نتائج البحث عن
«إني قاعد إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم يوما إذ أوحي إليه . قال : وغشيته»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنِّي قاعدٌ إلى جَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، إذ أُوحيَ إليه، قال: وغَشيَتْه السَّكينةُ، ووقَعَ فَخِذُه على فَخِذي حين غَشيَتْه السَّكينةُ، قال زَيدٌ: فلا واللهِ ما وجَدْتُ شيئًا قَطُّ أثقَلَ من فَخِذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم سُرِّيَ عنه، فقال: اكتُبْ يا زَيْدُ، فأخَذْتُ كَتِفًا، فقال: اكتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ} [النساء: 95]، الآيةَ كلَّها إلى قولِه: {أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40]، فكتَبْتُ ذلك في كَتِفٍ، فقامَ حينَ سمِعَها ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، وكان رَجُلًا أَعْمى، فقامَ حينَ سمِعَ فَضيلةَ المُجاهِدينَ، قال: يا رسولَ اللهِ، فكيف بمَن لا يَستَطيعُ الجِهادَ ممَّن هو أَعْمى وأشباهُ ذلك؟ قال زَيدٌ: فواللهِ ما قَضى كَلامَه، أو ما هو إلَّا أنْ قَضى كَلامَه، غَشِيَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّكينةُ، فوقَعَتْ فَخِذُه على فَخِذي، فوجَدْتُ من ثِقَلِها كما وجَدْتُ في المرَّةِ الأُولى، ثُم سُرِّيَ عنه، فقال: اقرَأْ، فقرَأْتُ عليه: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ} [النساء: 95]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] فأَلحَقْتُها، فواللهِ لَكأنِّي أنظُرُ إلى مُلحَقِها عندَ صَدعٍ كان في الكَتِفِ. .
إنِّي قاعِدٌ إلى جَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ أُوحيَ إليه، وغَشيَتْه السَّكينةُ، قال: فرَفَعَ فَخِذَه على فَخِذي حين غَشيَتْه السَّكينةُ. قال زَيدٌ: فلا واللهِ ما وَجَدتُ شَيئًا قَطُّ أثقَلَ مِن فَخِذِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم سُرِّيَ عنه، فقال: اكتُبْ يا زَيدُ. فأخَذتُ كَتِفًا، فقال: اكتُب: ((لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ والمُجاهِدونَ)) إلى قَولِه: {أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 95]. فكَتَبتُ ذلك في كُتُبٍ، فقامَ حين سَمِعَها ابنُ أُمِّ مَكتومٍ -وكانَ رَجُلًا أعْمى- فقامَ حينَ سَمِعَ فَضيلةَ المُجاهِدينَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، وكيف بمَن لا يَستَطيعُ الجِهادَ مِمَّنْ هو أعْمى، وأشباهِ ذلك؟ قال زَيدٌ: فواللهِ ما قَضى كَلامَه -أو ما هو إلَّا أنْ قَضى كَلامَه- غَشيَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّكينةُ، فوَقَعتْ فَخِذُه على فَخِذي، فوَجَدتُ مِن ثِقَلِها كما وَجَدتُ في المَرَّةِ الأُولى، ثم سُرِّيَ عنه، فقال: اقرَأْ. فقَرَأتُ عليه: ((لا يَستَوي القَاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ والمُجاهِدونَ)) فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]، قال زَيدٌ: فألحَقْتُها، فواللهِ كأنِّي أنظُرُ إلى مُلحَقِها عِندَ صَدعٍ كانَ في الكَتِفِ. .
قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا إلى جَنبِه، فذَكَرَ نَحوه [قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: إنِّي قاعِدٌ إلى جَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا إذ أوحيَ إليه، قال: وغَشيَتْه السَّكينةُ، ووقَعَ فخِذُه على فخِذي حينَ غَشيَتْه السَّكينةُ، قال زَيدٌ: فلا واللهِ ما وجَدتُ شَيئًا قَطُّ أثقَلَ مِن فخِذِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: اكتُبْ يا زَيدُ فأخَذتُ كَتِفًا، فقال: اكتُبْ {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ} {والمُجاهِدونَ} [النِّساءِ: 95]، الآيةَ كُلَّها إلى قَولِه: {أجرًا عَظيمًا}، فكَتَبتُ ذلك في كَتِفٍ، فقامَ حينَ سَمِعَها ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، وكانَ رَجُلًا أعمى، فقامَ حينَ سَمِعَ فضيلةَ المُجاهِدينَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فكَيفَ بمَن لا يَستَطيعُ الجِهادَ مِمَّن هو أعمى وأشباه ذلك؟ قال زَيدٌ: فواللهِ ما قَضى كَلامَه، أو ما هو إلَّا أن قَضى كَلامَه، غَشيَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّكينةُ، فوقَعَت فخِذُه على فخِذي، فوجَدتُ مِن ثِقَلِها كما وجَدتُ في المَرَّةِ الأولى، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: اقرَأ، فقَرَأتُ عليه {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ} {والمُجاهِدونَ} [النِّساءِ: 95]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {غَيرُ أولي الضَّرَرِ} [النِّساء: 95] فألحَقتُها، فواللهِ لَكَأنِّي أنظُرُ إلى مُلحَقِها عِندَ صَدعٍ كان في الكَتِفِ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان سائرًا يومًا إذ أقبلَ عليَّ فضحِكَ إليه الزُّبَيرُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف حبُّكَ لعليٍّ قال يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمِّي إنِّي أحبُّه كحبِّ ولَدي أو أشدُّ حبًّا قال فكيف أنتَ إذا سُيِّرتَ إليه تقاتلَهُ .
لَقيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جُنُبٌ، فمَشيتُ معه حتى قعَدَ، فانْسلَلتُ فأَتَيتُ الرحْلَ فاغتسلتُ، ثمَّ جِئتُ وهو قاعدٌ، فقال: أين كنتَ؟ فقلتُ: لَقيتَني وأنا جُنُبٌ، فكَرِهتُ أنْ أجلِسَ إليكَ وأنا جُنُبٌ، فانطلقتُ فاغتسلتُ، قال: سبحانَ اللهِ، إنَّ المؤمنَ لا يَنجُسَ. .
أنَّ الزُّبَيرَ كان يسايرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا إذ أقبلَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فضحِكَ إليه الزُّبَيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف حبُّكَ لعليٍّ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمِّي إنِّي أحبُّه كحبِّ ولدي أو أشدَّ حبًّا قال فكيف أنت إذا سِرتَ إليه تقاتلُهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَه في بعضِ طُرُقِ المدينةِ، فأهْوى إليه، قال: قُلتُ: إنِّي جُنُبٌ، قال: إنَّ المُؤمِنَ لا يَنجُسُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «كان وَجِعًا، فأمَرَ أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِفَّةً، فجاءَ فقَعَدَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فأمَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ وهو قاعِدٌ، وأمَّ أبو بَكرٍ النَّاسَ وهو قائِمٌ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقِيَه فأهوى إليه، فقال: إنِّي جُنُبٌ، فقال: إن المسلِمَ لا يَنجَسُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقِيَه فأهوى إليه فقال: إني جُنٌبٌ، فقال: إنَّ المُسلِمَ ليس بنَجِسٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقِيَه فأَهوى إليهِ فقالَ إنِّي جُنُبٌ فقالَ إنَّ المسلِمَ لا ينجُسُ .
لقِيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جُنُبٌ، فمشَيْتُ معه حتى قعَدَ، فانسَلَلْتُ، فأَتَيْتُ الرَّحْلَ، فاغتسَلْتُ ثم جِئتُ وهو قاعِدٌ، فقال: أين كُنتَ؟ فقُلتُ: لَقِيتَني وأنا جُنُبٌ، فكرِهْتُ أنْ أَجْلِسَ إليك وأنا جُنُبٌ، فانطلَقْتُ فاغتسَلْتُ، فقال: سُبحانَ اللهِ! إنَّ الـمُؤمِنَ لا يُنَجَّسُ. .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه جُبَّةٌ مٌخلَّقةٌ بصُفرةٍ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أحرَمْتُ بعُمرةٍ فكيفَ أصنَعُ قال فأطرَق عنه طويلًا حتَّى ظنَنَّا أنْ أُوحيَ إليه ثمَّ قال أينَ السَّائلُ عنِ العُمرةِ اخلَعْ جُبَّتَكَ واغسِلِ الصُّفْرةَ واصنَعْ في العُمرةِ كما تصنَعُ في الحجِّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقِيَه وهو جُنُبٌ، فأهوى إليَّ، فقُلتُ: إنِّي جُنُبٌ، فقال: إنَّ المُؤمِنَ لا يَنجُسُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقيَهُ وَهوَ جنُبٌ ، فأَهْوَى إليَّ ، فقلتُ : إنِّي جنُبٌ ! فقالَ : إنَّ المُسْلِمَ لا ينجُسُ .
لا مزيد من النتائج