نتائج البحث عن
«إنه ليس من حي من العرب أحرى أن يموت الرجل منهم ولا يعرف له وارث منكم معشر همدان»· 16 نتيجة
الترتيب:
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّهُ لَيسَ حيٌّ منَ العرَبِ، أحرى أن يموتَ الرَّجلُ منهم، ولا يُعرَفَ لَهُ وارثٌ منكُم مَعشرَ هَمْدانَ فإذا كانَ ذلِكَ فليضَع مالَهُ، حَيثُ أحبَّ
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّهُ لَيسَ حيٌّ منَ العرَبِ، أحرى أن يموتَ الرَّجلُ منهم، ولا يُعرَفَ لَهُ وارثٌ منكُم مَعشرَ هَمْدانَ فإذا كانَ ذلِكَ فليضَع مالَهُ، حَيثُ أحبَّ .
عن عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ: أنَّكُم من أحرى حيٍّ بالكوفةِ أن يموتَ أحدُكُم فلا يدَعُ عُصبةً ولا رحمًا فلا يمنعُهُ إذا كانَ ذلِكَ أن يضَعَ مالَهُ في الفُقَراءِ والمساكينِ .
إن أهلَ الكتابينِ افترقٌوا في دينهِم على اثنتينِ وسبعينَ ملةً ، وإن هذهِ الأمةَ ستفترقُ على ثلاثٍ وسبعينَ ملةً –يعني الأهواءَ - كلُّها في النارِ إلا واحدةً وهي الجماعةَ إنّه سيخرجُ من أمتي أقوامٌ تتجارَى بهم تلكَ الأهواءُ كما يتجارى الكلبُ بصاحبهِ ، فلا يبقى منه عرقٌ ولا مفصلٌ إلا دخلهُ ، واللهِ يا معشرَ العربِ لئن لم تقومُوا بما جاءَ بهِ محمدٌ لغيركُم من الناسِ أحرَى أن لا يقومَ بهِ .
عن طائفةٍ من الصحابةِ يُرَدُ حَيفُ الموصي [يعني فيمن لا وارثَ لهُ يعرفُ أنَّ لهُ أن يوصي بجميعِ مالِهِ] .
لمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامت خطباءُ الأنصارِ فجعلَ الرَّجلُ منهم يقولُ أيا معشرَ المُهاجرينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا استعملَ رجلا قرنَ معَه رجلا منَّا فنرى أن يلِيَ الأمرَ رجلانِ أحدُهما منَّا والآخرُ منكم فتتابعت خطباءُ الأنصارِ على ذلِك فقامَ زيدُ بنُ ثابتٍ فقال إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ منَ المُهاجرينَ وإنَّا أنصارُ اللَّهِ وإنَّ الإمامَ إنَّما يَكونُ منَ المُهاجرينَ فنحنُ أنصارُه كما كنَّا أنصارَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ أبو بَكرٍ فقال جزاكمُ اللَّهُ خيرًا من حيٍّ يا معشرَ الأنصارِ وثبَّتَ قائلَكمُ ثمَّ قال أما واللَّهِ لو فعلتُم غيرَ ذلِك ما صالحناكُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان قاعدًا معهم فدخل بيتَه فقال ادخُلوا عليَّ ولا يدخلْ عليَّ إلا قرشيٌّ فتسلَّلْتُ فدخلتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ هل معكم أحدٌ ليس منكم قالوا نُخبِرُك يا رسولَ اللهِ بآبائنا أنتَ وأمهاتِنا معنا ابنُ الأُختِ والمَوْلى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَليفُ القومِ منهم وابنُ أُختِ القومِ منهم يا معشرَ قُريشٍ إنكم الوُلاةُ مِن بعدي لهذا الأمرِ فلا تموتُنَّ إلا وأنتم مسلمونَ واعتَصِموا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تكونوا كالذين تفرَّقوا واختلَفوا من بعد ما جاءهمُ البيِّناتُ وما أُمِروا إلا لِيَعبدوا اللهَ مُخلِصين له الدِّينَ حُنَفاءَ ويقيموا الصلاةَ ويؤتوا الزكاةَ وذلك دِينُ القَيِّمَةِ يا معشرَ قريشٍ احفَظوني في أصحابي وأبنائِهم وأبناءِ أبنائهم رَحِمَ اللهُ الأنصارَ وأبناءَ الأنصارِ وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ .
