نتائج البحث عن
«إنه لم يؤمر بها أكثر الناس الإذن وإني آمر جاريتي هذه أن تستأذن علي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: لم يؤمَرْ بها أكثَرُ النَّاسِ: آيةُ الإذْنِ، وإني لآمُرُ جاريتي هذه تستأذِنُ عليَّ .
عن ابنَ عبَّاسٍ قال لم يؤمر بِها أكثرُ النَّاسِ آيةَ الإذنِ وإنِّي لآمرُ جاريتي هذِه تستأذنُ عليَّ .
عن ابنِ عباسٍ قال: لم يؤمر بها أكثرُ الناسِ آيةُ الإذنِ، وإني لأمرُ جاريتي هذه تستأذِنُ عليَّ. .
[عن ابن عباس] لم يُؤمِنْ بها أكثَرُ النَّاسِ آيةُ الإذْنِ، وإنِّي لآمُرُ جاريتي هذه تستأذِنُ عليَّ. .
عن ابنِ عباسٍ : لم يعملْ بها أكثرُ الناسِ ، وإني لآمرُ جاريتي أن تستأذنَ عليّ .
سَمْعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: «إنَّه لن يُؤمِنَ بها أكْثَرُ النَّاسِ؛ آيةَ الإذْنِ: {لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}، ثُمَّ قالَ: إنِّي لآمُرُ هذه الجارِيةَ أن تسْتَأْذِنَ علَيَّ. جارِيةٌ بَيْضاءُ قَصيرةٌ». .
أنَّه حَضَرَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ النَّاسَ، وهو يَقولُ: "أَيُحِبُّ أحَدُكم مُتَّكِئًا على أَريكتِه قد يَظُنُّ أنَّه لم يُحرِّمِ اللهُ شَيئًا إلَّا في هذا الكِتابِ؟ أَلَا وإنِّي واللهِ قد أمَرْتُ ووَعَظْتُ ونَهيْتُ عن أشْياءَ إنَّها لَمِثلُ القُرآنِ أو أَكثَرُ". .
مَن أَدخَلَ فرسًا بينَ فَرَسينِ، وقد أَمَر أن يَسبِقَهما، فَهو قِمارٌ، وإنْ لَم يُؤمَرْ أن يَسبِقَهما، فلَيس بِقِمارٍ. .
السَّمعُ والطَّاعةُ على المَرءِ المُسلِمِ فيما أحَبَّ وكَرِهَ، ما لم يُؤمَرْ بمَعصيةٍ، فإذا أُمِرَ بمَعصيةٍ فلا سَمعَ ولا طاعةَ. .
السَّمعُ والطَّاعةُ على المرءِ المسلمِ فيما أحبَّ وَكرِهَ ما لم يؤمَرْ بمعصيةٍ فإذا أمرَ بمعصِيةٍ فلا سمعَ ولا طاعَةَ .
السَّمعُ والطَّاعةً على المرءِ المسلِمِ فيما أحبَّ أو كرِه ما لم يُؤمَرْ بمعصيةٍ فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَ .
السَّمعُ والطَّاعةُ على المرءِ المسلمِ فيما أحبَّ وَكرِهَ ما لم يؤمَرْ بمعصيةٍ فإن أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ عليْهِ ولا طاعةَ .
على المرءِ المسلمِ السَّمعُ والطَّاعةُ في عُسرِه ويُسرِه ومَنشَطِه ومَكرَهِه ما لم يُؤمَرْ بمعصيةٍ، فإذا أُمِرَ بمَعصيةٍ فلا سَمْعَ ولا طاعةَ. .
السمعُ والطاعةُ حقٌّ على المرْءِ فيما أحَبَّ أوْ كرِهَ ما لمْ يُؤْمَرْ بِمعصيةٍ ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمْعَ عليه ولا طاعةَ .
لا مزيد من النتائج