نتائج البحث عن
«إنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فلما أتى المدينة أمره أن يأتي»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ قال: فلمَّا أتى المدينةَ أمَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يأتيَ المسجدَ فيُصلِّيَ ركعتينِ
إنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في سَفَرٍ، فلمَّا أتى المَدينةَ، أمَرَه أنْ يَأتيَ المسجِدَ، فيُصَلِّيَ رَكعَتَينِ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ قال: فلمَّا أتى المدينةَ أمَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يأتيَ المسجدَ فيُصلِّيَ ركعتينِ .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ رضي الله عنه أنه أجنب في سفرٍ فتمَعَّكَ في الترابِ فلما أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر ذلك له فقال: إنما كان يكفيك أنْ تضربَ بكفيَّك الترابَ ثم تمسحُ كفيَّك إلى الرُّسغينِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ مِن سَفَرٍ، فلَمَّا كان قُربَ المَدينةِ هاجَت ريحٌ شَديدةٌ تَكادُ أن تَدفِنَ الرَّاكِبَ، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بُعِثَت هذه الرِّيحُ لمَوتِ مُنافِقٍ، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ فإذا مُنافِقٌ عَظيمٌ مِنَ المُنافِقينَ قد ماتَ. .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ فلمَّا دنَوْنا مِن المدينةِ أرَدْتُ أنْ أتعجَّلَ فقال أمهِلْ حتَّى تستحِدَّ المُغِيبةُ وتمتشِطَ الشَّعِثةُ .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ قال لي: ادخُلِ المَسجِدَ فصَلِّ رَكعَتَينِ. .
أنَّ الأنصارَ كانوا لا يُجبُّونَ النِّساءَ وَكانتِ اليَهودُ تقولُ : إنَّهُ من جَبَّى امرأتَهُ ، كان ولدُهُ أحولَ ، فلمَّا قدمَ المُهاجرونَ المدينةَ نَكَحوا في نساء الأنصار فجَبوهنَّ ، فأبَتِ امرأةٌ أن تُطيعَ زوجَها وقالت : لَن تفعلَ ذلِكَ حتَّى آتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدخَلت على أمِّ سلَمةَ فذَكَرت لَها ذلِكَ ، فقالَتِ : اجلِسي حتَّى يأتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، استَحيَتِ الأنصاريَّةُ أن تسألَهُ فخرجَت فحدَّثَت أمُّ سلَمةَ رسولُ اللَّه ِصلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ادعي الأنصاريَّةَ فدُعيَتْ ، فتلا علَيها هذِهِ الآيةَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ صمامًا واحدًا .
قال جابرُ بنُ عَبدِ اللهِ: كُنتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ فلمَّا دَنَونا مِنَ المَدينةِ أرَدتُ أن أتَعَجَّلَ، قال: أمهِلْ حتَّى تَستَحِدَّ المُغيبةُ وتَمتَشِطَ الشَّعثةُ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفَرٍ، فهاجَتْ رِيحٌ تكادُ تَدفِنُ الرَّاكِبَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بُعِثَتْ هذه الرِّيحُ لمَوتِ مُنافِقٍ. فلمَّا قدِمْنا المدينةَ إذا هو قد مات في ذلك اليومِ عظيمٌ مِن عُظماءِ المُنافِقينَ. .
ماتَ ابنٌ لأبي طَلحةَ مِن أُمِّ سُلَيمٍ. فقالت لأهلِها: لا تُحَدِّثوا أبا طَلحةَ بابنِه حَتَّى أكونَ أنا أُحَدِّثُه، قال: فجاءَ فقَرَّبَت إليه عِشاءً، فأكَلَ وشَرِبَ، قال: ثُمَّ تَصَنَّعَت له أحسَنَ ما كانَت تَصنَّعُ قَبلَ ذلك، فوقَعَ بها، فلَمَّا رَأت أنَّه قد شَبِعَ وأصابَ مِنها، قالت: يا أبا طَلحةَ، أرَأيتَ أنَّ قَومًا أعاروا عاريَّتَهم أهلَ بَيتٍ، وطَلَبوا عاريَّتَهم، ألَهم أن يَمنَعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتَسِبِ ابنَكَ، فانطَلَقَ حَتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بما كانَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بارَكَ اللهُ لَكُما في غابِرِ لَيلَتِكُما». قال: فحَمَلَت، قال: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهيَ مَعَه، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المَدينةَ مِن سَفَرٍ لا يَطرُقُها طُروقًا، فدَنَوا مِنَ المَدينةِ، فضَرَبَها المَخاضُ، واحتَبَسَ عليها أبو طَلحةَ، وانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو طَلحةَ: يا رَبِّ، إنَّكَ لَتَعلَمُ أنَّه يُعجِبُني أن أخرُجَ مَعَ رَسولِكَ إذا خَرَجَ، وأدخُلَ مَعَه إذا دَخَلَ، وقدِ احتَبَستُ بما تَرى، قال: تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ: يا أبا طَلحةَ، ما أجِدُ الذي كُنتُ أجِدُ، فانطَلَقنا، قال: وضَرَبَها المَخاضُ حينَ قدِموا، فولَدَت غُلامًا، فقالت لي أُمِّي: يا أنَسُ، لا يُرضِعَنَّه أحَدٌ حَتَّى تَغدوَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا أصبَحتُ احتَمَلتُه وانطَلَقتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فصادَفتُه ومَعَه ميسَمٌ فلَمَّا رَآني قال: «لَعَلَّ أُمَّ سُلَيمٍ ولَدَت؟» قُلتُ: نَعَم. قال: فوضَعَ الميسَمَ، قال: فجِئتُ به فوضَعتُه في حَجرِه. قال: ودَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَجوةٍ مِن عَجوةِ المَدينةِ، فلاكَها في فيه حَتَّى ذابَت، ثُمَّ قَذَفَها في في الصَّبيِّ، فجَعَلَ الصَّبيُّ يَتَلَمَّظُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «انظُروا إلى حُبِّ الأنصارِ التَّمرَ!»، قال: فمَسَحَ وجهَه وسَمَّاه عَبدَ اللهِ. .
