نتائج البحث عن
«إني قد اشتكيت وإني لا أستطيع أن أدور بينكن ، فأذن لي ، فلأكن عند عائشة فكنت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ إلى النِّساءِ -تَعني في مَرضِه- فاجتمَعْنَ، فقالَ: إني لا أستطيعُ أنْ أدورَ بينكنَّ، فإنْ رأيتُنَّ أنْ تأذَنَّ لي فأكونَ عند عائشةَ فعلتُنَّ، فأذِنَّ له. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعث إلى النساء تعني في مرضه فاجتمعن فقال إني لا أستطيع أن أدور بينكن فإن رأيتن أن تأذن لي فأكون عند عائشة فعلتن فأذن له .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ إلى النِّساءِ -تَعْني في مَرَضِه- فاجْتَمَعْنَ، فقالَ: إنِّي لا أَسْتَطيعُ أن أَدورَ بَيْنَكنَّ، فإن رَأيْتُنَّ أن تَأذَنَّ لي فأَكونَ عنْدَ عائِشةَ، فَعَلْتُنَّ؟ فأَذِنَّ له. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إلى النِّساءِ تَعنِي في مرضِهِ فاجتَمَعنَ ، فقال : إنِّي لا أستطيعُ أن أدورَ بينَكنَّ ، فإن رأيتُنَّ أَن تأذَنَّ لي أَن أَكونَ عِندَ عائشةَ ، فعلتُنَّ فأذِنَّ لَهُ .
ثُمَّ استَأذَنَ نِساءَه أن يُمرَّضَ في بَيتي، فقال: إنِّي أشتَكي ولا أستَطيعُ أن أدورَ بُيوتَكُنَّ، فإن شِئتُنَّ أذِنتُنَّ لي كُنتُ في بَيتِ عائِشةَ، فأذِنَّ له، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يُهادى إلى بَيتي وهو بَينَ العَبَّاسِ وبَينَ رَجُلٍ آخَرَ، تَخُطُّ قَدَماه الأرضَ إلى بَيتِ عائِشةَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذا مرَّ ببابي ربَّما يُلقِي الكلمةَ ينفَعُ اللهُ بها فمرَّ ذاتَ يومٍ فلم يقُلْ شيئًا ثُمَّ مرَّ أيضًا فلم يقُلْ شيئًا مرَّتينِ أو ثلاثًا قُلْتُ يا جاريةُ ضعي لي وسادةً على البابِ وعصَبْتُ رأسي فمرَّ بي فقال يا عائشةُ ما شأنُك قُلْتُ أشتَكي رأسي قال أنا وارأساه فذهَب فلم يلبَثْ إلَّا يسيرًا حتَّى جِيءَ به محمولًا في كساءٍ فدخَل وبعَث إلى النِّساءِ فقال إنِّي قد اشتَكَيْتُ وإنِّي لا أستطيعُ أن أدورَ بينكنَّ فأذَنَّ لي فلأكون عندَ عائشةَ فأذِنَّ له فكُنْتُ أَوْصَبُه ولم أَوْصَبْ أحدًا قبلَه فبينما رأسُه ذاتَ يومٍ على منكبي إذ مال رأسَه نحوَ رأسي فظنَنْتُ أنَّه يُرِيدُ من رأسي حاجةً فخرَجَتْ من فيه نطفةٌ باردةٌ فوقَعَت على ثُغْرةِ نَحْري فاقشعرَّ لها جلدي فظنَنْتُ أنَّه غُشِي عليه فسجَّيْتُه ثوبًا فجاء عمرُ والمغيرةُ بنُ شُعْبةَ فاستأذنا فأذِنْتُ لهما وجذَبْتُ الحجابَ فنظَر عمرُ إليه فقال واغَشْيَاه ما أشدَّ غَشْيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قام فلمَّا دنَوْا من البابِ قال المغيرةُ لعمرَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال كذَبْتَ بل أنتَ رجلٌ تحُوسُك فتنةٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يموتُ حتَّى يُفنِيَ اللهُ المنافقينَ ثُمَّ جاء أبو بكرٍ فرفَع الحجابَ فنظَر إليه فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أتاه من قِبَلِ رأسِه فحدَر فاه وقبَّل جبهتَه قال واصفيَّاه ثُمَّ رفَع رأسَه وحدَر فاه وقبَّل جبهتَه وقال واخليلاه مات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج إلى المسجدِ وعمرُ يخطُبُ النَّاسَ ويقولُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يموتُ حتَّى يُفنِيَ اللهُ المنافقينَ فتكلَّم أبو بكرٍ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} حتَّى ختَم الآيةَ {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ...} الآيةَ مَن كان يعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يموتُ ومَن كان يعبُدُ محمَّدًا فإنَّ محمَّدًا قد مات فقال عمرُ إنَّها لفي كتابِ اللهِ ما شعَرْتُ أنَّها في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ثُمَّ قال عمرُ يا أيُّها النَّاسُ هذا أبو بكرٍ وهو ذو شيبةِ المسلمينَ فبايِعوه فبايَعوه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث إلى النِّساءِ في مرضِه ، فاجتمعن ، فقال : إنِّي لا أستطيعُ أن أدورَ . . . الحديثُ .
