نتائج البحث عن
«إنه قد أكثر عليك القول ، أنك تقول عن ابن عمر ، أنه أفتى أن تؤتى النساء في»· 17 نتيجة
الترتيب:
إنَّهُ قد أُكثرَ عليكَ القولُ أنَّكَ تقولُ عنِ ابنِ عمرَ إنَّهُ أفتى أن تؤتَى النِّساءُ في أدبارِهنَّ قالَ كذَبوا عليَّ ولَكنِّ سأحدثُكَ كيفَ كانَ الأمرُ إنَّ ابنَ عمرَ عرَضَ المصحفَ يومًا وأنا عندَه حتَّى بلغَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فقالَ يا نافعُ هل تعلمُ من أمرِ هذِه الآيةِ قُلتُ لا قالَ إنَّا كنَّا معشرَ قريشٍ نُجبِّي النِّساءَ فلمَّا دخَلنا المدينةَ ونَكَحنا نساءَ الأنصارِ أرَدنا منهنَّ مثلَ ما كنَّا نريدُ فآذاهُنَّ فكرِهنَ ذلِك وأعظَمنَه وَكانت نساءُ الأنصارِ قد أخَذنَ بحالِ اليَهودِ إنَّما يؤتَينَ على جنوبِهنَّ فأنزلَ اللهُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
عن أبي النَّضرِ أنَّهُ قالَ لِنافعٍ، مَولى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: إنَّهُ قد أَكْثرَ عليكَ القَولَ أنَّكَ تقولُ عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ أفتَى أن تُؤتَى النِّساءُ في أدبارِهِنَّ . قالَ نافعٌ: كذَبوا عليَّ، ولَكِن سأخبرُكَ كيفَ الأمرُ، إنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما عرضَ المصحَفَ يومًا وأَنا عندَهُ حتَّى بلغَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قالَ: يا نافعُ، هل تعلمُ من أمرِ هذِهِ الآيةِ ؟ قلتُ: لا . قالَ: إنَّا كنَّا - معشرَ قُرَيْشٍ - نُجَبِّي النِّساءَ فلمَّا دخَلنا المدينةَ ونَكَحْنا نساءَ الأنصارِ، أرَدنا مِنهنَّ مثلَ ما كنَّا نريدُ، فإذا هنَّ قد كَرِهْنَ ذلِكَ وأعظَمنَهُ، وَكانت نساءُ الأنصارِ قد أخَذنَ بحالِ اليَهودِ إنَّما يؤتَينَ على جنوبِهِنَّ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
عن أبي النَّضْرِ، أنَّه قال لنافِعٍ: إنَّه قدْ أُكثِرَ عليك القولُ أنَّك تقولُ عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أفْتى أنْ تُؤتَى النِّساءُ في أدْبارِهِنَّ. قال: كَذبوا عليَّ، ولكِنْ سأُحدِّثُكَ كيف كان الأمرُ، إنَّ ابنَ عُمَرَ عَرَضَ المُصحَفَ يومًا وأنا عندَهُ حتَّى بلَغَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال: يا نافعُ، هل تعلَمُ من أمْرِ هذه الآيةِ؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّا كُنَّا مَعشَرَ قُرَيشٍ نَحْني النِّساءَ، فلمَّا دَخَلْنا المدينةَ، ونَكَحْنا نِساءَ الأنصارِ أرَدْنا منهُنَّ مِثلَ ما كُنَّا نُريدُ، فإذا هُنَّ قد كَرِهْنَ ذلك وأعظَمْنَهُ، وكانت نِساءُ الأنصارِ قد أخَذْنَ بحالِ اليهودِ؛ إنَّما يُؤتَينَ على جُنوبِهِنَّ؛ فأنزَلَ اللهُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ}. .
