نتائج البحث عن
«إني أعطي وأمنع ، أكله إلى ما في قلبه ، منهم ابن تغلب»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ الحسَنِ قال حدَّثني عمرُو بنُ تَغْلِبَ هو رجُلٌ مِن جُوَاثَى مِن عبدِ القَيْسِ وهو الَّذي قال له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أُعطي وأمنَعُ أَكِلُه إلى ما في قلبِه منهم ابنُ تَغْلِبَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ستُقاتِلونَ بَيْنَ يدَيِ السَّاعةِ قومًا ينتَعِلونَ الشَّعَرَ وآخَرِينَ كأنَّ وُجوهَهم المَجَانُّ
عنِ الحسَنِ قال حدَّثني عمرُو بنُ تَغْلِبَ هو رجُلٌ مِن جُوَاثَى مِن عبدِ القَيْسِ وهو الَّذي قال له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أُعطي وأمنَعُ أَكِلُه إلى ما في قلبِه منهم ابنُ تَغْلِبَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ستُقاتِلونَ بَيْنَ يدَيِ السَّاعةِ قومًا ينتَعِلونَ الشَّعَرَ وآخَرِينَ كأنَّ وُجوهَهم المَجَانُّ .
إِنَّي أعطي قومًا أخافُ ظَلَعَهم وجزَعَهم ، وأكِلُ قومًا إلى ما جعَلَ اللهُ في قلوبِهم منَ الخيرِ و الغَنِىِّ ، منهم عمرو بنُ تغلِبٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أعْطَى ناسًا، ومنَع ناسًا، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنِّي أعطَيْتُ ناسًا، وتَرَكتُ ناسًا، فعَتَبوا علَيَّ، وإنِّي لَأُعْطي العَطاءَ الرَّجُلَ، وَغَيرُه أحَبُّ إليَّ منه؛ وإنَّما أُعْطيهم لِما في قُلوبِهِم مِن الهَلَعِ والجَزَعِ، وأمْنَعُ قَومًا لِما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهِم مِن الغِنى والخَيرِ، منهم عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ. قال عَمْرٌو: فما يَسُرُّني بكَلِمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حُمْرُ النَّعَمِ. .
أما بعدُ فوالله إني لَأُعطي الرجلَ وأدَعُ الرجلَ ، والذي أدَعُ أحبُّ إليَّ من الذي أُعطي ، ولكني أعطي أقوامًا لما أرى في قلوبِهم من الجزعِ والهلَعِ ، وأَكِلُ أقوامًا إلى ما جعل اللهُ في قلوبِهم من الغِنى والخيرِ ، منهم عَمرو بنُ تَغلبٍ .
«إنِّي أُعطي أقوامًا وأرُدُّ آخَرينَ، والذينَ أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذينَ أُعطي، أُعطي أقوامًا لما أخافُ مِن هَلَعِهم وجَزَعِهم، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، مِنهم عَمرُو بنُ تَغلِبَ»، قال: قال عَمرٌو: فواللهِ ما أُحِبُّ أن لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمْرَ النَّعَمِ .
إنِّي أُعطي رجالًا وأدعُ رجالًا ، والَّذي أدعُ أحبُّ إليَّ من الَّذي أُعطي . أُعطي رجالًا لِمَا جعلَ اللهُ في قلوبِهمْ من الهلَعِ والجَزعِ ، وأدعُ رجالًا لما جعلَ اللهُ في قلوبِهم من الغنَى والخيرِ ، منهم عمرُو بنُ تَغلِبَ .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فكَأنَّهم عَتَبوا عليه، فقال: إنِّي أُعطي قَومًا أخافُ ظَلَعَهم وجَزَعَهم، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الخَيرِ والغِنى، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرو بنُ تَغلِبَ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ، وزادَ أبو عاصِمٍ، عن جَريرٍ، قال: سَمِعتُ الحَسَنَ يقولُ: حَدَّثَنا عَمرو بنُ تَغلِبَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ أو بسَبيٍ، فقَسَمَه بهذا. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالٌ، فأعطى قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فقال: إنِّي أُعطي الرَّجُلَ وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، أُعطي أقوامًا لِما في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرٌو: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ. .
عَن عَمرِو بنِ تَغلِبَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه شَيءٌ فأعطاه ناسًا وتَرَكَ ناسًا، وقال جَريرٌ: أعطى رِجالًا وتَرَكَ رِجالًا، قال: فبَلَغَه عَنِ الذينَ تَرَكَ أنَّهم عَتَبوا وقالوا، قال: فصَعِدَ المِنبَرَ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنِّي أُعطي ناسًا وأدَعُ ناسًا، وأُعطي رِجالًا وأدَعُ رِجالًا -قال عَفَّانُ: قال: ذي وذي- والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، أُعطي أُناسًا لِما في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأَكِلُ قَومًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، منهم عَمرُو بنُ تَغلِبَ، قال: وكُنتُ جالِسًا تِلقاءَ وجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمْرَ النَّعَمِ! .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ -أو سَبيٍ- فقَسَمَه، فأعطى رِجالًا وتَرَكَ رِجالًا، فبَلَغَه أنَّ الذينَ تَرَكَ عَتَبوا، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ أثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ فواللهِ إنِّي لَأُعطي الرَّجُلَ، وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، ولَكِن أُعطي أقوامًا لِما أرى في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، فيهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فواللهِ ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ. .
ما مِن قومٍ يُعمَلُ فيهم بالمعاصي، همْ أعزُّ منهم وأمنَعُ، لا يُغيِّرونَ، إلَّا أعمَّهَم اللهُ بعِقابٍ. .
ما مِن قومٍ يُعمَلُ فيهم بالمعاصي هُم أعزُّ منهم وأمنَعُ لا يغيِّرونَ إلَّا عمَّهمُ اللَّهُ بعقابٍ .
«ما مِن قَومٍ يُعمَلُ فيهم بالمَعاصي، هُم أعَزُّ مِنهم وأمنَعُ، لا يُغَيِّرونَ إلَّا عَمَّهمُ اللهُ تَعالى بعِقابِه» .
مَعناه [ما مِن قَومٍ يُعمَلُ فيهم بالمَعاصي هُم أعَزُّ منهم وأمنَعُ، لا يُغَيِّرونَ، إلَّا عَمَّهمُ اللهُ تَعالى بعِقابِه] .
لا مزيد من النتائج