نتائج البحث عن
«إني أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي المرأة ، لأن الله تعالى يقول : ولهن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما حقُّ زوجةِ أحدِنا ؟ قالَ أن تُطْعِمَها إذا طعِمتَ ، وتَكْسوَها إذا اكتسيتَ ، ولا تضربَ الوجهَ ، ولا تقبِّحَ ، ولا تَهْجرَ إلَّا في البيتِ وعنِ ابنِ عبَّاسٍ ، قالَ : إنِّي لأحبُّ أن أتزيَّنَ للمرأةِ كما أحبُّ أن تتزيَّنَ ليَ المرأةُ ، لأنَّ اللَّهَ يقول : وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ .
لَأَنْ أُطْعِمَ أَخًا لِي في اللهِ لُقْمَةً أَحَبُّ إلَيَّ من أن أتصدقَ بدِرْهَمَيْنِ ، ولَدِرْهَمَانِ أُعْطِيهِما إيَّاهُ أَحَبُّ إلَىَّ من أن أتصدقَ بعِشْرِينَ ، ولَعِشْرُونَ دِرْهَمًا أُعْطِيها إيَّاهُ أَحَبُّ إلَىَّ من أن أُعْتِقَ رقبةً .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سمع رجلًا يقول : لأَنْ أموتَ قبلَ أخي أحبُّ إليَّ . فقال : لأن يكون لك أحبُّ إليك من أن تكونَ له . .
لأن أُطعِمَ أخًا لي في اللهِ لُقمةً أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ على مسكينٍ بدرهمٍ ولأن أُعطيَ أخًا لي في اللهِ درهمًا أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ على مسكينٍ بمائةِ درهمٍ .
لأَن أَطعِمَ أخًا لي في اللهِ لقمةً ؛ أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ على مسكينٍ بدرهمٍ ، ولأن أُعطِيَ أخًا لي في اللهِ درهمًا ؛ أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ على مسكينٍ بمئةِ درهمٍ .
لأن أُطعِمَ أخًا لي لقمةً أحبُّ إليَّ من أن أتصدقَ على مِسكينٍ عشرةً، ولأن أَهبَ لأخٍ لي عشرةً أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ على مسلِمٍ بمائةٍ .
عن عليٍّ قال: أَحَبُّ الكلامِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يقولَ العبدُ وهو ساجدٌ: ربِّ إنِّي ظلَمتُ، ربِّي فاغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت. .
لأَن أُقتلَ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوبَرِ والمدَرِ .
لَأنْ أُقتَلَ في سبيلِ اللهِ: أحَبُّ إليَّ مِن أن يكونَ لي أهلُ الـمَدَرِ والوَبَرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ ما أُحِبُّ أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا كُلَّه .
ما أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ أحدًا و أنَّ لي كذا و كذا .
لأنْ أذكرَ اللهَ تعالى معَ قومٍ بعدَ صلاةِ الفجرِ إلى طلوعِ الشمسِ، أحبَّ إليَّ منَ الدنيا و ما فيها، و لأنْ أذكرَ اللهَ معَ قومٍ بعدَ صلاةِ العصرِ إلى أنْ تغيبَ الشمسُ أحبَّ إليَّ منَ الدنيا و ما فيها .
لَأَنْ أجلِسَ مِن صلاةِ الغَداةِ إلى أن تطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أُعْتِقُ أربَعَ رِقابٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ [ وفي روايةٍ ] لَأَنْ أُصَلِّيَ الغَداةَ وأذكُرَ اللهَ تعالى حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن شَدٍّ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ .
لأنْ أذكُرَ اللهَ تَعالى مِن طُلوعِ الشَّمسِ؛ أُكبِّرُ وأُهلِّلُ وأُسبِّحُ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ أربعًا مِن وَلدِ إسماعيلَ، ولأنْ أذكُرَ اللهَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى أنْ تَغيبَ الشَّمسُ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ كذا وكذا مِن وَلدِ إسماعيلَ. .
اختَلَف أهلُ البَصرةِ في القَصِّ فأتوا أنَسًا، فقالوا: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقِصُّ؟ قال: لا، إنَّما بعثَ بالسَّيفِ، ولكن سَمِعتُه يقولُ: لأن أقعُدَ مَعَ قَومٍ يَذكرونَ اللهَ تعالى مِن صَلاةِ الغَداةِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ أربَعةً مِن ولَدِ إسماعيلَ، ولأن أقعُدَ مَعَ قَومٍ يَذكُرونَ اللهَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى أن تَغرُبَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ أربَعةً .
لا مزيد من النتائج