نتائج البحث عن
«إني كبرت وذهب أصحابي وجماعتي فخذ بيدي ، قال : فاتكأ علي حتى جاء إلى أقصى البقيع»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبِي: إنِّي كبِرْتُ وذهَبَ أصْحابي وحامَتي، فخُذْ بيَدي، قالَ: فاتَّكأَ عَلَيَّ حتَّى جاء إلى أقْصى البَقيعِ مَكانًا لا يُدفَنُ فيه، فقالَ: يا بُنيَّ، إذا أنا مُتُّ فادْفنِّي ها هُنا، ولا تَضرِبْ عليَّ فُسْطاطًا، ولا تَمشيَنَّ مَعي بنارٍ، ولا تَبْكيَنَّ عَلَيَّ نائحةٌ، ولا تُؤذِنْ بي أَحَدًا، واسلُكْ بي زِقاقَ عَمْقةَ، ولْيكُنْ مَشيُكَ خَبَبًا، فهلَكَ يومَ الجمُعةِ، فكرِهْتُ أنْ أُؤْذِنَ النَّاسَ؛ لِما كانَ نَهاني، فيَأْتوني فيَقولونَ: متى تُخْرِجونَه؟ فأقولُ: إذا فرَغْتُ مِن جَهازِه أُخرِجُه، قالَ: فامْتَلأَ عَلَيَّ البَقيعُ منَ النَّاسِ. .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، فلَبِسَ ثيابَهُ ، ثمَّ خرجَ ، قالت: فأمَرتُ جاريتي بريرةَ تتبعُهُ ، فتَبِعتهُ حتَّى جاءَ البقيعَ ، فوقفَ في أدناهُ ما شاءَ اللَّهُ أن يقِفَ ، ثمَّ انصَرفَ ، فسبقَتهُ بريرةُ ، فأخبَرَتني ، فلَم أذكَر لَهُ شيئًا حتَّى أصبَحتُ ، ثمَّ ذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ: إنِّي بعثتُ إلى أَهْلِ البقيعِ لأصلِّيَ عليهم .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فلبِس ثيابَه ثمَّ خرَج قالت: فأمَرْتُ بريرةَ جاريتي تتبَعُه فتبِعَتْه حتَّى جاء البقيعَ فوقَف في أدناه ما شاء اللهُ أنْ يقِفَ ثمَّ انصرَف فسبَقَتْه بريرةُ فأخبَرَتْني فلم أذكُرْ له شيئًا حتَّى أصبَحْتُ ثمَّ إنِّي ذكَرْتُ ذلك له فقال: ( إنِّي بُعِثْتُ لأهلِ البقيعِ لأُصلِّيَ عليهم ) .
قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَبِسَ ثِيابَه، ثمَّ خَرَج، فأمَرتُ جارِيَتي بَريرةَ أن تَتْبَعَه فتَنظُرَ أين يَذهَبُ، فتَبِعَتْه حتَّى جاءَ البَقيعَ فوَقَف في أدناه ما شاءَ اللهُ أن يَقِفَ، ثمَّ انصَرَف راجِعًا، فسَبَقَتْه بَريرةُ، قالتْ عائشةُ: فأخبَرَتْني، قالتْ: فلم أذكُرْ شَيئًا من ذلكَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أصبَحتُ فذَكَرتُ ذلكَ له، فقالَ: إنِّي بُعِثتُ إلى أهلِ البَقيعِ لأُصَلِّيَ عليهم. .
