؟ فأشارَ إلى حيثُ توَجَّهَ، فمضَيْتُ حتَّى ظفِرْتُ به فضرَبْتُه بالسَّيفِ فطرَحْتُ رأْسَه، فهبَطْتُ، فأخَذْتُ رأْسَه وسلَبَه وفرَسَه، وجِئْتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمَ ذلك إليَّ ودَعا لي، فقالَ: رَضيَ اللهُ عنكَ رَضيَ اللهُ عنكَ. .
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ المبارَكِ المَخْرَميِّ، قال: حَدَّثَنا وكيعُ بنُ الجَرَّاحِ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّه أقبل يريدُ الإسلامَ حتى إذا كان ببَعْضِ الطَّريقِ ضَلَّ غُلامُه، فجَعَل يَنشُدُه وهو يقولُ: يا ليلةً مِن طُولِها وعَنائِها... على انَّها مِن دارِ كُفرٍ نَجَّتِ. قال: فبينا أنا جالِسٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ طَلَع الغُلامُ فأعتَقْتُه. [يعني حديث: لَمَّا قَدِمْتُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ في الطَّرِيقِ: يَا لَيْلَةً مِن طُولِهَا وعَنَائِهَا... علَى أنَّهَا مِن دَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتِ وَأَبَقَ غُلَامٌ لي في الطَّرِيقِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَبَايَعْتُهُ، فَبيْنَا أنَا عِنْدَهُ إذْ طَلَعَ الغُلَامُ، فَقالَ لي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ هذا غُلَامُكَ فَقُلتُ: هو لِوَجْهِ اللَّهِ، فأعْتَقْتُهُ.] .
سألْتُ أبا زُرْعةَ، وحَدَّثَنا عن أبي بَكْرٍ بنِ أبي شَيْبةَ، عن علِيِّ بنِ هاشِمِ بنِ البَريدِ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن الحَكَمِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مَن حَدَّثَ حَديثًا وهو يَرى أنَّه كَذِبٌ، فهو أحَدُ الكاذِبينَ؟ .
اتَّخذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاتمًا من وَرِقٍ فكان في يدِه ثم كان في يدِ أبي بكرٍ ثم كان في يدِ عمرَ ثم كان في يدِ عثمانَ حتى وقعَ منهُ في بئرِ أريسٍ نَقْشُهُ محمدٌ رسولُ اللهِ وقال لا يَنْقُشُ أَحَدٌ على نَقْشِ خاتمي هذا .
عن ابنِ عمرَ قالَ رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ يشتدُّ بينَ يَدَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والحجارةُ تَنْكُبُ رجليْهِ وهو يقولُ يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا نخوضُ ونلعبُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { أَبِاللهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ } .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ في الصَّلواتِ الخمسِ اللَّهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ إلى أن قالَ اللَّهُمُّ تحنِّنْ اللَّهمَّ سلِّمْ يقولُ عليُّ بنُ أبي طالبٍَ إنَّ جبريلَ يقولُ عَدَّهُنَّ في يدي ربِّ العزَّةِ ثمَّ عَدَّهُنَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يدِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ .
عن [أبي جعفرٍ محمَّدِ بنِ عليٍّ] قالَ: دخَلنا علَى جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فقلتُ لَهُ: أخبرني عَن حجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: أتَى المزدلفةَ فجمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَينِ، ثمَّ اضطجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى طَلعَ الفجرُ .
أن امرأةً دخلت [على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] وفي يدِ ابنتِها مِسكتانِ من ذهبٍ فقال: أتُعطينَ زكاةَ هذا؟ قالت: لا فقال: أيَسرُّكِ أن يُسورَكِ اللهُ بهما يومَ القيامةِ سوارينِ من نارٍ؟ قال الراوي وهو عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنهما : فخلعتهما فألقتهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالت: هما للهِ ولرسولِه .
