نتائج البحث عن
«إني أراك تحب الغنم والبادية ، فإذا كنت في غنمك وباديتك فأذنت بالصلاة ، فارفع»· 15 نتيجة
الترتيب:
إني أراك تحبُّ الغنمَ والباديةَ، فإذا كنت في غنمك وباديتك، فأذَّنتَ بالصلاةِ، فارفعْ صوتَك بالنداء، فإنه : لا يسمع مدى صوتِ المؤذنِ جنٌّ ولا إنسٌ ولا شيءٌ إلا شهد له يومَ القيامةِ . قال أبو سعيدٍ : سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
إنِّي أراك تُحِبُّ الغَنَمَ والباديةَ، فإذا كُنتَ في غَنَمِك وباديَتِك، فأذَّنتَ بالصَّلاةِ، فارفَعْ صَوتَك بالنِّداءِ؛ فإنَّه لا يَسمَعُ مَدى صَوتِ المُؤَذِّنِ جِنٌّ ولا إنسٌ ولا شيءٌ إلَّا شَهِدَ له يَومَ القيامةِ. قال أبو سَعيدٍ: سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ قال له: إنِّي أراك تُحِبُّ الغَنَمَ والباديةَ، فإذا كُنتَ في غَنَمِك أو باديَتِك، فأذَّنتَ بالصَّلاةِ، فارفَعْ صَوتَك بالنِّداءِ؛ فإنَّه لا يَسمَعُ مَدى صَوتِ المُؤَذِّنِ جِنٌّ ولا إنسٌ ولا شيءٌ إلَّا شَهِدَ له يَومَ القيامةِ. .
أنَّ أبا سعيدٍ الخُدريَّ قال : إنِّي أراكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والباديَةَ فإذا كُنْتَ في غَنَمِكَ وباديَتِكَ وأذَّنْتَ بالصَّلاةِ فارفَعْ صوتَكَ بالنِّداءِ فإنَّه لا يسمَعُ مدَى صوتِ المُؤذِّنِ جِنٌّ ولا إنسٌ ولا شيءٌ إلَّا شهِد له يومَ القيامةِ قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ : سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنِّي أراكَ تُحِبُّ الغنمَ والباديةَ ، فإذا كنتَ في غَنَمِك ، أو باديتِك ، فأذَّنتَ بالصَّلاةِ ، فارفَع صوتَك ، فإنَّهُ لا يسمَعُ مدى صوتِ المؤذِّنِ جنٌّ ولا إنسٌ ، ولا شيءٌ ، إلَّا شَهدَ لَه يومَ القيامَةِ . قالَ أبو سعيدٍ : سمِعتُه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
إِنَّي أراكَ تُحِبُّ الغنمَ والباديةَ ، فإذا كنتَ في غنمِكَ أو باديتِكَ ، فأذَّنْتَ للصلاةِ ، فارفَعْ صوتَكَ بالنداءِ ، فإِنَّهُ لا يسمعُ مدى صوتِ المؤذِّنِ جِنٌّ ، ولَا إِنسٌ ، و لا حجرٌ ، ولا شيءٌ ، إلَّا شَهِدَ لَهُ يومَ القيامَةِ .