إنَّه قد أُكثِرَ عليكَ القولُ أنَّكَ تقولُ عنِ ابنِ عُمَرَ: إنَّه أَفْتى أنْ تُؤْتى النِّساءُ في أدْبارِهِنَّ. قال نافعٌ: كَذَبوا عليَّ، ولكنِّي سأُخبِرُكَ كيف كان الأمرُ، إنَّ ابنَ عُمَرَ عرَضَ المُصحفَ يومًا، وأنا عنده حتى بلَغَ قولَه عزَّ وجلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} [البقرة: 223]، قال: يا نافعُ، هل تَعلَمُ مِن أمرِ هذه الآيةِ؟ قال: قُلْتُ: لا، قال: إنَّا كُنَّا مَعشرَ قُرَيشٍ نُجَبِّي النِّساءَ، فلمَّا دخَلْنا المدينةَ، ونَكَحْنا نساءَ الأنصارِ، أرَدْنا منهُنَّ مِثلَ الذي نُريدُ، فإذا هُنَّ قد كرِهْنَ، وأعظَمْنَ ذلك، وكانت نساءُ الأنصارِ قد أخَذْنَ بحالِ اليَهودِ؛ إنَّما يُؤتَيْنَ على جُنوبِهِنَّ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]. .
إنَّهُ قد أُكثرَ عليكَ القولُ أنَّكَ تقولُ عنِ ابنِ عمرَ إنَّهُ أفتى أن تؤتَى النِّساءُ في أدبارِهنَّ قالَ كذَبوا عليَّ ولَكنِّ سأحدثُكَ كيفَ كانَ الأمرُ إنَّ ابنَ عمرَ عرَضَ المصحفَ يومًا وأنا عندَه حتَّى بلغَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فقالَ يا نافعُ هل تعلمُ من أمرِ هذِه الآيةِ قُلتُ لا قالَ إنَّا كنَّا معشرَ قريشٍ نُجبِّي النِّساءَ فلمَّا دخَلنا المدينةَ ونَكَحنا نساءَ الأنصارِ أرَدنا منهنَّ مثلَ ما كنَّا نريدُ فآذاهُنَّ فكرِهنَ ذلِك وأعظَمنَه وَكانت نساءُ الأنصارِ قد أخَذنَ بحالِ اليَهودِ إنَّما يؤتَينَ على جنوبِهنَّ فأنزلَ اللهُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ .
عن أبي النَّضرِ أنَّهُ قالَ لِنافعٍ، مَولى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: إنَّهُ قد أَكْثرَ عليكَ القَولَ أنَّكَ تقولُ عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ أفتَى أن تُؤتَى النِّساءُ في أدبارِهِنَّ . قالَ نافعٌ: كذَبوا عليَّ، ولَكِن سأخبرُكَ كيفَ الأمرُ، إنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما عرضَ المصحَفَ يومًا وأَنا عندَهُ حتَّى بلغَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قالَ: يا نافعُ، هل تعلمُ من أمرِ هذِهِ الآيةِ ؟ قلتُ: لا . قالَ: إنَّا كنَّا - معشرَ قُرَيْشٍ - نُجَبِّي النِّساءَ فلمَّا دخَلنا المدينةَ ونَكَحْنا نساءَ الأنصارِ، أرَدنا مِنهنَّ مثلَ ما كنَّا نريدُ، فإذا هنَّ قد كَرِهْنَ ذلِكَ وأعظَمنَهُ، وَكانت نساءُ الأنصارِ قد أخَذنَ بحالِ اليَهودِ إنَّما يؤتَينَ على جنوبِهِنَّ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ .
عن [أبي النَّضرِ] أنه قال لنافعٍ قد أُكثِرَ عليك القولُ أنك تقولُ عن عبدِ اللهِ بن عمرَ إنه أَفتى أن يُؤتى النساءُ في أدبارِهنَّ قال نافعٌ لقد كذَبوا عليَّ ولكن سأخبرُكَ كيف كان الأمرُ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عرضَ المصحفَ يومًا وأنا عنده حتى بلغَ { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } قال يا نافعُ هل تعلمُ ما أَمرُ هذه الآيةِ إنا كنا معشرَ قريشٍ نجيءُ النساءَ فلما دخلْنا المدينةَ ونكحْنا نساءَ الأنصارِ أردْنا منهن مثلَ ما كنا نريدُ من نسائِنا فإذا هن قد كرهْن ذلك وأعظَمْنَه وكانت نساءُ الأنصارِ إنما يُؤتَينَ على جُنوبهنَّ فأنزل اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } .
