نتائج البحث عن
«إنه لمكتوب في التوراة : لقد أعد الله للذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ما لم تر»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ إنَّه مَكتوبٌ في التَّوراةِ : لقد أعدَّ اللهُ للَّذينَ تتَجافى جُنوبُهم عن المضاجعِ ما لَم ترَ عينٌ ، ولم تَسمَعْ أذنٌ ولم يخطُرْ علَى قَلبِ بشَرٍ ، ولا يعلَمُه ملَكٌ مُقرَّبٌ ، ولا نبيٌّ مُرسَلٌ . قال : ونَحنُ نقرَؤُها : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ الآيةَ .
قال عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: إنَّه مَكتوبٌ في التَّوراةِ: لقد أعَدَّ اللهُ لِلذين تَتَجافى جُنوبُهم عنِ المَضاجِعِ ما لم تَرَ عَينٌ، ولم تَسمَعْ أُذُنٌ، ولم يَخطُرْ على قَلبِ بَشَرٍ، ولا يَعلَمُه مَلَكٌ مُقرَّبٌ، ولا نَبيٌّ مُرسَلٌ. قال: ونَحنُ نَقرَؤُها: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17]. .
قالَ عبدُ اللهِ: إنَّه مكتوبٌ في التَّوراةِ: لقد أَعَدَّ اللهُ للَّذين تَتجافى جُنُوبُهم عنِ المضاجعِ ما لمْ تَرَ عينٌ، ولمْ تسمعْ أُذُنٌ، ولمْ يخطُرْ على قلبِ بشرٍ، ولا يَعلمُهُ ملَكٌ مُقرَّبٌ، ولا نَبيٌّ مُرسلٌ. قالَ: ونحن نَقرَؤها: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17]. .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال إنَّهُ لَمَكْتوبٌ في التوراةِ للذينَ تَتَجَافَى جنوبُهم عنِ المضاجِعِ مالا عينٌ رأَتْ ولا أذُنٌ سمِعَتْ ولَا خَطَرَ علَى قلْبِ بَشَرٍ وإنه لَفِي القرآنِ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُمْ مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ .
عن أنس قال: في قوله تعالى { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} فقال كان الناسُ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يُصلُّون من صلاةِ المغربِ إلى صلاةِ العشاءِ الآخرةِ فأنزل اللهُ فيهم {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } .
عن بلال قال: لمَّا نزلَتْ هذه الآيةُ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ الآيةَ كنَّا نجلسُ في المجلِسِ وناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلُّونَ بعدَ المغربِ إلى العشاءِ فنزلَتْ هذِهِ الآيَةُ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ .
عن أنس:{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ } قال : كان ناسٌ من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يُصلّونَ من صلاةِ المغربِ إلى صلاةِ العشاءِ الآخرة فنزلتْ فيهم { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ } .
قال بلال : لما نزلت هذه الآية {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}[ السجدة :16] كنا نجلس في المجلس، وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يصلون بعد المغرب إلى العشاء، فنزلت هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] .
عن أنسٍ [ في قولِه تعالى { تتجافى جنوبُهم عن المضاجعِ } ] هو انتظارُ صلاةِ العتمةِ .
عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ في قولِهِ تعالى تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ الْمَضَاجِعِ «كانوا يتيقَّظونَ ما بينَ المغربِ والعشاءِ يصلُّونَ» وَكانَ الحسنُ يقولُ قيامُ اللَّيلِ .
عن أنسٍ في هذهِ الآيةِ { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } قالَ يصلُّونَ ما بينَ المغربِ والعشاءِ .
عن أنسٍ رضي الله عنه في قولِه تعالى : { تتجافى جنوبُهم عن المضاجعِ } : نزلت في انتظارِ الصلاةِ التي تدعى العتمةَ .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قولِه تعالَى { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } فقال كان ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلونَ من صلاةِ المغربِ إلى صلاةِ العشاءِ الآخرةِ فأنزل اللهُ فيهم { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ } .
عن أنسٍ في قولِه تعالَى { كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ } قال : كانوا يُصلُّون فيما بينَ المغربِ والعشاءِ ، وكذلك تتجافَى جُنوبُهم عن المضاجعِ .
عَن أنَسٍ في قَولِه تَعالى: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}. قال: كانوا يُصَلُّونَ فيما بَينُ المَغرِبِ والعِشاءِ. وكذلك: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} .
لا مزيد من النتائج