نتائج البحث عن
«إني أنا فقأت عين الفتنة ، ولو لم أكن فيكم ما قوتل فلان وفلان وفلان وأهل النهر ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنا فقأتُ عينَ الفتنةِ ، لولا أنا ما قُتِل أهلُ النَّهرِ وأهلُ الجملِ ، ولولا أن أخشَى أن تترُكوا العملَ لأُنبِّئنَّكم بالَّذي قضَى اللهُ على لسانِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمن قاتلهم ، مُبصِرًا ضلالتَهم عارفًا للهُدَى الَّذي نحن فيه .
قلت للزبير : ما لي لا أسمعك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث أصحابه عنه فلان . . وفلان . . وفلان ؟ ! فقال : أما إني لم أفارقه منذ أسلمت ، ولكني سمعته يقول : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
شهِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الفَجْرِ، فقالَ: أشَهِدَ الصَّلاةَ فُلانٌ؟ قالوا: نعم. وفلانٌ، وفُلانٌ؟ قالوا: لا. فقال: ما من صَلاةٍ أثْقَلُ على المُنافقينَ من صَلاةِ العِشاءِ، وصَلاةِ الفَجْرِ، ولو يَعلَمونَ ما فيهما، لأتَوْهما ولو حَبْوًا. ثم قال: صَلاةُ الرجُلِ مع الرجُلَينِ، خيرٌ من صَلاةِ الرجُلِ مع الرجُلِ، فما كَثُرَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ. .
حديثُ عبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ الأسَديِّ، عن عليٍّ: أنَّه قال: أنا فقَأتُ عينَ الفِتنةِ، لولا أن تتَّكِلوا لأخبَرْتُكم بما قضى اللهُ على لِسانِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَن قاتَلهم. .
إذا كانَ يومُ عرفةَ إنَّ اللَّهَ ينزلُ إلى السَّماءِ فيُباهي بِهمُ الملائِكةَ فيقولُ: انظروا إلى عبادِي أتوني شُعثًا غبرًا ضاجِّينَ من كلِّ فجٍّ عميقٍ أُشهدُكم إنِّي قد غفرتُ لَهم فتقولُ لهُ الملائِكةُ: أي ربِّ فيهم فلانٌ يزهو وفلانٌ وفلانٌ وفلانٌ قال: يقولُ اللَّهُ: قد غفرتُ لَهم . قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم: فما مِن يومٍ أَكثرَ عتيقًا منَ النَّارِ من يومِ عرفةَ .
الشِّرْكُ فيكم أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ قال قُلْنا يا رسولَ اللهِ وهَلِ الشِّركُ إلَّا ما عُبِدَ مِن دونِ اللهِ أو ما دُعِيَ مع اللهِ شَكَّ عبدُ المَلِكِ قال ثكِلَتْك أُمُّك يا صِدِّيقُ الشِّركُ فيكم أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ ألَا أُخْبِرُك بقولٍ يُذهِبَ صِغارَه وكِبارَه أو صغيرَه وكبيرَه قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال تقولُ كلَّ يومٍ ثلاثَ مرَّاتٍ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك أن أُشْرِكَ بك شيئًا وأنا أعلَمُه وأستغفِرُك لِما لا أعلَمُ والشِّركُ أن تقولَ أعطاني اللهُ وفلانٌ والنِّدُّ أن يقولَ الإنسانُ لولا فلانٌ قتَلَني فلانٌ .
«الشِّركُ أَخفَى فيكُم مِن دَبِيبِ النَّملِ». قلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، وهلِ الشِّركُ إلَّا ما عُبِد مِن دُونِ اللهِ عزَّ وجلَّ أو ما دُعِيَ مع اللهِ؟ -شكَّ عبدُ الملِكِ-، قال: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا صِدِّيقُ! الشِّركُ أَخفَى فيكُم مِن دَبِيبِ النَّملِ، ألَا أُخبِرُكَ بأمْرٍ يُذهِبُ صِغارَهُ وكِبارَه، أو: صَغيرَه وكبيرَهُ؟» قال: بلَى يا رسولَ اللهِ، قال: "تَقولُ كلَّ يومٍ ثلاثَ مرَّاتٍ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ أنْ أُشرِكَ بكَ وأنا أَعلَمُ، وأَستغفِرُكَ ممَّا لا أَعلَمُ. قال: والشِّركُ أنْ تَقولَ: أَعطاني اللهُ وفُلانٌ، والنِّدُّ أنْ تَقولَ: لولا فُلانٌ لَقَتَلَني فُلانٌ". .
