نتائج البحث عن
«إني قد بعثتك إلى أهل الله وأهل مكة فانههم عن بيع ما لم يقبضوا أو ربح ما لم»· 17 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعتابِ بنِ أسيدٍ : إني قد بعثتُكَ إلى أهلِ اللهِ وأهلِ مكةَ ، فانههم عن بيعِ ما لم يَقبضوا أو رِبْحَ ما لم يَضمنوا ، وعن قرضٍ وبيعٍ وعن شرطينِ في بيعٍ ، وعن بيعٍ وسلفٍ
يا عتَّابَ بنَ أُسيدٍ إني قد بعثتُك إلى أهلِ اللهِ وأهلِ مكةَ فانهَهم عن بيعِ ما لم يقبِضوا وعن ربحِ ما لم يضمَنوا وعن قرضٍ وبيعٍ وعن شرطينِ في بيعٍ أربعةٌ ليسَ بينَهم ملاعنةٌ اليهوديةُ تحتَ المسلمِ والنصرانيةُ تحتَ المسلمِ والعبدُ عندَه الحرةُ والحرُّ عندَه الأَمةُ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعتابِ بنِ أسيدٍ : إني قد بعثتُكَ إلى أهلِ اللهِ وأهلِ مكةَ ، فانههم عن بيعِ ما لم يَقبضوا أو رِبْحَ ما لم يَضمنوا ، وعن قرضٍ وبيعٍ وعن شرطينِ في بيعٍ ، وعن بيعٍ وسلفٍ .
يا عتَّابَ بنَ أُسيدٍ إني قد بعثتُك إلى أهلِ اللهِ وأهلِ مكةَ فانهَهم عن بيعِ ما لم يقبِضوا وعن ربحِ ما لم يضمَنوا وعن قرضٍ وبيعٍ وعن شرطينِ في بيعٍ أربعةٌ ليسَ بينَهم ملاعنةٌ اليهوديةُ تحتَ المسلمِ والنصرانيةُ تحتَ المسلمِ والعبدُ عندَه الحرةُ والحرُّ عندَه الأَمةُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعتَّابِ بنِ أَسِيدٍ إنِّي قد بعَثْتُكَ على أهلِ اللهِ أهلِ مكَّةَ فانْهَهُمْ عن بيعِ ما لَمْ يقبِضوا وعن رِبْحِ ما لَمْ يضمَنوا وعن شرطَيْنِ في شرطٍ وعن بَيْعٍ وقَرْضٍ وعن بَيْعٍ وسلَفٍ .
يا عتَّابُ بنُ أُسَيْدٍ إنِّي قد بعثتُك إلى أهلِ اللهِ إلى أهلِ مكَّةَ فانهَهم عمَّا لم يقبِضوا وعن ربحِ ما لم يضمَنوا وعن قرضٍ وبيعٍ وعن شَرطَيْن في بيعٍ ، أربعةٌ ليس بينهم مُلاعنةُ يهوديَّةٍ تحت المسلمِ والنَّصرانيَّةِ تحت المسلمِ والعبدِ عنده الحُرَّةُ والحُرِّ عنده الأمَةُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لِعَتَّابِ بِنِ أَسِيدٍ أني بَعَثْتُكَ عَلَى أهلِ اللهِ أهلِ مكةَ فانَهَهُمْ عن بيعِ ما لم يَقْبِضْ وعن ربْحِ ما لم يَضْمَنُوا وعن شرْطَيْنِ في شَرْطٍ وَعَنْ بَيْعٍ وَقَرْضٍ وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ .
أن النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لما بعثَ عتَّابَ بنَ أَسيدٍ إلى مَكَّةَ قال : انْهَهُم عن بيعِ ما لَم يقبِضوا ، وعن رِبحِ ما لَم يضْمَنوا .
لما ولي عتابُ بنُ أسيدٍ على مكةَ قال إنههم عن بيعِ ما لم يقبضوا وعن ربحِ ما لم يضمنوا .
عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه نهى عن بيعِ ما لم يقبضوا وعن ربحِ ما لم يضمنوا .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال لعَتَّابِ بنِ أُسَيدٍ حينَ وجَّهَه إلى أهلِ مَكَّةَ: انهَهم عَن بَيعِ ما لم يَقبِضوا، ورِبحِ ما لم يَضمَنوا .
يا عتَّابَ بنَ أُسيدٍ ! إني قد بعثتك إلى أهلِ مكةَ فانهَهُم عن كذا –وذكر الحديثَ وفيه أربعةٌ ليس بينَهم ملاعنةٌ : اليهوديةُ تحتَ المسلمِ ، والنصرانيةُ تحتَ المسلمِ ، والعبدُ عندَه الحرةُ ، والحرُّ عندَه الأمةُ .
أتدري إلى أينَ أبعثكَ ؟ إلى أهلِ اللهِ ، وهم أهلُ مكةَ ، فانههُم عن أربعٍ : عن بيعٍ وسلفٍ ، وعن شرطينِ في بَيْعٍ ، وربحُ مالم يضمنْ ، وبيْعِ ما ليسَ عندكَ .
"يا عَتَّابُ بنَ أُسَيْدٍ، إنِّي بَعَثْتُك إلى أهْلِ مَكَّةَ فانْهَهم عن كَذا"، فذَكَرَ الحَديثَ، وفيه: "أرْبَعةٌ ليس بَيْنَهم مُلاعَنةٌ: اليَهوديَّةُ تحتَ المُسلِمِ، والنَّصْرانيَّةُ تحتَ المُسلِمِ، والعَبْدُ عنْدَه الحُرَّةُ، والحُرُّ عنْدَه الأمَةُ". .
نُعينُكَ على أهلِ اللهِ ، فانْهَهُمْ عن قَرْضٍ وبيعٍ ، وشرطَيْنِ في بَيْعٍ ، وعن بيعِ ما لم يُقْبَضْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أرسلَ عِتابَ بن أُسيدٍ إلى أهلِ مكةَ أن أبلغهُم عني أربعَ خصالٍ : أنه لا يصلحُ شرطانِ في بيعٍ ، ولا بيعٌ وسلفٌ ، ولا تبعْ ما ليسَ عندك ، ولا ربحَ ما لم تضمَن .
أنَّ النَّبيَّ بعَث عتَّابَ بنَ أَسِيدٍ إلى مكَّةَ فقال أبلِغْهم عن أربعِ خِصالٍ أنَّه لا يصلُحُ شَرطانِ في بيعٍ ولا بيعٌ وسلَفٌ ولا رِبحُ ما لَمْ يُضمَنْ .
لا مزيد من النتائج