نتائج البحث عن
«إني قد استمعت إلى القراءة فلم أسمعهم إلا متقاربين ، فاقرؤوا على ما علمتم !»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ ابنُ مسعودٍ: إنِّي سمِعْتُ إلى القَرَأَةِ، فوجدتُهُمْ مُتقارِبينَ؛ فاقْرَؤوا كَما عُلِّمْتُمْ، وإيَّاكُمْ والتَّنطُّعَ؛ فإنَّما هُوَ كقَولِ أحدِكُمْ: هَلُمَّ وتَعالَ. .
عنِ ابنِ مَسعودٍ: إنِّي سَمِعْتُ القُرَّاءَ، فوجَدتُهم مُتَقارِبينَ، فاقرَؤُوا كما علِمْتُم، وإيَّاكم والتَّنَطُّعَ، فإنَّما هو كقَولِ أحَدِكم: هَلُمَّ، وتَعالَ. .
عن عبدِ اللهِ قال : قد سمِعْتُ القُرَّاءَ فوجَدْتُهم مُتقارِبينَ فاقرَؤُوا كما عُلِّمْتُم وإيَّاكم والتَّنطُّعَ والاختلافَ فإنَّما هو كقولِ أحدِكم هلُمَّ وتعالَ .
قال عبدُ اللهِ : إني قد سمعتُ إلى القرأَةِ فوجدتُهم متقارِبين ، فاقرءوا كما عُلِّمتُم ، وإياكم والتنطعَ ، فإنما هو كقولِ أحدكم : هَلُمَّ وتَعالَ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في الصَّلاةِ على غَيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، فأخَذتُ بثَوبِه، فذَهَبتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُه يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غَيرِ ما أقرَأتَنيها. فقال: «اقرَأْ» فقَرَأ القِراءةَ التي سَمِعتُها منه، فقال: «هكذا أُنزِلَت» ثُمَّ قال لي: «اقرَأْ» فقَرَأتُ، فقال: «هكذا أُنزِلَت، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ». .
إنِّي أَرى ما لا ترَوْنَ، وأسمَعُ ما لا تَسمَعونَ، أطَّتِ السماءُ وحُقَّ لها أنْ تَئِطَّ، ما فيها مَوضِعُ أربعِ أصابعَ إلَّا عليه مَلَكٌ ساجدٌ، لو عَلِمْتم ما أعلَمُ؛ لضَحِكْتم قَليلًا، ولبَكَيْتم كَثيرًا، ولا تلَذَّذْتم بالنساءِ على الفُرُشاتِ، ولخَرَجْتم على -أو إلى- الصُّعُداتِ تَجْأَرونَ إلى اللهِ، قال: فقال أبو ذَرٍّ: واللهِ لوَدِدْتُ أنِّي شَجرةٌ تُعضَدُ. .
سمِعْتُ هِشامَ بنَ حكيمِ بنِ حِزامٍ فقرَأ سورةَ الفُرقانِ على غيرِ ما أقرَؤُها وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها فكِدْتُ أنْ أعجَلَ عليه ثمَّ أمهَلْتُ حتَّى انصرَف ثمَّ لبَّبْتُه برِدائِه فجِئْتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : إنِّي سمِعْتُ هذا يقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غيرِ ما أقرَأْتَنيها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اقرَأْ ) فقرَأ القراءةَ الَّتي سمِعْتُه يقرَأُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هكذا أُنزِلَتْ ) ثمَّ قال لي : ( اقرَأْ ) فقرَأْتُ فقال : ( هكذا أُنزِلَتْ إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِل على سبعةِ أحرُفٍ فاقرَؤوا ما تيسَّر منه ) .
سمعتُ هشامَ بنِ حَكيمٍ يقرأُ سورةَ الفرقانِ على غيرِ ما أقرؤها عليهِ وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقرأنيها فكدتُ أن أعجَلَ عليهِ ثمَّ أمهلتُهُ حتَّى انصرفَ ثمَّ لبَّبتُهُ بردائهِ فجئتُ بهِ إلى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي سمعتُ هذا يقرأُ سورةَ الفرقانِ على غيرِ ما أقرأتَنيها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقرأ فقرأَ القراءةَ الَّتي سمعتُهُ يقرأُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هكذا أنزِلَت ثمَّ قالَ ليَ اقرأ فقرأتُ فقالَ هكذا أنزُلَت إنَّ هذا القرآنَ أُنزِلَ على سبعةِ أحرفٍ فاقرؤوا ما تيسَّرَ منه .
عن عُمَرَ يَقولُ: مَرَرتُ بهشامِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ... فذَكَرَ مَعناه عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في الصَّلاةِ على غَيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، فأخَذتُ بثَوبِه، فذَهَبتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُه يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غَيرِ ما أقرَأتَنيها. فقال: «اقرَأْ» فقَرَأ القِراءةَ التي سَمِعتُها منه، فقال: «هكذا أُنزِلَت» ثُمَّ قال لي: «اقرَأْ» فقَرَأتُ، فقال: «هكذا أُنزِلَت، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ». .