الشِّركُ فيكم أخْفى مِن دَبيبِ النَّملِ، قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، وهلِ الشِّركُ إلَّا ما عُبِدَ مِن دونِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ -أو دُعِيَ مع اللهِ. شَكَّ عبدُ المَلِكِ- قال: ثَكِلَتْك أُمُّك يا صِدِّيقُ، الشِّركُ فيكم أخْفى مِن دَبيبِ النَّملِ، ألَا أُخبِرُك بقَولٍ يُذهِبُ عنك صِغارَهُ وكِبارَهُ -أو صَغيرَه وكبيرَهُ-؟ قلْتُ: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: تقولُ كلَّ يومٍ ثلاثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك أنْ أُشْرِكَ بك وأنا أعلَمُ، وأسْتغفِرُك لِمَا لا أعلَمُ، والشِّركُ أنْ تقولَ: أعْطَاني اللهُ وفُلانٌ، والنِّدُّ أنْ يقولَ الإنسانُ: لولا فُلانٌ لَقَتلني فُلانٌ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا فرُبَّما رأى الرَّجُلُ الرُّؤيا فسأَل عنه إذا لَمْ يكُنْ يعرِفُه فإذا أُثْنِي عليه معروفًا كان أعجَبَ لرؤياه إليه فأتَتْه امرأةٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ رأَيْتُ كأنِّي أُتِيتُ فأُخرِجْتُ مِن المدينةِ فأُدخِلْتُ الجنَّةَ فسمِعْتُ وَجْبةً انتحَتْ لها الجنَّةُ فنظَرْتُ فإذا فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ - فسمَّتِ اثْنَيْ عشَرَ رجُلًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث سَريَّةً قبْلَ ذلك - فجيء بهم عليهم ثيابٌ طُلْسٌ تشخُبُ أوداجُهم فقيل : اذهَبوا بهم إلى نهرِ البَيْذَخِ قال : فغُمِسوا فيه قال : فخرَجوا ووجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ فأُتُوا بصَحْفةٍ مِن ذهبٍ فيها بُسرةٌ فأكَلوا مِن بُسْرِه ما شاؤوا ما يقلِبونَها مِن وجهٍ إلَّا أكَلوا مِن الفاكهةِ ما أرادوا وأكَلْتُ معهم فجاء البَشيرُ مِن تلك السَّريَّةِ فقال : كان مِن أمرِنا كذا وكذا فأُصيب فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ حتَّى عدَّ اثْنَيْ عشَرَ رجُلًا فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمرأةِ فقال : ( قُصِّي رؤياكِ ) فقصَّتْها وجعَلَتْ تقولُ : جيء بفلانٍ وفلانٍ كما قال الرَّجلُ .
عن عامِرِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن أبيه، قال: قُلتُ للزُّبَيرِ: إنِّي لا أسمَعُكَ تُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما يُحَدِّثُ فُلانٌ وفُلانٌ! قال: أما إنِّي لَم أُفارِقْه، ولَكِن سَمِعتُه يقولُ: مَن كَذَبَ عليَّ فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ. .
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا، فرُبَّما رأى الرَّجُلُ الرُّؤْيا فسألَ عنه إذا لم يكُنْ يَعرِفُه، فإذا أُثنيَ عليه معروفٌ كان أعجَبَ لرُؤْياه إليه. فأتَتْه امرأةٌ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، رأيتُ كأنِّي أُتيتُ فأُخرِجْتُ من المدينةِ، فأُدخِلْتُ الجنَّةَ، فسَمِعْتُ وَجْبةً ارتجَّتْ لها الجنَّةُ، فنظَرْتُ فإذا فلانُ بنُ فلانٍ، وفُلانٌ وفُلانٌ، فسَمَّت اثْنَيْ عَشَرَ رجلًا -كان رَسولُ اللهِ قد بَعَث سَرِيَّةً قَبْلَ ذلك- فجيء بهم عليهم ثيابٌ تَشْخَبُ أوداجُهم، فقيل: اذهَبوا بهم إلى نَهرِ البَيْذَخِ -أو البَيْدَحِ-، قال: فغُمِسوا فيه، فخَرَجوا ووُجوهُهم كالقَمَرِ لَيلةَ البَدْرِ، فأُتُوا بصَحْفةٍ مِن ذَهَبٍ فيها بُسْرٌ، فأكلوا من بُسْرِه ما شاؤوا فما يَقْلِبونها مِن وَجهٍ إلَّا أكلوا مِنَ الفاكِهةِ ما أرادوا، وأكَلْتُ معهم. فجاء البَشيرُ مِن تلك السَّرِيَّةِ، فقال: ما كان مِن رُؤْيا كذا وكذا، فأُصيبَ فُلانٌ وفلانٌ، حتَّى عَدَّ اثْنَي عَشَرَ رَجُلًا، فدعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ، فقال: قُصِّي رؤياك. فقَصَّتْها، وجعَلَتْ تقولُ: جِيءَ بفُلانٍ وفلانٍ كما قال!». .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبُوكَ، فلمَّا كنَّا بِدَهَاسٍ مِنَ الأرضِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَكْلَؤُنَا الليلةَ؟ قال بلالٌ: أنا، قال: إذَنْ تنامُ، فنامَ حتى طلَعَتِ الشَّمسُ، واستيقَظَ فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ، فقُلْنا: تَكلَّموا حتى يَستيقِظَ، فاستيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: افعَلوا ما كنتُم تَفعَلونَ، وكذلك يَفعَلُ مَن نامَ أو نَسِيَ. فكان ذلك النومُ لهذا المعنى. .
سُئِل عبدُ اللهِ بنُ معقلٍ عن الرجلِ يفقأُ عينَ الأعورِ ؟ فقال : ما أنا فقأت عينَه الأخرى ، ليس له إلا نصفُ الديةِ .
ويلٌ للمُتَألِّينَ مِن أُمَّتي الذينَ يَقولونَ: فُلانٌ في الجَنَّةِ وفُلانٌ في النَّارِ .
لا مزيد من النتائج