نتائج البحث عن
«إني أحرم ما بين لابتيها»· 18 نتيجة
الترتيب:
إني أُحَرِّمُ ما بين لابَتَيْها
خرَجتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ أخدِمُه ، فلما قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راجعًا وبَدا له أُحُدٌ ، قال : ( هذا جبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) . ثم أشار بيدِه إلى المدينةِ ، قال : ( اللهمَّ إني أُحَرِّمُ ما بين لابتَيها ، كتحريمِ إبراهيمَ مكةَ ، اللهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا ومُدِّنا ) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي طلحةَ : ( التَمِسْ غُلامًا من غِلمانِكم يَخدُمُني حتى أخرُجَ إلى خَيبَرَ ) . فخرَج بي أبو طلحةَ مُردِفي ، وأنا غُلامٌ راهَقتُ الحُلُمَ ، فكنتُ أخدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزَل ، فكنتُ أسمَعُه كثيرًا يقولُ : ( اللهمَّ إني أعوذُ بك منَ الهمِّ والحزَنِ ، والعَجزِ والكسلِ ، والبُخلِ والجُبنِ ، وضلَعِ الدَّينِ ، وغلبَةِ الرجالِ ) . ثم قدِمْنا خَيبَرَ ، فلما فتَح اللهُ عليه الحِصنَ ذُكِر له جمالُ صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ ، وقد قُتِل زوجُها ، وكانتْ عَروسًا فاصطَفاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنفسِه ، فخرَج بها حتى بلَغْنا سَدَّ الصَّهباءِ حلَّتْ فبَنى بها ، ثم صنَع حَيسًا في نِطعٍ صغيرٍ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آذِنْ مَن حولَك ) . فكانتْ تلك وليمةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفِيَّةَ . ثم خرَجْنا إلى المدينةِ ، قال : فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحوي لها وراءَه بعَباءَةٍ ، ثم يَجلِسُ عِندَ بعيرِه ، فيضَعُ رُكبتَه ، فتَضَعُ صَفِيَّةُ رجلَها على رُكبَتِه حتى تَركَبَ ، فسِرْنا حتى إذا أشرَفْنا على المدينةِ نظَر إلى أُحُدٍ ، فقال : ( هذا جبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) . ثم نظَر إلى المدينةِ فقال : ( اللهمَّ إني أُحَرِّمُ ما بينَ لابتَيها بمثلِ ما حَرَّم إبراهيمُ مكةَ ، اللهمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم ) .
إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقْبَلَ مِن خَيبَرَ، فلمَّا رأى أُحُدًا قال: هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلمَّا أشْرَفَ على المدينةِ قال: اللَّهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْن لابَتَيْها، كما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ. .
أقبَلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن سفَرٍ مِن بعضِ أسفارِه، فلمَّا بَدَا لنا أُحُدٌ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. فلمَّا أشرَفَ على المدينةِ، قال: اللَّهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْن لابَتَيْها مِثلَ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، اللَّهمَّ بارِكْ في مُدِّهِم وصاعِهم. .
خَرَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ أخدُمُه، فلَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راجِعًا وبَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، ثُمَّ أشارَ بيَدِه إلى المَدينةِ، قال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيها كَتَحريمِ إبراهيمَ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا ومُدِّنا. .
اللهم إن إبراهيمَ حرَّم مكةَ، وإني أُحرِّمُ ما بين لابتَيها .
إنَّ إبراهيمَ حرَّم مكةَ ، وإني أُحرِّم المدينةَ ما بين لابَتَيها .
إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيها يُريدُ المَدينةَ. .
إنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإنِّي أُحَرِّمُ ما بَينَ لابَتَيها، يُريدُ المَدينةَ. .
اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ خليلُكَ ونبيُّكَ، وإنَّكَ حرَّمتَ مَكَّةَ على لسانِ إبراهيمَ، اللَّهمَّ وأَنا عبدُكَ ونبيُّكَ، وإنِّي أحرِّمُ ما بينَ لابَتَيها قالَ أبو مروانَ: لابَتيها، حَرَّتيِ المدينةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي طَلحةَ: التَمِسْ غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني حتَّى أخرُجَ إلى خَيبَرَ. فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ مُردِفي وأنا غُلامٌ راهَقتُ الحُلُمَ، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه كَثيرًا يقولُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ. ثُمَّ قدِمنا خَيبَرَ، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها، وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الصَّهباءِ حَلَّت، فبَنى بها، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آذِنْ مَن حَولَكَ. فكانَت تلك وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ قال: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه، فيَضَعُ رُكبَتَه، فتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ، فسِرنا حتَّى إذا أشرَفنا على المَدينةِ نَظَرَ إلى أُحُدٍ فقال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. ثُمَّ نَظَرَ إلى المَدينةِ فقال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيها بمِثلِ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه ذكَرَ مكَّةَ، قال: إنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مكَّةَ، وإنِّي أُحَرِّمُ ما بيْن لابَتَيْها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَلَعَ له أُحُدٌ فقال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، اللهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَلَعَ له أُحُدٌ، فقال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، اللهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَلَعَ له أُحُدٌ، فقال: «هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، اللهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإنِّي أُحَرِّمُ ما بَينَ لابَتَيها». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طلعَ له أُحُدٍ فقالَ: هَذا جَبلٌ يُحبُّنا ونُحبُّهُ، اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مَكَّةَ، وإنِّي أحرِّمُ ما بينَ لابَتَيها .
لا مزيد من النتائج