«أنَّه قَدِمَ وافِدًا على مُعاوِيةَ في خِلافتِه، قالَ: فدخَلْتُ المَقْصورةَ، فسَلَّمْتُ على مَجلِسٍ مِن أهْلِ الشَّامِ، ثُمَّ جَلَسْتُ بَيْنَ أَظْهُرِهم، فقالَ لي رَجُلٌ مِنهم: مَن أنت يا فَتى؟ قالَ: أنا إبْراهيمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، قالَ: رَحِمَ اللهُ أباك، أَخبَرَني قالَ: أَخبَرَني فُلانٌ -لرَجُلٍ سمَّاه- أنَّه قالَ: واللهِ لَأَلْحَقَنَّ بأصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أُحْدِثَنَّ بهم عَهْدًا ولَأُكَلِّمَنَّهم، قالَ: فقَدِمْتُ المَدينةَ في خِلافةِ عُثْمانَ فلَقيتُهم إلَّا عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ، أُخبِرْتُ أنَّه بأرْضٍ له بالجُرْفِ، فرَكِبْتُ إليه حتَّى جِئْتُه، فإذا هو واضِعٌ رِداءَه يُحَوِّلُ الماءَ بمِسْحاةٍ في يَدِه، فلمَّا رآني اسْتَحْيا مِنِّي، فأَلْقى المِسْحاةَ وأخَذَ رِداءَه، فسَلَّمْتُ عليه وقُلْتُ له: قد جِئْتُ لأمْرٍ وقد رَأيْتُ أَعجَبَ مِنه، هلْ جاءَكم إلَّا ما جاءَنا؟ وهلْ عَلِمْتُم إلَّا ما قد عَلِمْنا؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: لم يَأتِنا إلَّا ما جاءَكم، ولم نَعلَمْ إلَّا ما قد عَلِمْتُم، قالَ: فقُلْتُ: فما لنا نَزهَدُ في الدُّنْيا وتَرغَبونَ فيها؟ ونَخِفُّ في الجِهادِ دونَنا وأنتم سَلَفُنا وخِيارُنا وأصْحابُ نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: لم يَأتِنا إلَّا ما جاءَكم، ولم نَعلَمْ إلَّا ما قد عَلِمْتُم، ولكنَّا بُلينا بالضَّرَّاءِ فصَبَرْنا، وبُلِينا بالسَّرَّاءِ فلم نَصبِرْ». .
إذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فأذِّنا وأقيما، وقال مَرَّةً: فأقيما ثُمَّ ليَؤُمَّكُما أكبَرُكُما، قال خالِدٌ: فقُلتُ لأبي قِلابةَ: فأينَ القِراءةُ؟ قال: إنَّهما كانا مُتَقارِبَينِ .
أنَّهُ لما كان عند صلاةِ الظهرِ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ، ففزع الناسُ فاجتمعوا إلى نبيِّهم صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلى بهم الظهرَ أربعَ ركعاتٍ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ، يقتدي الناسُ بمحمدٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ ، فلما سقطتِ الشمسُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم العصرَ أربعَ ركعاتٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ ، وهي أخفُّ ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ ، فلما غابتِ الشمسُ نُودِيَ الصلاةُ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ثلاثَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الثالثةِ ، يعني به : قام ولم يُظْهِرِ القراءةَ ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ويقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثم سلم جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ ، فلما بدتِ النجومُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى أربعَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الأُخريَيْنِ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ ، ثم سلَّمَ جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ ، ثم رقدوا ولا يدرون أيُزادون أم لا حتى إذا طلع الفجرُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ركعتيْنِ أسمَعَهم فيهما القراءةَ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ . صلَّى اللهُ على جبريلَ ومحمدٍ تسليمًا كثيرًا .
سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَمَعتُ لقِراءَتِه، فإذا هو يَقرَأُ على حُروفٍ كَثيرةٍ لَم يُقرِئنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكِدتُ أُساوِرُه في الصَّلاةِ، فتَصَبَّرتُ حتَّى سَلَّمَ، فلَبَّبتُه برِدائِه، فقُلتُ: مَن أقرَأكَ هذه السُّورةَ التي سَمِعتُكَ تَقرَأُ؟! قال: أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: كَذَبتَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أقرَأنيها على غيرِ ما قَرَأتَ، فانطَلَقتُ به أقودُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ بسورةِ الفُرقانِ على حُروفٍ لَم تُقرِئْنيها! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرسِلْه، اقرَأْ يا هِشامُ، فقَرَأ عليه القِراءةَ التي سَمِعتُه يَقرَأُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذلك أُنزِلَت، ثُمَّ قال: اقرَأْ يا عُمَرُ، فقَرَأتُ القِراءةَ التي أقرَأني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذلك أُنزِلَت؛ إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ منه. .
حديث: "سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يقرَأُ سورةَ الفُرقانِ [على غيرِ ما أقرؤُها عليه، وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرأنيها، فكِدتُ أعجَلُ عليه، ثمَّ أمهَلتُه حتَّى انصرَفَ، ثمَّ لَبَّبتُه بردائِه، فجئتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي سمِعتُ هذا يقرأُ سورةَ الفرقانِ على غيرِ ما أقرأتَنيها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأْ، فقرأ القراءةَ التي سمعتُه يقرأُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هكَذا أُنزِلَت، ثمَّ قال لي: اقرَأْ، فقرأتُ فقال: هكَذا أُنزِلَت، إنَّ هذا القرآنَ أُنزِلَ على سبعةِ أحرفٍ، فاقرَؤوا ما تيَسَّرَ منه]". .
لا مزيد من النتائج