ذَهَبتُ أنا وصاحِبٌ لي إلى عائِشةَ فاستَأْذَنَّا عليها، فألقَتْ لنا وِسادةً، وجَذَبَتْ إليها الحِجابَ، فقال صاحِبي: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما تقولينَ في العَراكِ؟ قالَتْ: وما العَراكُ؟ وضرَبْتُ مَنْكِبَ صاحِبي، فقالَتْ: مَهْ، آذَيتَ أخاكَ! ثم قالَتْ: ما العَراكُ؟! المَحيضُ، قولوا: ما قال اللهُ: المَحيضُ، ثم قالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتَوَشَّحُني، ويَنالُ مِن رَأْسي، وبَيْني وبَيْنَه ثَوبٌ، وأنا حائِضٌ، ثم قالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا مَرَّ بِبابي ممَّا يُلْقي الكَلِمةَ يَنفَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ بها، فمَرَّ ذاتَ يومٍ فلم يَقُلْ شَيئًا، ثم مَرَّ أيضًا فلم يَقُلْ شَيئًا -مرَّتَينِ أو ثَلاثًا- قُلتُ: يا جاريةُ، ضَعي لي وِسادةً على البابِ، وعَصَبتُ رَأْسي فمَرَّ بي، فقال: يا عائِشةُ، ما شَأنُكِ؟ فقُلتُ: أشْتَكي رَأْسي، فقال: أنا وارَأْساهُ، فذَهَبَ فلم يَلبَثْ إلا يَسيرًا حتى جيءَ به مَحمولًا في كِساءٍ، فدخَلَ علَيَّ، وبعَثَ إلى النساءِ، فقال: إنِّي قدِ اشتَكَيتُ، وإنِّي لا أستَطيعُ أنْ أدورَ بَينَكُنَّ؛ فائْذَنَّ لي فلْأكُنْ عِندَ عائِشةَ، فكُنتُ أُوَضِّئُه، ولم أكُنْ أُوَضِّئُ أحَدًا قَبلَه، فبَينَما رَأْسُه ذاتَ يومٍ على مَنْكِبَيَّ إذ مالَ رَأْسُه نحوَ رَأْسي، فظَنَنتُ أنَّه يُريدُ مِن رَأْسي حاجةً، فخرَجَتْ مِن فيه نُطْفةٌ بارِدةٌ، فوَقَعَتْ على ثُغْرةِ نَحْري، فاقْشَعَرَّ لها جِلْدي، فظَنَنتُ أنَّه غُشِيَ عليه فسَجَّيتُه ثَوبًا، فجاء عُمَرُ والمُغيرةُ بنُ شُعْبةَ فاسْتَأْذَنا، فأَذِنتُ لهما، وجَذَبتُ إليَّ الحِجابَ، فنَظَرَ عُمَرُ إليه، فقال: واغَشْياه، ما أشَدَّ غَشْيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! ثم قاما، فلمَّا دَنَوا مِن البابِ قال المُغيرةُ: يا عُمَرُ، ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: كَذَبتَ، بلْ أنتَ رَجُلٌ تَحوسُكَ فِتنةٌ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَموتُ حتى يُفْنيَ اللهُ عزَّ وجلَّ المُنافِقينَ، ثم جاء أبو بَكرٍ فرَفَعتُ الحِجابَ فنَظَرَ إليه، فقال: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أتاه مِن قِبَلِ رَأْسِه فحَدَرَ فاه، وقبَّلَ جَبْهَتَه، ثم قال: وانَبيَّاه، ثم رفَعَ رَأْسَه ثم حَدَرَ فاه وقبَّلَ جَبْهَتَه، ثم قال: واصَفيَّاه، ثم رفَعَ رَأْسَه وحَدَرَ فاه وقبَّلَ، وقال: واخَليلاه، ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ إلى المسجِدِ وعُمَرُ يَخطُبُ الناسَ ويتَكَلَّمُ، ويقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَموتُ حتى يُفْنيَ اللهُ عزَّ وجلَّ المُنافِقينَ، فتَكَلَّمَ أبو بَكرٍ فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} [الزمر: 30]، حتى فَرَغَ مِن الآيةِ، {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} [آل عمران: 144]، حتى فَرَغَ مِن الآيةِ، فمَن كان يَعبُدُ اللهَ عزَّ وجلَّ فإنَّ اللهَ حيٌّ، ومَن كان يَعبُدُ مُحمَّدًا، فإنَّ مُحمَّدًا قد ماتَ، فقال عُمَرُ: أوَإنَّها لَفي كِتابِ اللهِ؟ ما شعَرتُ أنَّها في كِتابِ اللهِ، ثم قال عُمَرُ: يا أيُّها الناسُ، هذا أبو بَكرٍ وهو ذو شَيْبةِ المُسلِمينَ، فبايِعوه؛ فبايَعوه. .