ماتَ ابنٌ لأبي طَلحةَ مِن أُمِّ سُلَيمٍ، فقالت لأهلِها: لا تُحَدِّثوا أبا طَلحةَ بابنِه حتَّى أكونَ أنا أُحَدِّثُه، قال: فجاءَ فقَرَّبَت إليه عَشاءً، فأكَلَ وشَرِبَ، فقال: ثُمَّ تَصَنَّعَت له أحسَنَ ما كان تَصَنَّعُ قَبلَ ذلك، فوقَعَ بها، فلَمَّا رَأت أنَّه قد شَبِعَ وأصابَ منها، قالت: يا أبا طَلحةَ، أرَأيتَ لو أنَّ قَومًا أعاروا عاريَتَهُم أهلَ بَيتٍ، فطَلَبوا عاريَتَهُم، ألَهُم أن يَمنَعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتَسِبِ ابنَكَ، قال: فغَضِبَ، وقال: تَرَكتِني حتَّى تَلَطَّختُ ثُمَّ أخبَرتِني بابني! فانطَلَقَ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه بما كانَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بارَكَ اللهُ لَكُما في غابِرِ لَيلَتِكُما، قال: فحَمَلَت، قال: فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهي معهُ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المَدينةَ مِن سَفَرٍ لا يَطرُقُها طُروقًا، فدَنَوا مِنَ المَدينةِ، فضَرَبَها المَخاضُ، فاحتُبِسَ عليها أبو طَلحةَ، وانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يقولُ أبو طَلحةَ: إنَّكَ لَتَعلَمُ يا رَبِّ إنَّه يُعجِبُني أن أخرُجَ مع رَسولِكَ إذا خَرَجَ، وأدخُلَ معهُ إذا دَخَلَ، وقدِ احتَبَستُ بما تَرى، قال: تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ: يا أبا طَلحةَ ما أجِدُ الذي كُنتُ أجِدُ، انطَلِقْ، فانطَلَقنا، قال: وضَرَبَها المَخاضُ حينَ قدِما، فولَدَت غُلامًا، فقالت لي أُمِّي: يا أنَسُ، لا يُرضِعُه أحَدٌ حتَّى تَغدوَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا أصبَحَ احتَمَلتُه، فانطَلَقتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فصادَفتُه ومعهُ ميسَمٌ، فلَمَّا رَآني قال: لَعَلَّ أُمَّ سُلَيمٍ ولَدَت؟ قُلتُ: نَعَم، فوضَعَ الميسَمَ، قال: وجِئتُ به فوضَعتُه في حَجرِه، ودَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَجوةٍ مِن عَجوةِ المَدينةِ، فلاكَها في فيه حتَّى ذابَت، ثُمَّ قَذَفَها في في الصَّبيِّ، فجَعَلَ الصَّبيُّ يَتَلَمَّظُها، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُروا إلى حُبِّ الأنصارِ التَّمرَ! قال: فمَسَحَ وجهَه وسَمَّاه عَبدَ اللَّهِ. .
إنَّ الأنصارَ كانوا لا يُجِبُّون (وهو وَطْءُ المرأةِ وهي مُنكبَّةٌ على وجهِها) النِّساءَ، وكانتِ اليهودُ تقولُ: إنَّه مَن جبَّى امرأتَه كان ولَدُه أحولَ، فلمَّا قدِمَ المهاجرون المدينةَ، نكَحوا في نِساءِ الأنصارِ، فجَبُّوهنَّ، فأبَتِ امرأةٌ أنْ تُطيعَ زوْجَها، فقالتْ لزوجِها: لن تفعَلَ ذلك حتى آتِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخلَتْ على أمِّ سَلَمةَ، فذكرَتْ ذلك لها، فقالتِ: اجلِسي حتى يأتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استحْيَتِ الأنصاريَّةُ أنْ تسأَلَه، فخرجَتْ، فحدَّثَتْ أمُّ سلَمةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال ادْعي الأنصاريَّةَ فدُعِيَتْ، فتلا عيها هذه الآيةَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] صِمامًا واحدًا. .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يأتي البَرازَ حتى يتغيَّبَ فلا يُرى. .
أقبَلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن سفَرٍ مِن بعضِ أسفارِه، فلمَّا بَدَا لنا أُحُدٌ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. فلمَّا أشرَفَ على المدينةِ، قال: اللَّهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْن لابَتَيْها مِثلَ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، اللَّهمَّ بارِكْ في مُدِّهِم وصاعِهم. .
لا مزيد من النتائج