نتائج البحث عن
«إنه لا يدخل الجنة شيء من الكبر ، فقال قائل : يا نبي الله ، إني أحب أن أتجمل»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا يدخلُ شيءٌ من الكِبرِ الجنةَ فقال قائلٌ يا نبيَّ اللهِ إني أُحبُّ أَن أتجمَّلَ بِجِلازِ سَوطِي، وَبِشِسْعِ نَعلي، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ ذلك ليس من الكِبرِ إنَّ اللهَ جميلٌ يُحبُّ الجمالَ إنَّ الكبرَ مَن سفَّهَ الحقَّ وغمَصَ النَّاسَ
لا يدخلُ شيءٌ من الكِبرِ الجنةَ فقال قائلٌ يا نبيَّ اللهِ إني أُحبُّ أَن أتجمَّلَ بِجِلازِ سَوطِي، وَبِشِسْعِ نَعلي، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ ذلك ليس من الكِبرِ إنَّ اللهَ جميلٌ يُحبُّ الجمالَ إنَّ الكبرَ مَن سفَّهَ الحقَّ وغمَصَ النَّاسَ .
إنَّه لا يدخُلُ الجَنَّةَ شيءٌ منَ الكِبْرِ، فقال قائلٌ: يا نبيَّ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ أنْ أتجمَّلَ بجِلازِ سَوْطي، وبشِسعِ نَعْلي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ ذلك ليس بالكِبْرِ، إنَّ اللهَ تعالى جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، وإنَّما الكِبرُ مَن سَفِهَ الحقَّ، وغمَصَ النَّاسَ، ويَعْني بالجِلازِ: سَيرَ السَّوطِ. .
«لا يَدخُلُ شَيءٌ مِنَ الكِبرِ الجَنَّةَ». فقال قائِلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ أن أتَجَمَّلَ بحُبلَّانِ سَوطي، وشِسعِ نَعلي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ ذلك ليس بالكِبرِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، إنَّما الكِبرُ مَن سَفِهَ الحَقَّ، وغَمَصَ النَّاسَ بعَينَيه». يَعني بالحُبلَّانِ: سَيرَ السَّوطِ وشِسعَ النَّعلِ. .
«إنَّه لا يَدخُلُ شَيءٌ مِنَ الكِبرِ الجَنَّةَ». قال: فقال قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ أن أتَجَمَّلَ بسَيرِ سَوطي، وشِسعِ نَعلي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ ذلك ليس بالكِبرِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، إنَّما الكِبرُ مَن سَفِهَ الحَقَّ، وغَمَصَ النَّاسَ بعَينَيه». .
إنه لا يدخلُ مِن الكِبرِ شيءٌ الجنَّةَ قال فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إني أُحِبُّ أن أتجَمَّلَ بسيرِ سَوْطي وشِسْعَ نَعْلي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ ذاك ليس بالكِبرِ إنَّ اللهَ جميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ إنما الكِبْرُ مَن سَفِه الحقَّ وغمَصَ الناسَ بعَينَيْه .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرأَ هذه الآيةَ إنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا فذكر الكِبْرَ فعظَّمَهُ فبكَى ثابِتُ بنُ قيسٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُبْكِيكَ فقال يا نبيَّ اللهِ إني لَأُحِبُّ الجمالَ حتى إنَّهُ لَيُعْجِبُنِي أنْ يَحْسُنَ شراكُ نَعْلِي قال فأنتَ مِنْ أهلِ الجنةِ إنه ليسَ منَ الكِبرِ بأنْ تُحَسِّنَ راحلَتَكَ ورَحْلَكَ ولَكِنَّ الكبرَ مَنْ سَفِهَ الحقَّ وغَمَصَ الناسَ .
"لا يدخُلُ النَّارَ مَن كان في قلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن إيمانٍ، ولا يدخُلُ الجنَّةَ مَن كان في قلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن كِبرٍ"، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَيُعجِبُني أنْ يكونَ ثَوبي غَسيلًا، ورَأسي دَهينًا، وشِراكُ نَعلي جَديدًا، وذكَرَ أَشياءَ، حتى ذكَرَ عِلاقةَ سَوطِه، أفمِن الكِبرِ ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: "لا، ذاك الجَمالُ، إنَّ اللهَ جَميلٌ يحِبُّ الجَمالَ، ولكنَّ الكِبرَ مَن سَفِهَ الحقَّ، وازْدَرى النَّاسَ". .
أنَّ رجلًا جميلًا أتَى النَّبيَّ فقالَ : إنِّي أحبُّ الجمالَ و قد أُعطيتُ مِنهُ ما تَرى حتَّى ما أحبُّ أن يفوقَني أحدٌ بشِراكِ نعلٍ أفَمنَ الكبرِ ذلِكَ يا رسولَ اللهِ قالَ : لا . ولَكِنَّ الكِبرَ بَطَرُ الحقِّ وغمصُ النَّاسِ .