عن عمرَ أنَّه أفتَى من سأله أن يتزوَّجَ بنتَ رجلٍ كانت تحته جدَّتُها ولم تكُنِ البنتُ في حِجرِه .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: لَمَّا تَأيَّمَت حَفصةُ، وكانَت تَحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ، لَقيَ عُمَرُ عُثمانَ فعَرَضَها عليه، فقال عُثمانُ: ما لي في النِّساءِ حاجةٌ، وسَأنظُرُ، فلَقيَ أبا بَكرٍ فعَرَضَها عليه فسَكَتَ، فوجَدَ عُمَرُ في نَفسِه على أبي بَكرٍ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خَطَبَها، فلَقيَ عُمَرُ أبا بَكرٍ، فقال: إنِّي كُنتُ عَرَضتُها على عُثمانَ فرَدَّني، وإنِّي عَرَضتُها عليكَ فسَكَتَّ عَنِّي، فلَأنا عليكَ كُنتُ أشَدَّ غَضَبًا مِنِّي على عُثمانَ وقد رَدَّني! فقال أبو بَكرٍ: إنَّه قد كانَ ذَكَرَ مِن أمرِها، وكانَ سِرًّا فكَرِهتُ أن أُفشيَ السِّرَّ. .
لا تعجَلَنَّ إلى شيءٍ تظُنُّ أنَّكَ إنِ استعجَلْتَ إليه أنَّكَ مُدرِكُه ولا تستأخِرَنَّ عن شيءٍ تظُنُّ أنَّكَ إنِ استأخَرْتَ عنه أنَّه مدفوعٌ عنكَ إنْ كان اللهُ قد قدَّره عليكَ .
لا تعجَلنَّ إلى شيءٍ تظنُّ أنك إنِ اسْتعجلت إليه أنك تدركُه وإن كان اللهُ لمْ يُقدرْه لك ولا تستأخِرنَّ عن شيءٍ تظنُّ أنه إن استأخرت عنه أنه مرفوعٌ عنك وإن كان اللهُ قد قدَّره عليك .
أن ابنَ عُمرَ مرَّ على رَجلٍ فسلَّمَ عليهِ فقيلَ لهُ : إنَّهُ كافِرٌ ، فقال : رُدَّ عليَّ ما سَلَّمتُ عليكَ ، فقال : أكثرَ اللَّهُ مالَكَ وولدَكَ . ثمَّ التفتَ إلى أصحابِهِ فقال : أكثَرَ للجِزْيَةِ .
حديث: "أنَّه بلغَه أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ كانَ يرَخِّصُ في مُتعةِ النِّساءِ [فقال له عليٌّ: إنَّكَ امرؤٌ تائِهٌ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى عنها يومَ خَيبرَ، وعن لُحومِ الحُمُرِ الإنسيَّةِ]". .
عن عمرَ أنه أفتى من سأله إذ تزوج بنتَ رجلٍ كانت تحته جدتُها ولم تكنْ البنتُ في حجرِه .
لا تعجلْ عَلَى شيءٍ تظُنُّ أنَّكَ إِنِ اسْتَعْجَلْتَ إليه أنَّكَ مُدْرِكُهُ إنْ كان اللهُ لم يُقَدِّرْ ذَلِكَ ولَا تَسْتَأْخِرَنَّ عن شيءٍ تظُنُّ أنَّكَ إنِ اسْتَأْخَرْتَ عنه أنه مدفوعٌ عنْكَ إنْ كان اللهُ قَدْ قَدَّرَهُ عليكَ .
لا تَعجَلَنَّ إلى شَيءٍ تَظُنُّ أنَّك إنِ استَعجَلتَ إليه أنَّك تُدرِكُه وإن كان اللَّهُ لم يُقدِّرْه لك، ولا تَستَأخِرَنَّ عن شَيءٍ تَظُنُّ أنَّك إنِ استَأخَرتَ أنَّه مَدفوعٌ عنك، وإن كان اللهُ قد قدَّرَه عليك .
لا تعجَلُوا إلى شيءٍ تَظُنُّ أنك إن استعجلتَ إليه أنكَ تدركُهُ وإن كانَ اللهُ لم يُقَدِّرْهُ لكَ ، ولا تستأخِرَنَّ عن شيءٍ تظنُّ أنكَ إنِ استأخرتَ عنه أنه مرفوعٌ عنكَ وإن كانَ اللهُ قدْ قدَّرَهُ عليكَ .
لا مزيد من النتائج