أنَّ رجلًا جاء بخمسةِ أَواقٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إني أصبتُ هذا منْ معدِنٍ فخُذْ منه الزكاةَ ، قال : لا شيْءَ فيه وردَّه إليه .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا مُوَيْهِبَةَ إنِّي قد أُمِرْتُ أن أستغفِرَ لأهلِ البَقيعِ فانطَلِقْ معي فانطَلَقْتُ معه فلمَّا وقَف بين أظهُرِهم قال السَّلامُ عليكم يا أهلَ المقابرِ ليَهْنِكُم ما أصبَحْتُم فيه ممَّا أصبَح النَّاسُ فيه لو تعلَمونَ ما نجَّاكم اللهُ منه أقبَلَتِ الفتنُ كقِطَعِ اللَّيلِ المظلمِ يتبَعُ آخرُها أوَّلَها الآخرةُ شرٌّ من الأُولى ثُمَّ أقبَل عليَّ فقال يا أبا مُوَيْهِبَةَ إنِّي قد أُوتِيتُ خزائنَ الدُّنيا والخلدَ فيها ثُمَّ الجنَّةَ وخُيِّرْتُ بينَ ذلك وبينَ لقاءِ ربِّي عزَّ وجلَّ والجنَّةِ قال قُلْتُ بأبي أنتَ وأمي فخُذْ مفاتيحَ الدُّنيا والخلدَ فيها ثُمَّ الجنَّةَ قال لا واللهِ يا أبا مُوَيْهِبَةَ لقد اختَرْتُ لقاءَ ربِّي ثُمَّ الجنَّةَ ثُمَّ استغفَر لأهلِ البَقيعِ ثُمَّ انصَرَف فبدَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في وجعِه الَّذي قبَضه اللهُ عزَّ وجلَّ حينَ أصبَح وفي روايةٍ عنه أيضًا قال أُمِر رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يُصلِّيَ على أهلِ البَقيعِ فصلَّى عليهم رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ فلمَّا كانتِ الثَّالثةُ قال يا أبا مُوَيْهِبَةَ أسرِجْ لي دابَّتي قال فركِب ومشَيْتُ حتَّى انتهى إليهم فنزَل عن دابَّتِه وأمسكَتُ الدَّابَّةَ . . . . . .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ دخَل على فاطمةَ وحَسنٌ وحُسينٌ يَبْكيانِ، فقال: ما يُبْكِيهما؟ قالت: الجوعُ، فخرَجَ علِيٌّ فوجَدَ دِينارًا في السُّوق،ِ فجاء إلى فاطمةَ فأخْبَرَها، فقالتِ: اذهَبْ إلى فُلانٍ اليهوديِّ، فخُذْ لنا به دَقيقًا، فجاء اليهوديَّ فاشْتَرى به دَقيقًا، فقال اليَهوديُّ: أنْت خَتَنُ هذا الَّذي يَزعُمُ أنَّه رَسولُ اللهِ؟ قال: نعمْ. قال: فخُذْ دِينارَك، ولك الدَّقيقُ، فخرَجَ عليٌّ حتَّى جاء به فاطمةَ، فأخْبَرَها، فقالت: اذهَبْ إلى فُلانٍ الجزَّارِ، فخُذْ لنا بدِرهمٍ لحْمًا، فذهَبَ فرهَنَ الدِّينارَ بدِرهمِ لحْمٍ، فجاءها به، فعجَنَتْ ونصَبَتْ وخبَزَتْ، وأرسَلَتْ إلى أبِيها، فجاءَهم، فقالت: يا رسولَ اللهِ أذْكُرُ لك، فإنْ رأيْتَه حلالًا أكلْناهُ وأكلْتَ معنا، مِن شأنِه كذا وكذا، فقال: كُلوا باسمِ اللهِ، فأكَلوا. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ دخل على فاطمةَ وحسنٌ وحُسينٌ يبكيانِ ، فقال : ما يبكيهما ؟ قالت : الجوعُ ، فخرج عليٌ فوجد دينارًا بالسوقِ فجاء إلى فاطمةَ فأخبرَها فقالت : اذهبْ إلى فلانٍ اليهوديِّ فخُذْ لنا به دقيقًا ، فجاء اليهوديَّ فاشترى به دقيقًا ، فقال اليهوديُّ : أنت خَتنُ هذا الذي يزعمُ أنه رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم . قال : فخُذْ دينارَك ولك الدقيقُ ، فخرج عليٌّ حتى جاء به فاطمةَ فأخبرَها فقالت : اذهبْ إلى فلانٍ الجزَّارِ فخُذْ لنا بدرهمٍ لحمًا ، فذهب فرهن الدِّينارَ بدرهمِ لحمٍ فجاءها به فعجنتْ ونصبتْ وخبزتْ وأرسلتْ إلى أبيها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَهم فقالت : يا رسولَ اللهِ أذكرُ لك فإن رأيَته حلالًا أكلْناه وأكلتَ معنا ، من شأنه كذا وكذا ، فقال : كُلوا بسمِ اللهِ ، فأكَلوا .
وَجَأَ رجلٌ فَخِذَ رجلٍ فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أَقِدْني منه . قال : حتى تَبرَأَ . قال : أَقِدْني . قال : حتى تَبرَأَ ؟ ثم جاء فقال : أَقِدْني يا رسولَ اللهِ . فأَقادَه، فجاء بعدُ فقال : شُلَّتْ رِجلِي، قال : قد أخَذْتَ حقَّك . .
