نتائج البحث عن
«إني عند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها إذ جاءها عراقي فقال : أي الكفن خير ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنِّي عِندَ عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها، إذ جاءَها عِراقيٌّ، فقال: أيُّ الكَفَنِ خَيرٌ؟ قالت: ويحَك! وما يَضُرُّك؟ قال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أريني مُصحَفَكِ؟ قالت: لمَ؟ قال: لَعَلِّي أولِّفُ القُرآنَ عليه؛ فإنَّه يُقرَأُ غيرَ مُؤَلَّفٍ، قالت: وما يَضُرُّك أيَّه قَرَأتَ قَبلُ؟ إنَّما نَزَلَ أوَّلَ ما نَزَلَ منه سورةٌ مِنَ المُفَصَّلِ، فيها ذِكرُ الجَنَّةِ والنَّارِ، حتَّى إذا ثابَ النَّاسُ إلى الإسلامِ نَزَلَ الحَلالُ والحَرامُ، ولو نَزَلَ أوَّلَ شَيءٍ: لا تَشرَبوا الخَمرَ، لَقالوا: لا نَدَعُ الخَمرَ أبَدًا، ولو نَزَلَ: لا تَزنوا، لَقالوا: لا نَدَعُ الزِّنا أبَدًا، لقد نَزَلَ بمَكَّةَ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لَجاريةٌ ألعَبُ: {بَلِ السَّاعةُ مَوعِدُهم والسَّاعةُ أدهى وأمَرُّ} [القمر: 46]، وما نَزَلَت سورةُ البَقَرةِ والنِّساءِ إلَّا وأنا عِندَه، قال: فأخرَجَت له المُصحَفَ، فأملَت عليه آيَ السُّورِ. .
بينما عائشةُ بنت طلحةَ رضي الله عنها تقول لأمها أم كلثومٍ بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها : أبِي خيرٌ من أبيكَ . فقالتْ عائشةُ أمّ المؤمنين رضي الله عنها : ألا أقضِي بينكُما ، إن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكرٍ ، أنت عَتِيقُ اللهِ من النارِ . قالت : فمن يومئذٍ سُمّي عتيقا ؟ ودخلَ طلحةٌ رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ يا طلحةُ مِمّن قَضَى نحبهُ .
مجاهد عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتانا يومًا، فقال: هل عندكم مِن شيءٍ؟ قلنا: نعم، أُهْدِيَ لنا حَيْسٌ، فقال: أمَا إني أصبحتُ أُريدُ الصومَ، فأكَلَ. .
عن عائشَةَ أُمِّ المؤمِنينَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأتيها وهو صائِمٌ فيقولُ: أصبَح عِندَكم شيءٌ نَطعَمُه ؟ فتقولُ: لا ، فيقولُ: إنِّي صائِمٌ ثم جاءها بعدَ ذلك فقالَتْ: أُهدِيَتْ لنا هَدِيَّةٌ ، فقال: ما هي ؟ قالَتْ حَيسٌ ، قال: قد أصبَحتُ صائِمًا فأكَل .
عن عائشةَ أم المؤمنينَ رضي الله عنها أنها قالتْ : اشْرَبُوا ولا تُسْكِروا .
قالت عائشةُ أمُّ المؤمنين رضِي اللهُ عنها : أوَّلُ سورةٍ تعلَّمتُ من القرآنِ كلِّها بأسرِها طه , فكنتُ إذا قرأتُها عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ ما أنزلنا عليك القرآنَ لتشقَى قال لا شقيتُ يا عائشةُ .
كانَتْ عندَ أُمِّ المؤمِنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها [امْرَأَةٌ مَعَهَا] صَبِيٌّ يقْطُرُ مِنْخراهُ دمًا، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما شأْنُ هذا الصَّبِيِّ؟ قالتْ: بهِ العُذْرةُ، فقال: وَيْحَكُنَّ يا مَعشَرَ النِّساءِ! لا تَقْتُلْنَ أولادَكُنَّ، وأيُّ امرأةٍ [بِصَبِيِّهَا] عُذْرةٌ أوْ وَجَعٌ برأسِهِ، فلْتأخُذْ قُسْطًا هِنْديًّا. قالَ: وأمَرَ عائشةَ، ففعَلَتْ ذلك فبَرَأَ. .
