نتائج البحث عن
«إني إذا صمت ضعفت عن القرآن هكذا في حديث غيرهم عنه ضعفت عن الصلاة والقرآن،»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ كانَ لا يكادُ يصومُ وقالَ إنِّي إذا صمتُ ضعفتُ عنِ الصَّلاةِ والصَّلاةُ أحبُّ إليَّ منَ الصِّيامِ فإن صامَ صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ منَ الشَّهرِ .
أنَّ عبدَ اللهِ كان لا يكادُ يصومُ، فإذا صام، صام ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ، ويقولُ: إنِّي إذا صُمْتُ ضعُفْتُ عنِ الصَّلاةِ، والصَّلاةُ أحبُّ إليَّ منَ الصومِ. .
عن عمرَ رضي الله عنه اللهم قد ضعفت قوتي وكبرت سني وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غيرَ مضيعٍ ولا مقصرٍ .
عن عائشةَ قالت : تُوفِّيَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه ليلةَ الثلاثاءِ لِثَمَانٍ بَقِينَ من جُمادَى الآخرةِ سَنةَ ثلاثَ عشرةَ ، وأَوصَى أنْ تُغَسِّلَهُ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ امرأتُهُ ، وأنها ضَعُفَتْ فاستعانتْ بعبدِ الرَّحمنِ .
عن عائشةَ قالت تُوفِّيَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ ليلةَ الثلاثاءِ لثمانٍ بَقِينَ من جُمادَى الآخرةَ سَنَةَ ثلاثَ عشرةَ وأَوصَى أن تُغَسِّلَه أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ امرأتُه وأنها ضَعُفَتْ فاستعانتْ بعبدِ الرحمنِ .
يا رسولَ اللهِ، أيُّ العَملِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ، وجِهادٌ في سَبيلِه، قال: فأيُّ الرقابِ أفضَلُ؟ قال: أَغْلاها ثَمنًا، وأنْفَسُها عندَ أهلِها، قال: أفرَأيْتَ إنْ لم أفعَلْ؟ قال: تُعينُ صانعًا، أو تَصنَعُ لأَخرَقَ، قال: أرَأيتُ إنْ ضعُفْتُ؟ قال: تُمسِكُ عنِ الشرِّ؛ فإنَّه صَدَقةٌ تَصَّدَّقُ بها على نفْسِكَ. .
يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِه قال: قُلْتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ ؟ قال: أنفَسُها عندَ أهلِها وأغلاها ثمنًا قال: فإنْ لم أفعَلْ ؟ قال: تُعينُ صانعًا أو تصنَعُ لأخرَقَ قُلْتُ: فإنْ ضعُفْتُ عن ذلك ؟ قال: فدَعِ الشَّرَّ فإنَّها صدقةٌ تصَدَّقُ بها على نفسِكَ ) .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، والجِهادُ في سَبيلِه، قال: قُلتُ: أيُّ الرِّقابِ أفضَلُ؟ قال: أنفَسُها عِندَ أهلِها وأكثَرُها ثَمَنًا، قال: قُلتُ: فإن لَم أفعَلْ؟ قال: تُعينُ صانِعًا، أو تَصنَعُ لأخرَقَ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن ضَعُفتُ عن بَعضِ العَمَلِ؟ قال: تَكُفُّ شَرَّك عَنِ النَّاسِ؛ فإنَّها صَدَقةٌ مِنك على نَفسِك. وفي روايةٍ: فتُعينُ الصَّانِعَ، أو تَصنَعُ لأخرَقَ. .
قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال: ( الإيمانُ باللهِ والجهادُ في سبيلِه ) قال: قُلْتُ: أيُّ الرِّقابِ أفضَلُ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال: ( أنفَسُها عندَ أهلِها وأكثَرُها ثمنًا ) قال: قُلْتُ: أرأَيْتَ إنْ لم أفعَلْ ؟ قال: ( تُعينُ ضعيفًا أو تصنَعُ ( لأخرَقَ ) قال: قُلْتُ: أرأَيْتَ إنْ ضعُفْتُ ؟ قال: ( تكُفُّ شرَّكَ عن النَّاسِ فإنَّه صدقةٌ منكَ على نفسِكَ ) .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيل: (وفي رواية عنه أنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ) أيُّ الأعمالِ خيرٌ ؟ (وفي الرواية الأخرى: أي العمل أفضلُ ؟) قالَ إيمانٌ بالله و جهادٌ في سبيلِه قيل : و في الأخرى : قال : فأيُّ الرِّقابِ أفضلُ ؟ قال : أغلاها ثمنًا، و أنفَسُها عند أهلِها قال : أفرأيتَ إن لم أستطعْ بعضَ العملِ ؟ قال : فتُعينُ صانعًا، أو تصنع لأَخْرقٍ . قال : أفرأيتَ إن ضعُفتُ ؟ قال : تدعُ الناسَ من الشرِّ؛ فإنها صدقةٌ؛ تصدَّق بها على نفسِكَ .
لما صدر عمر رضي الله عنه عن منى ، أناخ بالأبطح ، ثم كوم كومة من البطحاء ، ثم ألقى عليه ، فلزق ثوبه ، واستلقى ومد يده إلى السماء ، فقال : اللهم ضعفت قوتي ، وكبرت سني ، وانتشرت رعيتي ، فاقبضني إليك غير مضيع ، ولا مفرط ، ثم قدم المدينة ، فخطب الناس فقال : أيها الناس ، إني قد سننت لكم السنن ، وفرضت لكم الفرائض ، وتركتكم على واضحة ، وصفق يحيى بيديه ، ألا إن تضلوا بالناس يمينا وشمالا ، ثم إياكم أن لا تهلكوا عن آية الرجم ، أن يقول قائل : لا حدا يرى في كتاب الله ، فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم ورجمنا ، والذي نفس عمر بيده ، لولا أن يقول الناس : أحدث عمر في كتاب الله لكتبتها ، فإنا قد قرأنا : الشيخ والشيخة فارجموهما البتة. قال سعيد : فما انسلخ ذوا الحجة حتى قتل عمر رضي الله عنه
يا رسولَ اللهِ دُلَّني على عَمَلٍ؛ فإنِّي قد ضَعُفتُ وكَبِرتُ وبَدَّنتُ، فقال: كَبِّري اللهَ مائةَ مَرَّةٍ، واحمَدي اللهَ مائةَ مَرَّةٍ، وسَبِّحي اللهَ مائةَ مرَّةٍ: خَيرٌ مِن مِائةِ فرَسٍ مُلجَمٍ مُسرَجٍ في سبيلِ اللهِ، وخَيرٌ مِن مائةِ بَدَنةٍ وخَيرٌ مِن مائةِ رَقَبةٍ .
"سَألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف: 204] فهذا لكُلِّ قارئٍ؟ قال: لا، ولكِنَّ هذا في الصَّلاةِ"، هَكَذا قال عن ابنِ عبَّاسٍ .
لا مزيد من النتائج