يا معشرَ العرَبِ واللَّهِ لئن لَم تقوموا بما جاءَ بهِ نبيُّكم لَغيرُكُم منَ النَّاسِ أَحرى أن لا يقومَ بهِ إنَّ رسولَ اللَّهِ قامَ فينا يومًا ، فذَكَرَ أنَّ أَهْلَ الكتابِ قبلَكُمُ افتَرَقوا علَى اثنتينِ وسبعينَ فرقةً في الأَهْواءِ ألا وإنَّ هذِهِ الأمَّةَ ستَفترِقُ علَى ثلاثٍ وسَبعينَ فرقةً في الأَهْواءِ .
لمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ خُطباءُ الأنصارِ، فجعَلَ منهم مَن يقولُ: يا مَعشرَ المُهاجِرينَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا استَعمَلَ رَجُلًا منكم قرَنَ معه رَجُلًا منَّا، فنَرى أنْ يَليَ هذا الأمْرَ رَجُلانِ: أحَدُهما منكم، والآخَرُ منَّا، قال: فتَتابَعَتْ خُطباءُ الأنصارِ على ذلك، قال: فقامَ زَيدُ بنُ ثابتٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان منَ المُهاجِرينَ، وإنَّ الإمامَ إنَّما يكونُ منَ المُهاجِرينَ، ونحن أنصارُه، كما كُنَّا أنصارَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ أبو بَكرٍ، فقال: جَزاكمُ اللهُ خَيرًا من حَيٍّ يا مَعشَرَ الأنصارِ، وثبَّتَ قائلَكم، ثُم قال: واللهِ لو فَعَلْتم غيرَ ذلك لمَا صالَحْناكم. .
إنَّ أهلَ الكتابَينِ افترقوا في دينِهِم علَى ثنتَينِ وسبعينَ مِلَّةً ، وإنَّ هذِهِ الأُمَّةَ ستفترقُ علَى ثلاثٍ وسبعينَ مِلَّةً - يعني الأَهْواءَ - كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةٌ ، وَهيَ الجماعةُ ، وإنَّهُ سيخرجُ في أمَّتي أقوامٌ تجاري بِهِم تلكَ الأهواءُ ، كما يتجارَى الكَلبُ بصاحبِهِ ، لا يبقَى منهُ عِرقٌ ولا مِفصلٌ إلَّا دخلَهُ . واللَّهِ - يا معشرَ العربِ - لئن لم تقوموا بما جاءَ بِهِ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لغَيرُكم مِن النَّاسِ أحرَى ألَّا يقومَ بِهِ .
قَدِمَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفودُ العربِ فلم يَقْدَمْ علينا وَفْدٌ أقْسى قُلوبًا ولا أحْرى أن يكونَ الإسلامُ لم يقِرَّ في قلوبِهم مِن بني حنيفةَ .
من استطاع منكم أن يموتَ بالمدينة فلْيَمُتْ ، فإنه لا يموتُ بها أحدٌ ؛ إلا كنتُ له شفيعًا وشهيدًا يومَ القيامةِ . .
ليس شيءٌ يُباعِدُكُمْ من النَّارِ إِلا وقَدْ ذَكَرْتُهُ لَكُمْ ولا شيءٌ يُقَرِّبُكُمْ منَ الجنَّةِ إلا وقَدْ دَلَلْتُكُمْ عليْه إنَّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوعِي أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ عَبْدٌ حتى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ فأَجْمِلُوا في الطَّلَبِ ولا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ على أنْ تَطْلُبُوا شَيْئًا من فَضْلِ اللهِ بِمَعْصِيتِهِ فإِنَّهُ لا يُنَالُ ما عِنْدَ اللهِ إِلا بِطَاعَتِه أَلا وإِنَّ لِكُلِّ امْرِئٍ رِزْقًا هوَ يَأْتِيهِ لا مَحالَةَ فَمَنْ رَضِيَ به بُورِكَ لهُ فيه فَوَسِعَهُ ومَنْ لَمْ يَرْضَ بِه لمْ يُبارَكْ لهُ فيه فَلَمْ يَسَعَهُ إِنَّ الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ الرجُلَ كما يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ .
من استطاع منكم أن يموتَ بالمدينةِ فليمُتْ فإنَّه لا يموتُ بها أحدٌ إلَّا كنتُ له شفيعًا أو شهيدًا يومَ القيامةِ .
مَنِ استَطاعَ منكم أنْ يَموتَ بالمدينةِ فلْيَمُتْ بها فإنه مَن يَمُتْ بها يُشفَعُ له أو يُشهَدُ له .
لا مزيد من النتائج