قالتْ عائشةُ لنِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فُضِّلتُ عليكنَّ بعَشرٍ ولا فَخرَ: كنتُ أحَبَّ نِسائه إليه، وكان أبي أحَبَّ رِجاله إليه، وابتَكَرَني ولم يَبتَكِرْ غَيري، وتَزوَّجَني لسَبعٍ، وبَنى بي لتِسعٍ، ونزَلَ عُذري مِن السَّماءِ، واستأذَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَه في مَرضِه، فقال: إنَّه ليَشُقُّ علَيَّ الاختلافُ بيْنَكنَّ، فائذَنَّ لي أنْ أكونَ عندَ بَعضِكنَّ. فقالتْ أُمُّ سَلَمةَ: قد عرَفْنا مَن تُريدُ، تُريدُ عائشةَ، قد أذِنَّا لك. وكان آخِرَ زادِه مِن الدُّنيا ريقي، أُتيَ بسِواكٍ، فقال: انكُثِيه يا عائشةُ. فنكَثتُه، وقُبِضَ بيْنَ حِجري ونَحري، ودُفِنَ في بَيْتي. .
بِتُّ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فكنتُ أَسمَعُه إذا فرَغَ مِن صلاتِه، وتَبوَّأَ مَضجَعَه يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بمُعافاتِك مِن عقوبتِك، وأعوذُ برِضاكَ مِن سخَطِك، وأعوذُ بك منك، اللَّهمَّ لا أستطيعُ ثناءً عليك ولو حرَصتُ، ولكنْ أنت كما أَثنَيتَ على نفْسِكَ. .
بِتُّ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فكُنْتُ أسمَعُه إذا فرَغ مِن صلاتِه وتبوَّأ مَضجَعَه يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بمُعافاتِكَ مِن عقوبتِكَ وأعوذُ برِضاكَ مِن سخَطِكَ وأعوذُ بكَ منكَ اللَّهمَّ لا أستطيعُ ثناءً عليكَ ولو حرَصْتُ ولكنْ أنتَ كما أثنَيْتَ على نفسِكَ .
عن مُحمَّدِ بنِ سيرينَ أنَّ عائِشةَ نَزَلَتْ على صَفِيَّةَ بِنْتِ طَلْحةِ الطَّلَحاتِ، فرَأَتْ بَناتٍ لها، فقالَتْ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ وفي حُجْرَتي جارِيةٌ، فأَلْقى لي حِقْوَه، فقالَ: "شُقِّيه بشُقَّتَينِ، فأَعْطِ هذه نِصْفًا، والفَتاةَ الَّتي عنْدَ أُمِّ سَلَمةَ نِصْفًا؛ فإنِّي لا أراها إلَّا قد حاضَتْ، وإنِّي لا أُراهما إلَّا قد حاضَتا". .
قالتْ عائشةُ لنساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فُضِّلْتُ عَلَيْكُنَّ بِعَشْرٍ ولا فَخْرَ : كُنْتُ أحبَّ نِسائِهِ إليهِ ووكان أبي أحبَّ رِجَالِه إليهِ ، وابْتَكَرَنِي ولمْ يَبْتَكِرْ غَيرِي ، وتَرَوَّجَنِي لِسَبْعٍ ، وبَنَي بي لِتِسْعٍ ، ونزلَ عُذْرِي مِنَ السَّماءِ واستأذنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نِساءَهُ في مَرَضِهِ ، فقال : إنَّهُ لَيَشُّقُّ عليَّ الاخْتِلاَفُ بينَكُنَّ فَائْذَنَّ لي أنْ أَكُونَ عندَ بَعْضِكُنَّ . فقالتْ أمُّ سَلَمَةَ : قد عَرَفْنا مَنْ تُرِيدُ عائشةَ . أَذِّنا لكَ ، وكان آخِرَ زَادِه مِنَ الدنيا رِيْقِي ، أُتِيَ بِسِوَاكٍ ، فقال : انْكُثِيهِ ياعائشةَ . فَنَكَثَّتُهُ وقُبِضَ بينَ حِجْرِي ونَحْرِي ، ودُفِنَ في بَيْتي . .
كانت سَوْدةُ امرأةً ثَبِطةً ثَقيلةً، فاستَأذَنَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَفيضَ من جَمْعٍ قبلَ أنْ تَقِفَ، فأذِنَ لها، قالت عائشةُ: وَدِدْتُ أنِّي كُنْتُ استَأذَنْتُه، فأذِنَ لي، وكان القاسمُ يَكرَهُ أنْ يَفيضَ قبلَ أنْ يَقِفَ. .
لا مزيد من النتائج