نتائج البحث عن
«إنه قيل لي : اقرأ على عمر بن الخطاب فدعا فأمره أن يحضر القرآن إذا نزل ليقرأه»· 14 نتيجة
الترتيب:
إني قد قيل لي اقرأْ على عمرَ بنِ الخطابِ فدعاه فأمرَه أن يقرأَ القرآنَ إذا نزل ليقرأَه عليه .
حَديثُ اختِلافِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وهِشامِ بنِ حَكيمٍ في سورةِ الفُرقانِ، يَعني حَديثَ [عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، يَقولُ: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأ سورةَ الفُرقانِ على غَيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، وكِدتُ أن أعجَلَ عليه، ثُمَّ أمهَلتُه حَتَّى انصَرَفَ، ثُمَّ لَبَّبتُه برِدائِه، فجِئتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ على غَيرِ ما أقرَأتَنيها، فقال لي: أرسِلْه، ثُمَّ قال له: اقرَأْ، فقَرَأ، قال: هَكَذا أنزِلَت، ثُمَّ قال لي: اقرَأْ، فقَرَأتُ، فقال: هَكَذا أنزِلَت، إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا منه ما تَيَسَّرَ]. .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِن العُرَيضِ، فأراد أن يمُرَّ به في أرضِ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فأبَى محمَّدٌ، فكلَّم الضحَّاكُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فدعَا عُمَرُ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، فأمَره أن يُخلِّيَ سبيلَهُ، فقال: لا، فقال عُمَرُ: لِـمَ تَمنَعُ أخاك ما يَنفَعُهُ وهو لك منفعةٌ؛ تَشرَبُ به أوَّلًا وآخِرًا، ولا يضُرُّكَ؟ فقال: لا واللهِ، فقال عُمَرُ: واللهِ، لَيمُرَّنَّ به ولو على بطنِكَ، فأمَره عُمَرُ أن يمُرَّ به، ففعَل الضحَّاكُ. .
إنَّ اللهَ جعَل الحقَّ على لسانِ عُمَرَ وقلبِه ) وقال ابنُ عُمَرَ : ما نزَل بالنَّاسِ أمرٌ قطُّ فقالوا فيه وقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلَّا نزَل القُرآنُ على نحوٍ ممَّا قال عُمَرُ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه قالَ لابنِ مسعودٍ : أقرئْ الناسَ بلغةِ قريشٍ فإن القرآنَ نزلَ بلسانِهم .
إنَّ اللهَ عز وجل جعَل الحقَّ على قلبِ عمرَ ولسانِه قال وقال ابنُ عمرَ ما نزل بالناسِ أمرٌ قطُّ فقالوا فيه وقال فيه عمرُ بنُ الخطابِ أو قال عمرُ إلا نزَل القرآنُ على نحوٍ مما قال عمرُ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جَعَل الحقَّ على قَلْبِ عُمرَ ولسانِه. قال: وقال ابنُ عُمرَ: ما نَزَل بالنَّاسِ أَمْرٌ قَطُّ فقالوا فيه، وقال فيه عُمرُ بنُ الخطَّابِ، أو قال عُمرُ، إلَّا نَزَل القُرآنُ على نَحوٍ ممَّا قال عُمرُ. .
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، يقولُ: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، وكِدتُ أن أعجَلَ عليه، ثُمَّ أمهلَتُه حتَّى انصَرَفَ، ثُمَّ لَبَّبتُه برِدائِه، فجِئتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ على غيرِ ما أقرَأتَنيها، فقال لي: أرسِلْه، ثُمَّ قال له: اقرَأْ، فقَرَأ، قال: هَكَذا أُنزِلَت، ثُمَّ قال لي: اقرَأْ، فقَرَأتُ، فقال: هَكَذا أُنزِلَت، إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا منه ما تَيَسَّرَ. .
عن عُمَرَ يَقولُ: مَرَرتُ بهشامِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ... فذَكَرَ مَعناه عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في الصَّلاةِ على غَيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، فأخَذتُ بثَوبِه، فذَهَبتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُه يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غَيرِ ما أقرَأتَنيها. فقال: «اقرَأْ» فقَرَأ القِراءةَ التي سَمِعتُها منه، فقال: «هكذا أُنزِلَت» ثُمَّ قال لي: «اقرَأْ» فقَرَأتُ، فقال: «هكذا أُنزِلَت، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ». .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في الصَّلاةِ على غَيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، فأخَذتُ بثَوبِه، فذَهَبتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُه يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غَيرِ ما أقرَأتَنيها. فقال: «اقرَأْ» فقَرَأ القِراءةَ التي سَمِعتُها منه، فقال: «هكذا أُنزِلَت» ثُمَّ قال لي: «اقرَأْ» فقَرَأتُ، فقال: «هكذا أُنزِلَت، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ». .
بعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَهْلَ بنَ أبي حَثمةَ يخرُصُ على النَّاسِ، فأمرَهُ، إذا وجدَ القومَ في نخلِهِم، أن لا يخرُصَ عليهِم ما يأكُلونَ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ قال يومًا إنِّي أُمرتُ أن أقرأَ على الجِنِّ الليلةَ فمن يَتْبَعُنِي قالها ثلاثًا فأَطْرَقوا إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لم يحضرْ ليلةَ الجِنِّ أَحَدٌ غيري قال فانطَلَقْنا حتى إذا كنَّا في أعلى مكةَ في شِعْبِ الحَجُونِ فخطَّ لي خطًّا وقال لا تخرجْ حتى أعودَ إليكَ ثم افتتحَ القرآنَ وسمعتُ لغطًا شديدًا حتى خِفْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وغَشِيَتْهُ أَسْوِدَةٌ كثيرةٌ حالتْ بيني وبينَهُ حتى لا أسمعَ صوتَهُ ثم انقطعوا كقِطَعِ السحابِ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل رأيتَ شيئًا قلتُ نعم رجالًا سُودًا مستشعرينَ بثيابٍ بِيضٍ فقال أولئكَ جِنُّ نصيبينَ وكانوا اثنيْ عشرَ ألفًا والسورةُ التي قرأَهَا عليهم { اقْرِأْ بِاسْمِ رَبِّكَ } .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه رأى رجلًا يصَلِّي وقد تَرَك مِن رِجْلِه مَوضِعَ ظُفُرٍ، فأمَرَه أن يعُيدَ الوُضوءَ والصَّلاةَ. .
عن عَمرٍو. وعاصِمِ ابْنَي أبي سُفيانَ بنِ عبدِ اللهِ عن أبِيهِما أنَّه الْتَقَط عَيْبةً فأتى بها عُمرَ بنَ الخطَّابِ فأمَره أنْ يُعَرِّفَها حَوْلًا ففعَل ثمَّ أَخبَره فقال: هِي لكَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرنا بذلك قلتُ: لا حاجةَ لي بها وأمَر بها فأُلْقِيَتْ في بيتِ المالِ .
لا مزيد من النتائج