نتائج البحث عن
«إنه يمرض الرجل الذي كنا نرى أنه صالح ، فيشتد عليه عند موته ، ويمرض الذي كنا لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه سمع جابرا يقول : كنّا نبِيعُ سرارِينَا أمهاتِ الأولادِ ، والنبي صلى الله عليه وسلم حَيّ ، لا نرَى بذلكَ بأسًا .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بِهِ فِتْيَةٌ من بني هاشمٍ فتغيَّرَ لونُهُ فقلْنا يا رسولَ اللهِ لا نزالُ نرى في وجهِكَ الذي نَكْرَهُ قال إنَّ بَنِيَّ هؤلاءِ اختارَ اللهُ لهم الآخرةَ علَى الدُّنيا وسَيَلْقَوْنَ بعدِي تَطْرِيدًا وتَشْرِيدًا .
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فمرّ به فِتْيَةٌ من بني هاشمٍ فتغيّر لونهُ فقلنا : يا رسولَ اللهِ لا نَزالُ نرى في وجهكَ الذي تكرهُ ، قال : إن بني هؤلاءِ اختارَ اللهُ لهم الآخرةَ على الدنيا وسيلقونَ بعدي تطريدا وتشريدا .
قال ابنُ عُمَرَ كنَّا لا نرى بكِرَى الأرضِ بأسًا وإنَّ رافعًا ذكَر عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نَهى عنه .
حديث: كُنَّا نَقولُ: ما يُبطِلُ أعمالَنا [يعني حديث: كُنَّا مَعاشِرَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَرى أنَّه ليس من حَسَناتِنا إلَّا مقبولًا، حتى نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] فتأمَّلْنا ما هذا الذي يُبطِلُ أعمالَنا، فقُلْنا: الكبائِرُ المُوجِباتُ والفَواحِشُ، حتى نَزَلتْ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، فلمَّا نَزَلتْ كَفَفْنا عنِ القَولِ، وكُنَّا نَخافُ على مَن أصابَ الكبائِرَ، ونَرْجو لمَن لم يُصِبْها.] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطيلُ في أوَّلِ الرَّكعتَيْنِ مِن الفجرِ والظُّهرِ وقال : كنَّا نرى أنَّه يفعَلُ ذلكَ لِيتدارَكَ النَّاسُ .
أنَّهُ رأى سَعدَ بنَ مالِكٍ وَهوَ يمسحُ علَى الخفَّينِ فقالَ إنَّكم تَفعلونَ ذلِكَ ؟ ! فاجتَمعا عندَ عُمرَ فقالَ سعدٌ لعمرَ افت ابنَ أخي في المَسحِ علَى الخفَّينِ فقالَ عمرُ كُنَّا ونحنُ معَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نمسَحُ علَى خفافِنا لا نَرى بذلِكَ بأسًا فقالَ ابنُ عمرَ ولَو جاءَ منَ الغائطِ قالَ : نعَم . .
كُنَّا مَعاشِرَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَرى أنَّه ليس من حَسَناتِنا إلَّا مقبولًا، حتى نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] فتأمَّلْنا ما هذا الذي يُبطِلُ أعمالَنا، فقُلْنا: الكبائِرُ المُوجِباتُ والفَواحِشُ، حتى نَزَلتْ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، فلمَّا نَزَلتْ كَفَفْنا عنِ القَولِ، وكُنَّا نَخافُ على مَن أصابَ الكبائِرَ، ونَرْجو لمَن لم يُصِبْها. .
عنِ ابنِ عُمرَ، أنَّهُ رأى سعدَ بنَ مالِكٍ، وَهوَ يمسحُ على الخفَّينِ فقالَ: إنَّكم تَفعلونَ ذلِكَ، فاجتمعا عندَ عمرَ فقالَ سعدٌ لعمرَ: أفْتِ ابنَ أخي في المسحِ على الخفَّينِ، فقالَ عُمرُ: كُنا ونحنُ معَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نمسحُ على خِفافِنا لا نرى بذلِكَ بأسًا، فقالَ ابنُ عمرَ: ولو جاءَ منَ الغائطِ؟ قالَ: نعَم .
أَوصى رَجُلٌ بدنانيرَ في سَبيلِ اللهِ، فسُئِلَ أبو الدَّرْداءِ، فحَدَّثَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَثلُ الذي يُعتِقُ -أو يَتصدَّقُ- عندَ مَوتِه، مَثلُ الذي يُهدي بعدَما يَشبَعُ، قال أبو حَبيبةَ: فأصابَني مِن ذلك شيءٌ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه قال: كُنَّا نَدْعو الإمَّعةَ في الجاهليَّةِ الذي يُدْعى إلى الطعامِ، فيذهَبُ معه بآخَرَ، وهو فيكم المُحْقِبُ دِينَه الرِّجالَ، الذي يَمنَحُ دِينَه غيرَه، فيما يَنتَفِعُ به ذلك الغيرُ في دُنْياه، ويَبْقى إثمُه عليه. .
تُحشَرُ النَّاسُ فيُنادِي منادٍ أليس عدلًا منِّي أن أُوَلِّيَ كلَّ قومٍ ما كانوا يعبُدونَ ثُمَّ تُرفَعُ لهم آلهتُهم فيَتْبَعونَها حتَّى لا يبقى أحدٌ غيرُ هذه الأمَّةِ فيُقالُ لهم ما لكم قالوا لا نرى إلهَنا الَّذي كُنَّا نعبُدُ فيتجلَّى لهم تبارَك وتعالى فقيل لأبي بُرْدةَ واللهِ لسمِعْتَ أبا موسى يذكُرُ هذا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو ثلاثَ مرَّاتٍ .
ذاك الرجلُ أرفعُ أمتي درجةً في الجنةِ . قال أبو سعيدٍ : واللهِ ما كنا نرى ذلك الرجلَ إلا عمرَ بنَ الخطابِ حتى مضى لسبيلِه . .
يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ فيُنادي مُنادي أليس عَدْلًا منِّي أنْ أُوَلِّيَ كلَّ قومٍ ما كانوا يعبُدونَ ثمَّ يرفَعُ لهم آلهتَهم فيتبَعونَها حتَّى لا يبقى أحَدٌ إلَّا المُؤمِنونَ فيُقالُ لهم ما بكم قالوا ما نرى إلهَنا الَّذي كنَّا نعبُدُ قال فيتجلَّى لهم تبارَك وتعالى .
لا مزيد من النتائج