عن ابن عَوْنٍ -وهو عَبْدُ اللهِ- قالَ: "كُنْتُ أَسأَلُ عن الانْتِصارِ {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ} [الشورى: 41]، فحَدَّثَني علِيُّ بنُ زَيدِ بنِ جُدْعانَ، عن أُمِّ مُحمَّدٍ، امْرَأةِ أبيه -قالَ ابنُ عَوْنٍ: وزَعَموا أنَّها كانَتْ تَدخُلُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، يَعْني عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها- قالَتْ: قالَتْ أُمُّ المُؤمِنينَ: دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعنْدَنا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، فجَعَلَ يَصنَعُ شَيئًا، فقُلْتُ بيَدِه، حتَّى فَطَّنْتُه لها، فأَمسَكَ- وأَقبَلَتْ زَيْنَبُ تَقَحَّمُ لِعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فنَهاها، فأبَتْ أن تَنْتَهي، فقالَ لِعائِشةَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، فغَلَبَتْها، فانْطَلَقَتْ زَيْنَبُ إلى علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَتْ: إنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها وَقَعَتْ بكم، وفَعَلَتْ، فجاءَتْ فاطِمةُ، فقالَ لها: إنِّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعْبةِ، فانْصَرَفَتْ، فقالَتْ لهم: إنِّي قُلْتُ له كَذا وكَذا، فقالَ لي كَذا وكَذا، قالَ: وجاءَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَلَّمه في ذلك. .
أنَّ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أمَّ المؤمِنينَ أرادت أن تشتريَ جاريةً تُعتِقُها، فقال أهلُها: نَبيعُكِها على أنَّ ولاءَها لنا، فذكَرَت عائِشةُ ذاك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا يَمنَعُكِ ذلك؛ فإنَّ الولاءَ لِمن أعتَقَ .
أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها أمَّ المؤمنينَ أرادَت أن تَشتريَ جاريةً تُعتقُها فقالَ: أَهْلُها نَبيعُكِها على أنَّ ولاءَها لَنا، فذَكَرَت عائشَةُ ذاكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فَقالَ: لا يمنَعُكِ ذلِكَ فإنَّ الولاءَ لمن أَعتقَ .
كنتُ عندَ زَينبَ أمِّ المؤمِنينَ رضي اللهُ عنها ونحن نَصنَعُ ثيابًا لها بِمَغرَةٍ إذ طلَع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما رأى المَغْرَةَ رجَع فلما رأَتْ ذلك زَينبُ غسَلَتْ ثِيابَها ووارَتْ كلَّ حُمرَةٍ فجاء فدخَل .
أنَّ النِّساءَ قُلنَ لأُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها: قُولي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ النِّساءَ يَقُلنَ: إنَّ النَّاسَ تَأتيك بهَداياهُم يَومَ عائِشةَ، فقُل للنَّاسِ يهدونَ إليك حَيثُ ما كُنتَ، فإِنَّا نُحبُّ الخَيرَ كما تُحِبُّه عائِشةُ، فلَمَّا جاءَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت ذلك له، فأعرَضَ عنها، فلَمَّا ذَهَبَ جاءَتِ النِّساءُ إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقُلنَ: ما قال لكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقالت: قد قُلتُ له ذلك فأعرَضَ عنِّي، فقُلنَ لها: عودي فقولي له أيضًا، فلمَّا دارَ إليها قالت له مِثلَ ذلك، فقال لها: يا أمَّ سَلَمةَ، لا تُؤذيني في عائِشةَ، فواللَّهِ يا أمَّ سَلَمةَ، ما مِنكُنَّ امرَأةٌ يَنزِلُ الوَحيُ عَلَيَّ في لحافِها إلَّا عائِشةُ .
أنَّ مِسكينًا اسْتَطْعم عائشةَ أمِّ المؤمنين رضِي اللهُ عنها وبين يدَيْها عِنبٌ فقالت لإنسانٍ خُذْ حبَّةً فأعْطِه إيَّاها فجعل ينظرُ إليها ويعجَبُ فقالت عائشةُ رضِي اللهُ عنها أتعجَبُ كم ترَى في هذه الحبَّةِ من مِثقالِ ذرَّةٍ .
أنَّ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أخبَرَتْه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ. .
عَن أُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: مِنَّا مَن أهَلَّ بالحَجِّ مُفرَدًا، ومِنَّا مَن قَرَنَ، ومِنَّا مَن تَمَتَّعَ. .
لا مزيد من النتائج