جاءَ رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالَ يا رسولَ اللهِ إنّي أحب ُّأن يكون رأسِي دَهينًا وثوبي غَسيلا وشِراكُ نعلي جديدًا أفمِنَ الكبرِ ذلكَ يا رسولَ اللهِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ولكنّ الكبرَ من سفّهَ الحقَّ وغمصَ الناسَ .
جاءَ رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ أنْ يكونَ رَأْسي دَهينًا، وثَوْبي غَسيلًا، وشِراكُ نَعْلي جَديدًا، أفمِنَ الكِبرِ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، ولكِنَّ الكِبرَ مَن سَفِهَ الحقَّ، وغمَصَ النَّاسَ. .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي حُبِّب إليَّ الجمالُ فما أُحِبُّ أنْ يفوقَني أحَدٌ فيه بشِراكٍ أفمِن الكِبْرِ هو ؟ قال: ( لا، إنَّما الكِبْرُ مَن سفِه الحقَّ وغمِص النَّاسَ ) .
ما على الأرضِ مِن رَجُلٍ يَموتُ وفي قَلبِه مِنَ الكِبرِ مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ إلَّا جَعَله اللهُ في النَّارِ، فلمَّا سَمِعَ ذلك عَبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ الأنصاريُّ بَكى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، لمَ تَبكي؟ قال: مِن كَلمَتِك يا رَسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبشِرْ؛ فإنَّك في الجَنَّةِ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، فقُتِل شَهيدًا، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ أن أتَجَمَّل بحمالةِ سَيفي وبغَسلِ ثيابي مِنَ الدَّرَنِ، وبحُسنِ الشِّراكِ والنَّعلينِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليسَ ذلك أعني، إنَّما أعني الكِبرَ، مَن سَفهَ الحَقَّ، وغَمَص النَّاسَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما سَفهُ الحَقِّ وغَمصُ النَّاسِ؟ فقال: هو الذي يَجيءُ شامِخًا بأنفِه، فإذا رَأى ضُعَفاءَ النَّاسِ وفُقَراءَهم لم يُسَلِّمْ عليهم مَحقرةً لهم، فذلك الذي يَغمِصُ النَّاسَ فقال عِندَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن رَقَع ثَوبَه، وخَصَف نَعلَه، ورَكِب الحِمارَ، وعاد المَملوكَ إذا مَرِضَ، وحَلبَ الشَّاةَ؛ فقد برئَ مِنَ العَظَمةِ. .
ألا أعلمُكم ما علَّم نوحٌ ابنَه ، قالوا : بَلى ، قال : يا بنيَّ ، إني آمرُكَ بأمرَينِ وأنهاكَ عن أمرينِ ، أنهاكَ أن تُشرِكَ باللهِ شيئًا فإنه مَن يُشرِكُ باللهِ فقد حرَّم اللهُ عليه الجنةَ ، وأنهاكَ عنِ الكِبرِ ، فإنه لا يدخُلُ الجنةَ مَن كان في قلبِه حبةُ خردلٍ مِن كِبرٍ ، وآمرُكَ بقولِ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، فإنَّ السماواتِ لو كانتْ حلقةً قصمَتْها ، وآمرُكَ بسُبحانَ اللهِ وبحمدِه ، فإنهَّا صلاةُ الخلقِ وتسبيحُ الخلقِ وبها يرزقُ الخلقُ ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أمِنَ الكِبرِ أنْ يكونَ للرجلِ الدابةُ يركبُها أو الثوبُ يَلبَسُه أو الطعامُ يدعو عليه أصحابَه ، قال : لا ، ولكِنَّ الكِبرَ أن تُسَفِّهَ الحقَّ وتغمطَ الناسَ ، وسأنبئُكم بخمسٍ مَن كُنَّ فيه فليس بمتكبرٍ : اعتقالُ الشاةِ ، ولبسُ الصوفِ ، وركوبُ الحمارِ ، ومجالسةُ فقراءِ المؤمنينَ ، وأن يأكُلَ الرجلُ مع عيالِه .
«لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كان في قلْبِهِ حَبَّةٌ مِنْ كِبْرٍ». فقالَ رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه ليُعْجِبُني أنْ يكونَ ثَوْبي جَديدًا، ورَأْسي دَهينًا، وشِراكُ نَعْلي جديدًا. قالَ: وذَكَرَ أَشْياءَ حتَّى ذكَرَ عِلاقَةَ سَوْطِهِ، فقالَ: «ذاكَ جَمالٌ، واللهُ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، ولكِنَّ الكِبْرَ مَنْ بَطَرَ الحَقَّ وازْدَرَى النَّاسَ». .
لا مزيد من النتائج