نتائج البحث عن
«إنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن ، وإن الله - عز وجل - يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّه لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ، وإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُؤَيِّدُ هَذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ .
يا بلالُ ! قُمْ فَأَذِّنْ : لا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ ، وإنَّ اللهَ لَيُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرجلِ الفاجرِ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُؤيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجلِ الفاجرِ .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بلالًا، فنادى: أن لا يدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُؤمِنةٌ، وإنَّ اللهَ يُؤيِّدُ الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرجلٍ إنَّهُ من أهلِ النارِ فجعل الناسُ ينتظِرُونَ أمْرَهُ حتى إذا كان يومُ حُنَينٍ قاتلَ الرجلُ فأَبْلَى فأُخْبِر بذلِكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّهُ من أهْلِ النارِ فخرج الرجلُ وأخذ سهمًا من كِنانتِهِ فنحر نفسَهُ فقالوا يا رسولَ اللهِ صدَّقَ اللهُ حديثَكَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُمْ فنادِ إنه لا يَدْخُلُ الجنةَ إلَّا مؤمِنٌ وإنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ هذا الدينَ بالرجلِ الفاجرِ .
إنه لا يدخلُ الجنَّةَ إلا نفسٌ مسلمةٌ ، و إنَّ اللهَ لَيُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرجُلِ الفاجرِ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خَيْبرَ فقال لرجُلٍ معه هذا مِن أهلِ النَّارِ فلمَّا حضَر القتالُ قاتَل أشَدَّ القتالِ حتَّى أثقَلَتْه الجِراحاتُ فجاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ الَّذي زعَمْتَ أنَّه مِن أهلِ النَّارِ قاتَل قتالًا شديدًا فقال أمَا إنَّه على ذلكَ مِن أهلِ النَّارِ فلمَّا آلَمَتْه الجِراحاتُ نال الكِنانةَ وأخرَج سَهمًا فانتَحَر به فجاؤوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ قد صدَق اللهُ قولَكَ أنَّ الَّذي أخبَرْتَنا أنَّه مِن أهلِ النَّارِ أخرَج مِن كِنانتِه سَهْمًا فانتَحَر به فأمَر بلالًا يُنادي في النَّاسِ ألَا إنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ وإنَّ اللهَ يُؤيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجرِ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ فوجدَ رجلٌ ألمَ الجراحِ فأَهوى إلى كنانتِه فأخرجَ منها سَهمًا فنحرَ بهِ نفسَه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا بلالُ قم فأذِّن لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا مؤمنٌ وأنَّ اللَّهَ تعالى ليؤيِّدُ دينَه بالرَّجلِ الفاجر .
إنَّ اللهَ ليُؤيِّدُ هذا الدِّينَ بقومٍ لا خلاقَ لهم, وإنَّ اللهَ ليُؤيِّدُ هذا الدِّينَ بالرجلِ الفاجرِ . .
شَهِدنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا، فقال لرَجُلٍ مِمَّن يُدعى بالإسلامِ: هذا مِن أهلِ النَّارِ، فلَمَّا حَضَرنا القِتالَ قاتَلَ الرَّجُلُ قِتالًا شَديدًا، فأصابَتْه جِراحةٌ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ الذي قُلتَ له آنِفًا: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فإنَّه قاتَلَ اليومَ قِتالًا شَديدًا، وقد ماتَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى النَّارِ، فكادَ بَعضُ المُسلِمينَ أن يَرتابَ، فبينَما هُم على ذلك إذ قيلَ: إنَّه لَم يَمُتْ، ولَكِنَّ به جِراحًا شَديدًا، فلَمَّا كانَ مِنَ اللَّيلِ لَم يَصبِرْ على الجِراحِ، فقَتَلَ نَفسَه، فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: اللهُ أكبُرُ، أشهَدُ أنِّي عبدُ اللهِ ورَسولُه، ثُمَّ أمَرَ بلالًا فنادى في النَّاسِ: أنَّه لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وأنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ. .
وإنَّ اللهَ ليُؤيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ .
إنَّ اللهَ عزَّ و جلَّ لَيُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرجلِ الفاجرِ .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: شَهِدنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَيبَرَ فقال -يَعني لرَجُلٍ يُدعى بالإسلامِ-: هذا مِن أهلِ النَّارِ. فلَمَّا حَضَرنا القِتالَ قاتَلَ الرَّجُلُ قِتالًا شَديدًا، فأصابَته جِراحةٌ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ الذي قُلتَ لَه: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ؛ فإنَّه قاتَلَ اليَومَ قِتالًا شَديدًا، وقد ماتَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى النَّارِ فكادَ بَعضُ النَّاسِ أن يَرتابَ، فبَينَما هُم على ذلك إذ قيلَ: فإنَّه لَم يَمُتْ، ولَكِن به جِراحٌ شَديدٌ، فلَمَّا كانَ مِنَ اللَّيلِ لَم يَصبِرْ على الجِراحِ، فقَتَلَ نَفسَه، فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنِّي عَبدُ اللهِ ورَسولُه، ثُمَّ أمَرَ بلالًا فنادى في النَّاسِ: أنَّه لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وأنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُؤَيِّدُ هذا الدينَ بأقوامٍ لا خَلَاقَ لهم .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُنينٍ فقال لرجلٍ ممَّن يُدعى بالإسلامِ: ( هو مِن أهلِ النَّارِ ) فلمَّا حضَر القتالُ قاتَل الرَّجلُ قتالًا شديدًا فأصابه الجِراحُ فقيل له: يا رسولَ اللهِ الرَّجلُ الَّذي قُلْتَ: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ قاتَل اليومَ قتالًا شديدًا فمات فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إلى النَّارِ ) فكاد بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يرتابَ فبينما هم على ذلك إذ قيل: لم يمُتْ وبه جِراحٌ شديدةٌ فلمَّا كان اللَّيلُ اشتدَّ به الجِراحُ فقتَل نفسَه فأُخبِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فقال: ( اللهُ أكبَرُ أشهَدُ أنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه ) ثمَّ أمَر بلالًا فنادى في النَّاسِ: ( لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مسلمةٌ وإنَّ اللهَ يُؤيِّدُ الدِّينَ بالرَّجلِ الفاجرِ ) .
لا مزيد من النتائج