نتائج البحث عن
«إني لآخذ بخطام الناقة ، لازمها حتى استوى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنِّي لآخِذٌ بخِطامِ النَّاقةِ، لازِمُها حتَّى اسْتَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليها، فقالَ: اللَّهُمَّ أنتَ الصَّاحِبُ في السَّفرِ، والخليفةُ في الأهلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنا بصُحبةٍ، واقْلِبْنا بذِمَّةٍ، اللَّهُمَّ ارزُقْني قُفْلَ الأرضِ، وهَوِّنْ علينا السَّفرَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عَوْثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المُنقَلَبِ -قالَ أبو زُرْعَةَ: وكان أبو هُريرةَ رَجلًا عربيًّا، لوْ أرادَ أنْ يقولَ: وَعْثاءَ السَّفرِ لقالَ- اللَّهُمَّ اقلِبْنا بذِمَّةٍ، اللَّهُمَّ ازوِ لنا الأرضَ، وسَيِّرْنا فيها. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إذا استوى على المنبرِ استقبلناه بوجوهِنا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إذا خطب يستندُ إلى جِذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ ، فلمَّا صُنع له منبرُه استوَى عليه ، اضطربت تلك السَّاريةُ كحنينِ النَّاقةِ ، حتَّى سمِعها أهلُ المسجدِ حتَّى نزل إليها فاعتنقها فسكنت .
رأيتُ النَّبيَّ يخطُبُ على ناقةٍ ، وحبشيٌّ آخِذٌ بخطامِ النَّاقةِ .
قال رجل : يا رسول الله ! إني لآخذ العنز فأذبحها فأرحمها ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن رحمتها رحمك الله .
اغتسلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، ثم لَبَسَ ثيابَه، فلما أتى ذا الحُلَيْفَةِ صلى ركعتين، ثم قَعَدَ على بعيرِه، فلما استوى على البَيْداءِ أَحْرَمَ بالحجِّ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطَبَ يَستنِدُ إلى جِذعِ نَخلةٍ من سَواري المسجِدِ، فلمَّا صُنعَ له مِنبرُه، اسْتَوى عليه، اضطَرَبَتْ تلك السَّاريةُ كحَنينِ النَّاقةِ، حتى سمِعَها أهلُ المسجِدِ، حتى نزَلَ إليها فاعتَنَقَها، فسكَنَتْ، وقال رَوحٌ: فسكَنَتْ، وقال ابنُ بَكرٍ: فاضطَرَبَتْ تلك السَّاريةُ، وقال رَوحٌ: اضطَرَبَتْ كحَنينٍ. .
عَن سَلَمةَ: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَوازِنَ، قال: فبَينَما نَحنُ نَتَضَحَّى وعامَّتُنا مُشاةٌ فينا ضَعْفةٌ إذ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ فانتَزَعَ طَلقًا مِن حَقَبِه فقَيَّدَ به جَمَلَه -رَجُلٌ شابٌّ- ثُمَّ جاءَ يَتَغَدَّى مَعَ القَومِ، فلَمَّا رَأى ضَعفَهم ورِقَّةَ ظَهرِهم خَرَجَ إلى جَمَلِه فأطلَقَه، ثُمَّ أناخَه فقَعَدَ عليه، فخَرَجَ يَركُضُ واتَّبَعَه رَجُلٌ مِن أسلَمَ مِن صَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ ورقاءَ هيَ أمثَلُ ظَهرِ القَومِ فأتبَعَه، قال: وخَرَجتُ أعدو فأدرَكتُه ورَأسُ النَّاقةِ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، وكُنتُ عِندَ ورِكِ النَّاقةِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى كُنتُ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى أخَذتُ بخِطامِ الجَمَلِ فأنَختُه، فلَمَّا وضَعَ رُكبَتَه إلى الأرضِ اختَرَطتُ سَيفي فأضرِبُ به رَأسَه فنَدَرَ، فجِئتُ براحِلَتِه وما عليها أقودُه، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا، قال: مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكوعِ، قال: له سَلَبُه أجمَعُ .
غزوت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هوازن قال فبينما نحن نتضحى وعامتنا مشاة وفينا ضعفة إذ جاء رجل على جمل أحمر فانتزع طلقا من حقو البعير فقيد به جمله ثم جاء يتغدى مع القوم فلما رأى ضعفتهم ورقة ظهرهم خرج يعدو إلى جمله فأطلقه ثم أناخه فقعد عليه ثم خرج يركضه واتبعه رجل من أسلم على ناقة ورقاء هي أمثل ظهر القوم قال فخرجت أعدو فأدركته ورأس الناقة عند ورك الجمل وكنت عند ورك الناقة ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته فلما وضع ركبته بًالأرض اخترطت سيفي فأضرب رأسه فندر فجئت براحلته وما عليها أقودها فاستقبلني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الناس مقبلا فقال من قتل الرجل فقالوا سلمة بن الأكوع فقال له سلبه أجمع .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في سفرٍ يَسِيرُ فلعَنَ رَجلٌ ناقتَهُ فقال : أينْ صاحبُ الناقةِ ؟ فقال الرجلُ : أنا ، فقال : أَخِّرْها فقد أُجِبْتَ فيها .