أنبَهني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ اللَّيلِ فقالَ : يا أبا مويْهِبةَ إنِّي قد أُمِرتُ أن أستغفرَ لأَهلِ هذا البقيعِ ، فخرجتُ معَهُ ، حتَّى أتَينا البقيعَ ، فرفعَ يديْهِ ، فاستَغفرَ لَهم طويلًا ثمَّ قالَ : ليَهْنَ لَكم ما أصبَحتُم فيهِ مِمَّا أصبحَ النَّاسُ فيهِ ، أقبلتِ الفتنُ كقِطَعِ اللَّيلِ المظلِمِ ، يتبعُ آخرُها أوَّلَها ، الآخرةُ شرٌّ منَ الأولى ، يا أبا مويْهبةَ إنِّي قد أعطيتُ مفاتيحَ خزائنِ الدُّنيا والخُلدَ فيها ثمَّ الجنَّةَ ، فخيِّرتُ بينَ ذلِكَ وبينَ لقاءِ ربِّي والجنَّةِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمِّي ، فخُذ مفاتيحَ خزائنِ الدُّنيا والخُلدَ فيها ثمَّ الجنَّةَ فقالَ : واللهِ يا أبا مويْهبةَ لقدِ اخترتُ لقاءَ ربِّي والجنَّةَ . ثمَّ انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . فلمَّا أصبحَ ابتُدئَ بوجعِهِ الَّذي قبضَهُ اللهُ فيهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتى على رجُلٍ يَحتجِمُ في البَقيعِ لثَمانِ عَشْرةَ خَلَتْ مِن رمضانَ، وهو آخِذٌ بيَدي، فقال: أَفطَرَ الحاجِمُ والمَحْجومُ. .
«يا أبا مُويهِبةَ، إنِّي قد أُمِرتُ أن أستَغفِرَ لأهلِ البَقيعِ، فانطَلِقْ مَعي»، فانطَلَقتُ مَعَه، فلَمَّا وقَفَ بَينَ أظهُرِهم قال: «السَّلامُ عليكُم يا أهلَ المَقابِرِ، ليَهنِ لَكُم ما أصبَحتُم فيه مِمَّا أصبَحَ فيه النَّاسُ، لَو تَعلَمونَ ما نَجَّاكُمُ اللهُ مِنه! أقبَلَتِ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، يَتبَعُ أوَّلُها آخِرَها، الآخِرةُ شَرٌّ مِنَ الأولى» قال: ثُمَّ أقبَلَ عليَّ فقال: «يا أبا مُويهِبةَ، إنِّي قد أوتيتُ مَفاتيحَ خَزائِنِ الدُّنيا، والخُلدَ فيها، ثُمَّ الجَنَّةَ، وخُيِّرتُ بَينَ ذلك وبَينَ لقاءِ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ والجَنَّةِ» قال: قُلتُ: بأبي وأُمِّي، فخُذْ مَفاتيحَ الدُّنيا والخُلدَ فيها، ثُمَّ الجَنَّةَ، قال: «لا واللهِ يا أبا مُويهِبةَ، لَقدِ اختَرتُ لقاءَ رَبِّي والجَنَّةَ» ثُمَّ استَغفَرَ لأهلِ البَقيعِ، ثُمَّ انصَرَفَ فبُدِئَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وَجَعِه الذي قَبَضَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيه حينَ أصبَحَ .
جاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن أفضلَ عملِ المؤمنينَ جهادٌ في سبيلِ اللهِ وقد أردت أن أربطَ نفسي في سبيلِ اللهِ حتى أموتَ فقال أبو بكرٍ أنا أنشدُك باللهِ يا بلالُ وحُرمَتِي وحقِّي لقد كبِرَت سنِّي وضعُفَت قوتي واقترب أجلي فأقام بلالٌ معه فلما تُوفِّيَ أبو بكرٍ جاء عمرُ فقال له مثلَ مقالةِ أبي بكرٍ فأبَى بلالٌ عليه فقال عمرُ فمَن يا بلالُ قال إلى سعدٍ فإنه قد أذَّن بقباءَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل عمرُ الأذانَ إلى عقبةَ وسعدٍ .
أنَّ رَجُلًا جاءَ بخَمْسةِ أواقٍ إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أَصَبْتُ هذا مِن مَعدِنٍ، فخُذْ مِنه الزَّكاةَ، فقالَ: "لا شيءَ فيه"، ورَدَّه. .
لا مزيد من النتائج