أنَّ أبا سعيدٍ الخُدريَّ قال له : إنِّي أراك تحبُّ الغنمَ والباديةَ فإذا كنتَ في غنمِك أو باديتِك , فأذَّنتَ بالصَّلاةِ فارفعْ صوتَك بالنِّداءِ فإنَّه لا يَسمعُ مدَى صوتِ المؤذِّنِ جنٌّ ولا إنسٌ ولا شيءٌ , إلَّا شهِد له يومَ القيامةِ . قال أبو سعيدٍ : سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
"إنِّي أَراكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والباديةَ، فإذا كُنْتَ في غَنَمِكَ، أو باديتِكَ، فأذَّنْتَ بالصلاةِ، فارفَعْ صوتَكَ بالنِّداءِ؛ فإنَّه لا يَسمَعُ صوتَ المؤذِّنِ، -وقال الخُزاعيُّ: لا يَسمَعُ مَدَى صوتِ المؤذِّنِ- جِنٌّ ولا إنسٌ، ولا شَيءٌ إلَّا شهِدَ له يومَ القِيامةِ"، قال أبو سعيدٍ: سمِعْتُه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني أن أبا سعيد قال له: إنِّي أَراكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والباديةَ، فإذا كُنْتَ في غَنَمِكَ أو باديَتِكَ، فأذَّنْتَ بالصلاةِ فارفَعْ صوتَكَ بالنِّداءِ؛ فإنَّه: "لا يسمَعُ مَدَى صوتِ المُؤذِّنِ جِنٌّ ولا إنسٌ، ولا شيءٌ إلَّا شهِدَ له يومَ القِيامةِ"، سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنِّي أراكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والباديةَ، فإذا كُنتَ في غَنَمِكَ أو باديَتِكَ فأذَّنتَ للصَّلاةِ، فارفَعْ صَوتَكَ بالنِّداءِ؛ فإنَّه: لا يَسمَعُ مَدى صَوتِ المُؤَذِّنِ جِنٌّ ولا إنسٌ ولا شيءٌ، إلَّا شَهِدَ له يَومَ القيامةِ، قال أبو سَعيدٍ: سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي صَعْصَعةَ الأنْصاريِّ ثُمَّ المازِنيِّ، عن أبيه: أنَّه أَخبَرَه أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ قالَ له: إنِّي أراك تُحِبُّ الغَنَمَ والبادِيةَ، فإذا كُنْتَ في غَنَمِك وبادِيتِك فارْفَعْ صَوْتَك بالنِّداءِ؛ فإنَّه لا يَسمَعُ مَدى صَوْتِ المُؤَذِّنِ جِنٌّ ولا إنْسٌ ولا شيءٌ إلَّا شَهِدَ له يَوْمَ القِيامةِ، قالَ أبو سَعيدٍ: سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال لي: إنِّي أراكَ تُحِبُّ الغَنَمَ، وتَتَّخِذُها، فأصلِحْها وأصلِحْ رُعامَها؛ فإنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ، تَكونُ الغَنَمُ فيه خَيرَ مالِ المُسلِمِ، يَتبَعُ بها شَعَفَ الجِبالِ -أو سَعَفَ الجِبالِ- في مَواقِعِ القَطرِ، يَفِرُّ بدينِه مِنَ الفِتَنِ. .
عن سِعْرٍ، قال: كُنتُ في غَنَمٍ لي... [حديث: أنِّي كُنتُ في شِعبٍ من هذه الشِّعابِ في غَنَمٍ لي على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَني رَجُلانِ على بَعيرٍ، فقالا: نحن رَسولا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكَ لِتُؤدِّيَ صَدَقةَ غَنَمِكَ...] .
كنت عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحشٍّ من حِشَّانِ المدينةِ فجاء رجلٌ فاستأذنَ فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فقمتُ فأذنت له فإذا هو أبو بكرٍ فبشرته بالجنةِ فجعل يحمدُ اللهَ حتى جلس ثم جاء رجلٌ فاستأذن فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فقمتُ فأذنت له فإذا هو عمرُ فأذنت له وبشرته بالجنةِ فجعل يحمدُ اللهَ حتى جلس ثم جاء خفيضُ الصوتِ فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ في بلوَى تُصيبُه فقمت فأذنتُ له فإذا هو عثمانُ فبشرته بالجنةِ على بلوَى تصيبُه فقال اللهمَّ صبرًا حتى جلس قلت يا رسولَ اللهِ فأينَ أنا قال أنتَ مع أبيكَ .
كُنتُ أُصَلِّي لقَومي بَني سالِمٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي أنكَرتُ بَصَري، وإنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبينَ مَسجِدِ قَومي، فلَودِدتُ أنَّك جِئتَ فصَلَّيتَ في بَيتي مَكانًا حتَّى أتَّخِذَه مَسجِدًا، فقال: أفعَلُ إن شاءَ اللهُ، فغَدا عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ معهُ بَعدَ ما اشتَدَّ النَّهارُ، فاستَأذَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأذِنتُ له، فلَم يَجلِسْ حتَّى قال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بَيتِك؟ فأشارَ إليه مِنَ المَكانِ الذي أحَبَّ أن يُصَلِّيَ فيه، فقامَ فصَفَفنا خَلفَه، ثُمَّ سَلَّمَ وسَلَّمنا حينَ سَلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج