نتائج البحث عن
«إني أسمع الأذان فأوتر بثلاث ، ثم أخرج إلى الصلاة خشية أن تفوتني ! قال : إن ذلك»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ الحَكَمِ، قال: قُلتُ لمِقسَمٍ: أوتِرُ بثَلاثٍ ثُمَّ أخرُجُ إلى الصَّلاةِ مَخافةَ أن تَفوتَني، قال: لا وِترَ إلَّا بخَمسٍ أو سَبعٍ، قال: فذَكَرتُ ذلك ليَحيى بنِ الجَزَّارِ ومُجاهِدٍ فقالا لي: سَلْه عَمَّن؟ فقُلتُ لَه: فقال عَنِ الثِّقةِ، عَن عائِشةَ ومَيمونةَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حدَّثَني الحَكَمُ، قال: سألتُ مِقْسَمًا، قال: قلتُ: أُوتِرُ بثَلاثٍ، ثمَّ أخرُجُ إلى الصَّلاةِ مَخافةَ أنْ تفوتَني؟ قال: لا يَصلُحُ إلَّا بخَمسٍ أو سَبْعٍ، فأخبرتُ مُجاهدًا ويَحْيى بنَ الجزَّارِ بقولِه، فقالا لي: سَلْهُ، عمَّنْ؟ فسألتُه فقال: عنِ الثِّقةِ، عن الثِّقةِ، عن مَيمونةَ، وعائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
كُنتُ قائدَ أبي حينَ ذَهَبَ بصرُهُ ، فَكُنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ استَغفرَ لأبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زُرارةَ ، ودعا لَهُ ، فمَكَثَتُ حينًا أسمعُ ذلِكَ منهُ ، ثمَّ قُلتُ في نَفسي: واللَّهِ إنَّ ذا لعَجزٌ ، إنِّي أسمعُهُ كلَّما سمعَ أذانَ الجمعةِ يستغفِرُ لأبي أُمامةَ ويصلِّي عليهِ ، ولا أسألُهُ عن ذلِكَ لمَ هوَ ؟ فخَرجتُ بِهِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ إلى الجمُعةِ ، فلمَّا سمعَ الأذانَ استغفَرَ كما كانَ يفعَلُ ، فقُلتُ لَهُ: يا أبتاهُ ، أرأيتَكَ صلاتَكَ على أسعَدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سَمِعتَ النِّداءَ بالجمعةِ لمَ هوَ ؟ قالَ: أي بُنَيَّ ، كانَ أوَّلَ من صلَّى بنا صلاةَ الجمُعةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ ، في نقيعِ الخضَماتِ ، في هزمٍ مِن حرَّةِ بَني بياضةَ ، قُلتُ: كَم كنتُمْ يومئذٍ ؟ قالَ: أربعينَ رجلًا .
قال: بِعتُ مِن أميرِ المُؤمِنينَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ مالًا بالوادي بمالٍ له بخَيبَرَ، فلَمَّا تَبايَعنا رَجَعتُ على عَقِبي حتَّى خَرَجتُ مِن بَيتِه خَشيةَ أن يُرادَّني البَيعَ، وكانَتِ السُّنَّةُ أنَّ المُتَبايِعَينِ بالخيارِ حتَّى يَتَفَرَّقا، قال عبدُ اللهِ: فلَمَّا وجَبَ بَيعي وبَيعُه رَأيتُ أنِّي قد غَبَنتُه بأنِّي سُقتُه إلى أرضِ ثَمودَ بثَلاثِ لَيالٍ، وساقَني إلى المَدينةِ بثَلاثِ لَيالٍ. .
بِتُّ عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فقام، فأخَذ سِواكَهُ، ثمَّ توضَّأ، ثمَّ رفَع رأسَهُ إلى السَّماءِ وهو يقولُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ...} [آل عمران: 190] الآيةَ، ثمَّ صلَّى ركعتَيْنِ، فأطال فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ، ثمَّ نام حتى نفَخ، ثمَّ قام، فأخَذ السِّواكَ، فاستاك، ثمَّ رفَع رأسَه إلى السَّماءِ، فقال: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ...} [آل عمران: 190] إلى آخِرِ الآيةِ، ففعَل ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قام، فأَوْتر بثلاثِ رَكَعاتٍ. .
حديثُ كعبٍ جمَّعَ بهم أسعدُ وهم أربعونَ [يعني حديث: كُنتُ قائدَ أبي حينَ ذَهَبَ بصرُهُ، فَكُنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ استَغفرَ لأبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زُرارةَ، ودعا لَهُ، فمَكَثَتُ حينًا أسمعُ ذلِكَ منهُ، ثمَّ قُلتُ في نَفسي: واللَّهِ إنَّ ذا لعَجزٌ، إنِّي أسمعُهُ كلَّما سمعَ أذانَ الجمعةِ يستغفِرُ لأبي أُمامةَ ويصلِّي عليهِ، ولا أسألُهُ عن ذلِكَ لمَ هوَ ؟ فخَرجتُ بِهِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ إلى الجمُعةِ، فلمَّا سمعَ الأذانَ استغفَرَ كما كانَ يفعَلُ، فقُلتُ لَهُ: يا أبتاهُ، أرأيتَكَ صلاتَكَ على أسعَدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سَمِعتَ النِّداءَ بالجمعةِ لمَ هوَ ؟ قالَ: أي بُنَيَّ، كانَ أوَّلَ من صلَّى بنا صلاةَ الجمُعةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ، في نقيعِ الخضَماتِ، في هزمٍ مِن حرَّةِ بَني بياضةَ، قُلتُ: كَم كنتُمْ يومئذٍ ؟ قالَ: أربعينَ رجلًا] .
تفوتُني الصَّلاةُ في جماعةٍ وأَنا بالبطحاءِ ، ما ترَى أن أصلِّيَ ؟ قالَ : رَكْعتَينِ سُنَّةَ أبي القاسمِ .
جاء ابنُ أمِّ مكتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ منزلي شاسعٌ وأنا مكفوفُ البصرِ وأنا أسمعُ الأذانَ قال فإنْ سمِعتَ الأذانَ فأجِبْ ولو حَبوًا أو قال زحفًا .
جاء ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن منْزِلي شاسِعٌ وأنا مكفُوفُ البصرِ وأنا أسْمَع الأذانَ ، قال : فإن سمِعْتَ الأذان فأجَبْ ولو حبْوا أو قال : زحْفًا .
أوصاني خليلي بثلاثٍ : ( اسمَعْ وأطِعْ ولو لعبدٍ مُجدَّعِ الأطرافِ ) ( وإذا صنَعْتَ مرَقةً فأكثِرْ ماءَها ثمَّ انظُرْ إلى أهلِ بيتٍ مِن جيرانِكَ فأصِبْهم منه بمعروفٍ ) ( وصَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإنْ وجَدْتَ الإمامَ قد صلَّى فقد أحرَزْتَ صلاتَكَ وإلَّا فهي نافلةٌ ) .
يا رسولَ اللهِ ! إنَّ مَنزلي شاسِعٌ ، وأنا مَكفوفُ البَصرِ ، وأنا أسمعُ الأذانَ ، قالَ : فإن سَمعتَ الأذانَ فأَجِبْ ، ولَو حبْوًا أو زَحفًا .
أنَّ ابنَ أُمِّ مَكْتُومٍ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ منزلي شاسِعٌ، وأنا ضَرِيرُ البصرِ، وأنا أَسمَعُ الأَذانَ، فقال: فإذا سمِعْتَ الأَذانَ فأَجِبْ ولو حَبْوًا. .
أنَّ ابنَ عمرَ صلَّى ركعتيْنِ ثم سلَّمَ ثم قال ادخلوا إليَّ بأبي فلانةَ ثم قامَ فأوْتَرَ بركعةٍ .
بِتُّ عِند خالَتي مَيمونةَ ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من اللَّيلِ يُصلِّي ، فتوضَّأتُ ثمَّ انطَلقتُ فقُمتُ عن يَسارِه ، فلمَّا عَلِم أنِّي أُريدُ الصَّلاةَ حوَّلَني عن يَمينِه ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأوتَرَ بخَمسٍ أو بسَبعٍ وحوَّلَني ، ثمَّ نامَ حتَّى سمعتُ صَفيرَه ، ثمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فصلَّى ولم يتَوضَّأْ . قال سعيدٌ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان مَحفوظًا .
لا مزيد من النتائج