نتائج البحث عن
«إنه مر على النبي صلى الله عليه وسلم وقد اشترى فرسا من أعرابي فجحده الأعرابي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى مِن أعرابيٍّ فرَسًا، فجَحَدَهُ الأعرابيُّ، فجاء خُزيمةُ بنُ ثابتٍ فقال: يا أعرابيُّ أتجحَدُ؟! أنا أشهَدُ عليك أنَّك بِعْتَه، فقال الأعرابيُّ: إنْ شَهِدَ عليَّ خُزيمةُ بنُ ثابتٍ، فأعْطِني الثَّمنَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا خُزيمةُ، إنَّا لم نُشْهِدْك كيف تَشهَدُ؟! قال: أنا أُصدِّقُك على خبَرِ السَّماءِ، ألَا أُصدِّقُك على ذا الأعرابيِّ؟! فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادتَه بشَهادةِ رجُلينِ، فلمْ يكُنْ في الإسلامِ رجُلٌ تَجُوزُ شَهادتُه بشَهادةِ رجُلينِ غيرُ خُزيمةَ بنِ ثابتٍ. .
عن سَرَقَ أنَّهُ اشترى من أعرابيٍّ بعيرَينِ فباعَهما فقال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أعرابيُّ اذهَب فبِعهُ حتَّى تستوفِيَ حقَّكَ فأعتقَهُ الأعرابيُّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ اشترى فرسًا من سواءِ بنِ الحارثِ فجحدَهُ فشَهدَ لَهُ خزيمةُ بنُ ثابتٍ فقالَ بمَ تشْهَدُ ولم تَكُ حاضرًا قالَ بصدقِكَ وإنَّكَ لا تقولُ إلَّا حقًّا فقالَ من شَهدَ لَهُ خزَيمةُ أو عليْهِ فحسبُهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشترى فرسًا من سَواءِ بنِ الحارثِ المحاربِيِّ فجحدَهُ ، فشَهِدَ لَهُ خُزَيْمةُ بنُ ثابتٍ فقالَ لَهُ : ما حملَكَ على هذا ولم تَكُن حاضرًا معَنا ؟ قالَ صدَّقتُكَ بما جئتَ بِهِ ، وعَلِمْتُ أنَّكَ لا تقولُ إلَّا حقًّا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن شَهِدَ لَهُ خُزَيْمةُ أو شَهِدَ عليهِ فحسبُهُ .
أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشترَى فرسًا من سواءِ بنِ الحارثِ فجحدَه فشهد له خزيمةُ بنُ ثابتٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حملك على الشهادةِ ولم تكنْ معنا حاضرًا فقال صدَّقتك بما جئتَ به وعلمت أنك لا تقولُ إلا حقًّا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من شَهد له خزيمةُ أو شُهِد عليه فحسبُه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشترى فرسًا من سوادِ بنِ الحارثِ فجحَدَهُ فشهِدَ لهُ خُزَيمةُ بنُ ثابتٍ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما حملَكَ على الشَّهادةِ ولم تكن معنا حاضرًا؟ فقالَ صدقتُكَ بما جئتَ بهِ وعلمتُ أنَّكَ لا تقولُ إلَّا حقًّا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من شهِدَ لهُ خُزَيمةُ أو شهِدَ عليهِ فحسبُهُ .
أنَّ النَّبِيَّ اشترَى مِنْ أعرابِيٍّ فرَسًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى مِن أعرابيٍّ حِمْلَ خَبَطٍ، فلمَّا وَجَبَ البيعُ، قالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْتَرْ، فقالَ الأعرابيُّ: عَمْرَكَ اللهَ بَيِّعًا. .
أنه ابتاع فرسًا من أعرابي فاستتبعه النبي - صلى الله عليه وسلم - ليقض ثمن فرسه فأسرع النبي - صلى الله عليه وسلم - المشي وأبطأ الأعرابي فطفق رجال يعترضون الأعرابي يسامونه بالفرس، لا يشعرون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ابتاعه، فنادى الأعرابي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن كنت مبتاعًا هذا الفرس فابتعه وإلا بعته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : حين سمع نداء الأعرابي: أوليس قد ابتعته؟ قال الأعرابي: لا والله ما بعتك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : بلى قد ابتعته، فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدًا، فقال خزيمة: أنا أشهد أنك قد ابتعته، فأقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - على خزيمة بم تشهد؟ قال: بتصديقك يا رسول الله، فجعل شهادة خزيمة بشهادة رجلين .
اشتَرَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أعرابيٍّ حسِبْتُ أنَّه قال مِن بني عامرِ بنِ صَعْصَعةَ حِمْلَ قرض أو حِمْلَ خَبَطٍ فلمَّا أوجَب له قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختَرْ فقال الأعرابيُّ إنْ رأَيْتُ كاليومِ يومًا عمَّركَ اللهُ ممَّن أنتَ قال مِن قُرَيشٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى مِن أَعرابيٍّ -حَسِبْتُ أنَّه قالَ: مِن بني عامرِ بنِ صَعْصعةَ- حِملَ خَبَطٍ، فلمَّا وَجَبَ له قالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْتَرْ، فقالَ الأعرابيُّ: إنْ رَأيتُ كاليومِ مِثلَكَ بَيِّعًا، عَمْرَكَ اللهَ، ممَّنْ أنتَ؟ قالَ: مِن قُريشٍ. .
حديث الأعرابيِّ الَّذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اختَرْ قال : عمَرك اللهُ بيِّعًا [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى مِن أعرابيٍّ حِمْلَ خَبَطٍ، فلمَّا وَجَبَ البيعُ، قالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْتَرْ، فقالَ الأعرابيُّ: عَمْرَكَ اللهَ بَيِّعًا.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشترى فَرَسًا من سوارِ بنِ الحارثِ فجَحَده، فشَهِد له خزيمةُ بنُ ثابتٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما حَمَلك على الشَّهادةِ ولم تكُنْ معنا حاضِرًا؟» فقال: صِدْقُك لِما جئتَ به، وعَلِمتُ أنَّك لا تقولُ إلَّا حَقًّا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن شَهِد له خُزَيمةُ أو شَهِد عليه فحَسْبُه» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشتَرَى مِن أعرابيٍّ قال حسِبْتُ أنَّه قال مِن بني عامرِ بنِ صَعْصعةَ حِمْلَ خَبَطٍ أو حِمْلَ حِنْطةٍ أو حِنَطٍ فلمَّا وجَب البيعُ قال له اختَرْ فقال الأعرابيُّ إنْ رأَيْتُ كاليومِ عمَركَ اللهُ ممَّن أنتَ قال مِن قُرَيشٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ابتاع فرسًا من أعرابيٍّ فاستتبعُه النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليقضيَه ثمنَ فرسِه فأسرع النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبطأ الأعرابيُّ فطفق رجالٌ يعترضونَ الأعرابيَّ فيُساومونَه الفرسَ لا يشعرون أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ابتاعَه فنادى الأعرابيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال إن كنتَ مبتاعًا هذا الفرسَ فابتَعْهُ وإلا بعتُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حين سمع نداءَ الأعرابيِّ أو ليس قد ابتعتُه فطفق الأعرابيُّ يقول هلم شهيدًا قال خزيمةُ أنا أشهدُ أنك قد بايعتَه فأقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على خزيمةَ فقال بم تشهدُ فقال أشهدُ بتصديقِك يا رسولَ اللهِ فجعل شهادةَ خزيمةَ شهادةَ رجليْنِ .
لا مزيد من النتائج