نتائج البحث عن
«إني كنت نهيتكم عن الأوعية ، فاشربوا في ما بدا لكم ، وإياكم وكل مسكر»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنِّي كنتُ نَهَيتُكُم عنِ الأوعيَةِ، فاشرَبوا فيها ما بَدا لَكُم، وإيَّاكم وَكُلَّ مُسكِرٍ
إنِّي كنتُ نَهَيتُكُم عنِ الأوعيَةِ، فاشرَبوا فيها ما بَدا لَكُم، وإيَّاكم وَكُلَّ مُسكِرٍ .
كنتُ نهيتكم عنِ الأوعيةِ فانتبذوا فيما بدا لَكم ، وإيَّاكم وَكلَّ مسْكرٍ .
كنتُ قد نَهَيتُكُم عنِ الأوعيةِ فانتبِذوا فيما بَدا لَكُم ، وإيَّاكُم وَكُلَّ مُسكِرٍ .
نهى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن زيارةِ القبورِ، فذكَرَ معناه [أي معنى حديثِ: أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن زيارةِ القُبورِ، وعن الأوعيةِ، وأن تُحبَسَ لُحومُ الأضاحيِّ بعد ثلاثٍ، ثمَّ قال: إنِّي كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القُبورِ، فزُوروها؛ فإنَّها تُذَكِّرُكم الآخرةَ، ونهيتُكم عن الأوعيةِ، فاشرَبوا فيها، واجتَنِبوا كُلَّ ما أسكَرَ، ونهيتُكم عن لحومِ الأضاحيِّ أن تَحبِسوها بعد ثلاثٍ، فاحبِسوا ما بدا لكم] إلَّا أنَّه قال: وإيَّاكم وكُلَّ مُسكِرٍ. .
إنِّي كنتُ نَهَيتُكُم عنِ الشُّربِ في الأَوعِيةِ، فاشرَبوا فيما بَدا لَكُم، ولا تَسكَروا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن زيارةِ القبورِ وعن الأوعيةِ وأن تُحبس لحومُ الأضاحي بعد ثلاثٍ ثم قال : إني كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزورُوها فإنها تُذكِّرُكم الآخرةَ ونهيتُكم عن الأوعيةِ فاشربوا فيها واجتنِبوا كلَّ مُسكرٍ ونهيتُكم عن لحومِ الأضاحي أن تحبِسوها بعد ثلاثٍ فاحبِسوا ما بدَا لكم .
إنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عنِ الأوعيةِ أنْ تنتبِذوا فيها إنَّ الأوعيةَ لا تُحِلُّ شيئًا ولا تُحرِّمُه فانتَبِذوا فيما بدا لكم واجتَنِبوا كلَّ مُسكِرٍ .
نهَى عن الأوعيةِ وأن تُحبَسَ لُحومُ الأضاحِي بعدَ ثلاثٍ ، ثم قال: إني كُنتُ نهيتُكُم عن زيارةِ القبورِ فزُورُوهَا فإنَّها تذَكِّرُكُم الآخرةَ ، ونهيتُكُم عن هذهِ الأوعيةِ فاشربُوا فيهَا واجتَنِبُوا ما أسْكَرَ ، ونهيتُكُم عن لحومِ الأضاحِي أن تحبِسُوهَا فوقَ ثلاثٍ فاحبِسُوهَا ما بدا لكُم .
رخَّصَ في الأضاحي [يعني حديث: نهَى عن الأوعيةِ وأن تُحبَسَ لُحومُ الأضاحِي بعدَ ثلاثٍ، ثم قال: إني كُنتُ نهيتُكُم عن زيارةِ القبورِ فزُورُوهَا فإنَّها تذَكِّرُكُم الآخرةَ، ونهيتُكُم عن هذهِ الأوعيةِ فاشربُوا فيهَا واجتَنِبُوا ما أسْكَرَ، ونهيتُكُم عن لحومِ الأضاحِي أن تحبِسُوهَا فوقَ ثلاثٍ فاحبِسُوهَا ما بدا لكُم] .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن زيارةِ القبورِ ، وعنِ الأوعيةِ ، وأن تُحتَبَسَ لُحومُ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ ، ثم قال : إني كنتُ نَهَيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها تُذَكِّرُ الآخرةَ ، ونَهَيتُكم عن هذه الأوعيةِ فاشرَبوا فيها ، واجتنِبوا ما أسكَر ، ونَهَيتُكم أن تَحتَبِسوا لُحومَ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ ، فاحبِسوها ما بَدا لكم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عن زيارةِ القبورِ وعنِ الْأَوْعِيَةِ وأن تُحْبَسَ لحومُ الأضاحِي بعدَ ثلاثٍ ثمَّ قال إِنِّي كنتُ نَهَيْتُكُمْ عن زيارةِ القبورِ فزورُوها فإِنَّها تُذَكِّرُكُمُ الآخرةَ ونهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا واجْتَنِبُوا ما أسكَرَ ونَهَيْتُكُمْ عن لحومِ الأضاحِي أنْ تَحْتَبِسُوا فوقَ ثلاثٍ فاحْتَبِسُوا مَا بَدَا لَكُمْ .
كُنْتُ نهَيْتُكم عن ثلاثٍ عن زيارةِ القبورِ فزُورُوها ولا تقولوا هُجْرًا ونهَيْتُكم عن لحومِ الأضاحيِّ فكُلوا وادَّخِروا ونهَيْتُكم أنْ تنتَبِذوا في الأوعيةِ فاشرَبوا فيما بدا لكم ولا تشرَبوا مُسْكِرًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن زِيارةِ القبورِ، وعَنِ الأوعيةِ، وأن تُحبَسَ لحومُ الأضاحيِّ بعدَ ثلاثٍ، ثمَّ قالَ: إنِّي كنتُ نَهَيتُكُم عَن زِيارةِ القبورِ فَزورُوها، فإنَّها تذَكِّرُكُم الآخِرةَ، ونَهَيتُكُم عنِ الأوعيةِ فاشرَبوا فيها، واجتَنِبوا كلَّ ما أَسكرَ، ونَهَيتُكُم عن لُحومِ الأضاحيِّ أن تَحبِسوها بعدَ ثلاثٍ، فاحبِسوا ما بَدا لَكُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنْ زيارةِ القبورِ وعنِ الأوعيةِ وأنْ تُحبسَ لحومُ الأضاحي بعدَ ثلاثٍ ثم قال : إني كنتُ نهيتُكم عنْ زيارةِ القبورِ فزوروها فإنها تُذكِّرُكمُ الآخرةَ ونهيتُكم عنِ الأوعيةِ فاشرَبوا فيها واجتنبوا كلَّ ما أَسْكر ونهيتُكم عنْ لُحومِ الأضاحي أَنْ تَحبسوها بعدَ ثلاثٍ فاحبِسوا ما بدا لكم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن زيارةِ القُبورِ، وعنِ الأَوْعيةِ، وأنْ تُحبَسَ لُحومُ الأَضاحي بعدَ ثلاثٍ، ثُم قال: إنِّي كُنتُ نهَيْتُكم عن زيارةِ القُبورِ فزُوروها؛ فإنَّها تُذكِّرُكمُ الآخِرةَ، ونهَيْتُكم عنِ الأَوْعيةِ، فاشرَبوا فيها، واجْتَنِبوا كلَّ ما أَسكَر، ونهَيْتُكم عن لُحومِ الأَضاحي أنْ تَحبِسوها بعدَ ثلاثٍ، فاحْبِسوا ما بَدا لكم. .
لا مزيد من النتائج