عن معقلِ بنِ يسارٍ، قال: قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لآخذُ العنزَ فأذبحُها فأرحمُها قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن رحمتَها يرحَمْكَ اللَّهُ .
غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ هَوازِنَ، فبَينَما نحن كذلك إذْ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ، فانتَزَعَ شَيئًا مِن حَقَبِ البَعيرِ، فقَيَّدَ به البَعيرَ، ثم جاءَ يَمشي حتى قعَدَ معنا يتَغَدَّى، قال: فنظَرَ في القَومِ، فإذا ظَهرُهم فيه قِلَّةٌ، وأكثَرُهم مُشاةٌ، فلمَّا نظَرَ إلى القَومِ خرَجَ يَعْدو، قال: فأتى بَعيرَهُ، فقعَدَ عليه، قال: فخرَجَ يَركُضُهُ وهو طَليعةٌ لِلكُفَّارِ، فاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَّا مِن أسلَمَ على ناقةٍ له ورْقاءَ، قال إياسٌ: قال أبي: فاتَّبَعتُهُ أعدو على رِجلَيَّ، قال: ورَأسُ النَّاقةِ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، قال: ولَحِقتُهُ، فكنتُ عِندَ ورِكِ النَّاقةِ، وتقَدَّمتُ حتى كنتُ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، ثم تقَدَّمتُ حتى أخَذتُ بِخِطامِ الجَمَلِ، فقُلتُ له: أَخْ. فلمَّا وضَعَ رُكبَتَهُ الجَمَلُ إلى الأرضِ، اختَرَطتُ سَيفي فضَرَبتُ رَأسَهُ، فنَدَرَ، ثم جِئتُ بِراحِلَتِهِ أقودُها، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مع النَّاسِ، قال: مَن قتَلَ هذا الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكْوَعِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: له سَلَبُهُ أجمَعُ. .
إني لَآخِذَةٌ بِزِمامِ العضْباءِ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ نزلت المائدَةُ كلُّها فكادَتْ مِنْ ثِقَلِها تدُقُّ عضُدَ الناقَةِ وفي روايَةٍ لَيَكْسِرُ الناقَةَ .
عن سَلَمةَ قالَ غزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هوَازنَ قالَ فبينما نحنُ نتضحَّى وعامَّتنا مشاةٌ وفينا ضعَفةٌ إذ جاءَ رجلٌ على جملٍ أحمرَ فانتزعَ طَلقًا من حِقوِ البعيرِ فقيَّدَ بِهِ جملَهُ ثمَّ جاءَ يتغدَّى معَ القومِ فلمَّا رأى ضعَفتَهم ورقَّةَ ظَهرِهم خرجَ يعدو إلى جملِهِ فأطلقَهُ ثمَّ أناخَهُ فقعدَ عليهِ ثمَّ خرجَ يُرْكِضُهُ واتَّبعَهُ رجلٌ من أسلمَ على ناقةٍ ورقاءَ هيَ أمثلُ ظَهرِ القومِ قالَ فخرجتُ أعدو فأدرَكتُهُ ورأسُ النَّاقةِ عندَ ورِكِ الجملِ وَكنتُ عندَ ورِكِ النَّاقةِ ثمَّ تقدَّمتُ حتَّى كنتُ عندَ ورِكِ الجملِ ثمَّ تقدَّمتُ حتَّى أخذتُ بخطامِ الجملِ فأنختُهُ فلمَّا وضعَ رُكبتَهُ بالأرضِ اختَرطتُ سيفي فأضربُ رأسَهُ فندرَ فجئتُ براحلتِهِ وما عليها أقودُها فاستقبَلني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ مقبِلًا فقالَ من قتلَ الرَّجلَ فقالوا سلمةُ بنُ الأَكوَعِ. فقالَ لَهُ سلبُهُ أجمعُ .
حَجَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فرَأيتُ أُسامةَ وبِلالًا، وأحَدُهما آخِذٌ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والآخَرُ رافِعٌ ثَوبَه يَستُرُه مِنَ الحَرِّ، حتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ. .
لا مزيد من النتائج