نتائج البحث عن
«إني رأيت أحد عشر كوكبا ، قال : " كانت رؤيا الأنبياء وحي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا} [يوسف: 4]، قال: كانت رُؤيا الأنبياءِ وَحيٌ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالى: {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا} [يوسف: 4] قال: كانت رُؤْيا الأنبياءِ عليهمُ السَّلامُ وَحْيًا. .
عن ابنِ عباسٍ قال رؤيا الأنبياءِ وحيٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: رُؤيا الأنبياءِ وَحيٌ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال: كانتْ رُؤيا الأنبياءِ حقًّا .
عنِ ابنِ عباسٍ قال كانتْ رؤيا الأنبياءِ وَحْيًا .
حَديثُ [(أحَدَ عَشَرَ كَوكَبًا) وهيَ: جريانُ، والطَّارِقُ، والذيالُ، وقابسُ، وعَمودانِ، والفلَقُ، والمُصبحُ، والصَّروخُ، والفرعُ، ووثَّابٌ، وذو الكَتِفينِ]. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ، كم كانتِ الأنبياءُ ، وكم كان المرسلون؟ قال : كانت الأنبياءُ مئةَ ألفِ نبيٍّ وأربعةً وعشرينَ ألفَ نبيٍّ ، وكان المرسلونَ ثلاثَ مئةٍ وثلاثةَ عشرَ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ ، ثم صلى . وربما قال : اضطجع حتى نفخ ، ثم قام فصلى . ثم حدثنا به سفيان ، مرة بعد مرة ، عن عمرو ، عن كريب ، عن ابن عباس : قال : بت عند خالتي ميمونة ليلة ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل ، فلما كان في بعض الليل ، قام النبي صلى الله عليه وسلم ، فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا ، يخففه عمرو ويقلله ، وقام يصلي ، فتوضأت نحوا مما توضأ ، ثم جئت فقمت عن يساره ، وربما قال سفيان : عن شماله ، فحولني فجعلني عن يمينه ، ثم صلى ما شاء الله ، ثم اضطجع فنام حتى نفخ ، ثم آتاه المنادي فآذنه بالصلاة ، فقام معه إلى الصلاة ، فصلى ولم يتوضأ . قلنا لعمرو : إن ناسا يقولون : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه ؟ قال عمرو : سمعت عبيد بن عمير يقول : رؤيا الأنبياء وحي . ثم قرأ : { إني أرى في المنام أني أذبحك } .
إنَّ رَجُلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ في المنامِ أنَّ رَأْسيَ قُطِعَ، فهو يَتَجَحْدَلُ، وأنا أتْبَعُه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ذاك مِن الشَّيطانِ، فإذا رَأى أحدُكُم رُؤيا يَكْرَهُها، فلا يَقُصَّها على أحَدٍ، ولْيَسْتَعِذْ باللهِ مِن الشَّيطانِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى الأنبياءَ ليلةَ الإسراءِ رؤيا عينٍ لا رؤيا قلبٍ في المنامِ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، سمعَه يحدِّثُ عن كعبٍ، أنه سَمِعَ رجلاً يحدِّثُ أنه رأى في المنامِ أن الناسَ جُمِعوا للحسابِ، ثم دُعيَ الأنبياءُ مع كلِّ نبيٍّ أمتَه، وأنه رأى لكلِّ نبيٍّ نورين يمشي بينهما، ولمن اتبَعه من أمتِه نورًا واحدًا يمشي به، حتى دُعيَ محمدٌ صلى الله عليه وسلم فإذا شعرُ رأسِه ووجهه نورٌ كلُّه, يراه كلُّ من نظر إليه، وإذا لمن اتبَعه من أمتِه نوران كنورِ الأنبياءِ، فقال: كعبٌ وهو لا يشعرُ أنها رؤيا: من حدَّثك بهذا الحديثِ وما أعلمك به؟ فأخبرَه أنها رؤيا، فناشدَه كعبٌ باللهِ الذي لا إلَه إلا هو: لقد رأيتُ ما تقولُ منامًا ؟ فقال: نعم واللهِ لقد رأيتُ ذلك، فقال كعبٌ: والذي نفسي بيدِه، أو قال والذي بعث محمدًا بالحقِّ، إن هذه لصفةِ أحمدَ وأمتَه وصفةَ الأنبياءِ في كتابِ اللهِ لكان ما قرأتَه من التوراةِ. .
حديثُ: أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام عن يَسارِه [يعني حديث: بِتُّ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ لَيْلَةً، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا كانَ في بَعْضِ اللَّيْلِ، قَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتَوَضَّأَ مِن شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضُوءًا خَفِيفًا - يُخَفِّفُهُ عَمْرٌو ويُقَلِّلُهُ جِدًّا -، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ، فَتَوَضَّأْتُ نَحْوًا ممَّا تَوَضَّأَ، ثُمَّ جِئْتُ، فَقُمْتُ عن يَسَارِهِ، فَحَوَّلَنِي، فَجَعَلَنِي عن يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى ما شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ اضْطَجَعَ، فَنَامَ حتَّى نَفَخَ، فأتَاهُ المُنَادِي يَأْذَنُهُ بالصَّلَاةِ، فَقَامَ معهُ إلى الصَّلَاةِ، فَصَلَّى ولَمْ يَتَوَضَّأْ قُلْنَا لِعَمْرٍو: إنَّ نَاسًا يقولونَ: إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَنَامُ عَيْنُهُ ولَا يَنَامُ قَلْبُهُ قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بنَ عُمَيْرٍ يقولُ: إنَّ رُؤْيَا الأنْبِيَاءِ وحْيٌ ثُمَّ قَرَأَ: {إنِّي أرَى في المَنَامِ أنِّي أذْبَحُكَ} [الصافات: 102].] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نامَ حتَّى نَفَخَ، ثُمَّ صَلَّى -ورُبَّما قال: اضطَجَعَ حتَّى نَفَخَ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى- ثُمَّ حَدَّثَنا به سُفيانُ مَرَّةً بَعدَ مَرَّةٍ عن عَمرٍو، عن كُرَيبٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: بتُّ عِندَ خالَتي مَيمونةَ لَيلةً فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، فلَمَّا كان في بَعضِ اللَّيلِ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَوضَّأ مِن شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضوءًا خَفيفًا -يُخَفِّفُه عَمرٌو ويُقَلِّلُه- وقامَ يُصَلِّي، فتَوضَّأتُ نَحوًا ممَّا تَوضَّأ، ثُمَّ جِئتُ فقُمتُ عن يَسارِه -ورُبَّما قال سُفيانُ عن شِمالِه- فحَوَّلَني فجَعَلَني عن يَمينِه، ثُمَّ صَلَّى ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ اضطَجَعَ فنامَ حتَّى نَفَخَ، ثُمَّ أتاه المُنادي فآذَنَه بالصَّلاةِ، فقامَ معهُ إلى الصَّلاةِ، فصَلَّى ولَم يَتَوضَّأْ، قُلنا لعَمرٍو: إنَّ ناسًا يقولونَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قَلبُه، قال عَمرٌو: سَمِعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ يقولُ: رُؤيا الأنبياءِ وحيٌ، ثُمَّ قَرَأ {إنِّي أَرَى في الْمَنَامِ أَنِّي أذبَحُكَ} [الصافات: 102] .
لا مزيد من النتائج