كنَّا قعودًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( يدخُلُ عليكم مِن ذا البابِ رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ ) قال : وليس منَّا أحَدٌ إلَّا وهو يتمنَّى أنْ يكونَ مِن أهلِ بيتِه فإذا سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ قد طلَع .
سمِع حاطبًا يقولُ : إنَّهُ اطَّلَعَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بأُحُدٍ ، قال : وفي يدِ عليٍّ التُّرسُ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يغسِلُ وجهَهُ مِن الماءِ ، فقال حاطبٌ : مَن فعلَ هذا ؟ قال : عُتبةُ بنُ أبي وقاصٍ ، هشَّمَ وجهي ، ودقَّ رُباعيَّتِي بحجرٍ ! فقلتُ : إنِّي سمِعتُ صائحًا على الجبلِ : قُتِلَ محمَّدٌ ! فأتَيتُ إليكَ وكأنَّ قد ذهبَ روحي فأينَ تَوجَّهَ عُتبةُ ؟ فأشارَ إلى حيثُ تَوجَّهَ . فمضَيتُ حتَّى ظفرتُ بهِ ، فضربتُهُ بالسَّيفِ فطرحتُ رأسَهُ ! فنزلتُ فأخذتُ رأسَهُ ، وسلبَهُ ، وفرسَهُ وجئتُ بهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسلَّم ذلكَ إليَّ ودعا لي . فقال : ( رضيَ اللهُ عنكَ ) مرَّتَيْنِ . .
سمِعَ حاطِبًا يقولُ: إنَّه اطَّلَعَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُحُدٍ، قال: وفي يَدِ علِيٍّ التُّرسُ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغسِلُ وَجهَه مِن الماءِ. فقال حاطِبٌ: مَن فعَلَ هذا؟ قال: عُتبةُ بنُ أبي وَقَّاصٍ هَشَّمَ وَجهي، ودَقَّ رَباعيَتي بحَجَرٍ! فقُلتُ: إنِّي سمِعتُ صائحًا على الجَبلِ: قُتِلَ محمَّدٌ! فأتَيتُ إليكَ -وكأنَّ قد ذهَبَتْ رُوحي- فأين تَوجَّهَ عُتبةُ؟ فأشارَ إلى حيث تَوجَّهَ، فمضَيتُ حتى ظفِرتُ به، فضرَبتُه بالسَّيفِ، فطرَحتُ رَأْسَه! فنزَلتُ، فأخَذتُ رَأْسَه وسَلَبَه وفَرَسَه، وجِئتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّمَ ذلك إلَيَّ، ودَعا لي، فقال: رضيَ اللهُ عنكَ؛ مَرَّتَينِ. .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا استُخلِفَ كَتَبَ له، وكان نَقشُ الخاتَمِ ثَلاثةَ أسطُرٍ: (مُحَمَّدٌ) سَطرٌ، و(رَسولُ) سَطرٌ، و(اللهِ) سَطرٌ. [وفي روايةٍ]: كان خاتَمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَدِه، وفي يَدِ أبي بَكرٍ بَعدَه، وفي يَدِ عُمَرَ بَعدَ أبي بَكرٍ، فلَمَّا كان عُثمانُ جَلَسَ على بئرِ أريسَ، قال: فأخرَجَ الخاتَمَ فجَعَلَ يَعبَثُ به فسَقَطَ، قال: فاختَلَفنا ثَلاثةَ أيَّامٍ مع عُثمانَ، فنَزَحَ البِئرَ فلَم يَجِدْه. .
عن أبي ذرٍّ رضي اللهُ عنه قال إنِّي لشاهدٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه حصًى فسبَّحن ثمَّ دفعهنَّ إلى أبي بكرٍ فسبَّحن في يدِه ثمَّ دفعهنَّ إلى عمرَ فسبَّحن في يدِه ثمَّ دفعهنَّ إلى عثمانَ فسبَّحن في يدِه ثمَّ دفعهنَّ إلينا فلم يُسبِّحْن في يدِ أحدٍ منَّا .
لا مزيد من النتائج