نتائج البحث عن
«إني لآخذ بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوده ، وعمار يسوق به ، أو»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنِّي لآخِذٌ بزمامِ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقودُه وعمَّارٌ يسُوقُ به أو عمَّارٌ يقُودُه وأنا أسُوقُ به إذِ استقبَلَنا اثنا عشَرَ رجُلًا مُتلثِّمينَ قال هؤلاءِ المُنافِقونَ إلى يومِ القيامةِ قُلْنا يا رسولَ اللهِ ألَا تبعَثُ إلى كلِّ رجُلٍ منهم فتقتُلَه فقال أكرَهُ أنْ يتحدَّثَ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه وعسى اللهُ أنْ يكفيَهم بالدُّبَيْلةِ قُلْنا وما الدُّبَيْلةُ قال شِهابٌ مِن نارٍ يُوضَعُ على نِياطِ قلبِ أحَدِهم فيقتُلُه
إنِّي لآخِذٌ بزمامِ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقودُه وعمَّارٌ يسُوقُ به أو عمَّارٌ يقُودُه وأنا أسُوقُ به إذِ استقبَلَنا اثنا عشَرَ رجُلًا مُتلثِّمينَ قال هؤلاءِ المُنافِقونَ إلى يومِ القيامةِ قُلْنا يا رسولَ اللهِ ألَا تبعَثُ إلى كلِّ رجُلٍ منهم فتقتُلَه فقال أكرَهُ أنْ يتحدَّثَ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه وعسى اللهُ أنْ يكفيَهم بالدُّبَيْلةِ قُلْنا وما الدُّبَيْلةُ قال شِهابٌ مِن نارٍ يُوضَعُ على نِياطِ قلبِ أحَدِهم فيقتُلُه .
إنِّي لآخِذَةٌ بزِمامِ العَضباءِ -ناقَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: إذْ أُنزِلتْ عليه المائدةُ كلُّها، فكادَتْ من ثِقَلِها تدُقُّ بعَضُدِ النَّاقةِ. .
إنِّي لَآخِذةٌ بزِمامِ العَضْباءِ، ناقةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ نَزَلتْ عليه المائِدةُ كُلُّها، وكادَتْ مِن ثِقَلِها تَدُقُّ عَضُدَ النَّاقةِ. .
إني لَآخِذَةٌ بِزِمامِ العضْباءِ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ نزلت المائدَةُ كلُّها فكادَتْ مِنْ ثِقَلِها تدُقُّ عضُدَ الناقَةِ وفي روايَةٍ لَيَكْسِرُ الناقَةَ .
حديثُ موسى بنِ طَلحةَ، عن أبي أيُّوبَ، قال: أخَذ رَجُلٌ بزِمامِ ناقةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: حدِّثْني بعَمَلٍ يُدخِلُني الجنَّةَ، فقال: تعبُدُ اللهَ ولا تُشرِكُ به شيئًا، وتقيمُ الصَّلاةَ، وتؤتي الزَّكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ. ذَرْها. .
نزلتْ سورَةُ الأنعامِ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جملةً واحدةً ، وأَنا آخذةٌ بزمامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إن كادتْ من ثقلِها لتَكْسرُ عظامَ النَّاقةِ .
لما كان غزوةُ تبوكٍ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مناديًا فنادى : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخذ العقبةَ فلا تأخذوها ، فسار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العقَبةِ ، وعمارٌ يسوقُ وحذيفةُ يقودُ به ، فإذا هُمْ برواحلَ عليها قومٌ مُتَلَثِّمون ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : قُدْ قُدْ ، ويا عمارُ سُقْ سُقْ ، فأقبل عمارٌ على القومِِ فضرب وجوه رواحلِهم ، فلما هبط رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من العَقَبةِ قال : يا عمارُ قد عرفتُ القومَ ، أو قال : قد عرفتُ عامةَ القومِ ، أو الرواحلِ ، أتدري ما أراد القومُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ؟ قال : أرادوا أن يَنفِروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
كنتُ آخذًا بزمامِ ناقةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولعابُها يسيلُ على كتفيَّ ، فقالَ : ألا إنَّ اللَّهَ قد أعطى لكلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ ، ألا إنَّهُ لا يجوزُ لوارثٍ وصيَّةٌ ، والولدُ للفراشِ ، وللعاهرِ الحجَرُ ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ ، أو انتَمى إلى غيرِ مواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ صرفًا ولا عَدلًا .
كنتُ آخذًا بزمامِ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوسطِ أيامِ التشريقِ في حجةِ الوداعِ فقال فيما يقولُ أيُّها الناسُ إنَّ كلَّ ربًا موضوعٌ إنَّ أوَّلَ رِبًا يُوضَعُ ربا العباسِ بنِ عبدِ المطلِبِ لكم رؤوسُ أموالِكم لا تَظلِمونَ ولا تُظلَمونَ .
حَديثٌ رواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عَلِيِّ بنِ زيدٍ، عن أبي حُرَّةَ الرَّقاشيِّ، عن عَمِّه، قال: كنتُ آخِذًا بزِمامِ ناقةِ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوسَطِ أيَّامِ التشريقِ أذودُ عنه النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا اللهَ في النِّساءِ؛ فإنَّهنَّ عِندكم عوانٍ. .
قال رجل : يا رسول الله ! إني لآخذ العنز فأذبحها فأرحمها ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن رحمتها رحمك الله .
كُنتُ أخذتُ بزِمامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهِيَ تَقْصَعُ بجِرَّتِها، ولُعابُها يَسيلُ بَينَ كَتِفَيَّ، فقالَ: إنَّ اللهَ قدْ أَعْطى كلَّ ذِي حقٍّ حقَّهُ، ولا وصيَّةَ لوارثٍ، الولَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الإثْلِبُ، ومَنِ ادَّعَى إلى غَيرِ أبيهِ، أَوِ انْتَمى إلى غَيرِ مَوالِيهِ، فعليْهِ لعنةُ اللهِ والملائكةُ والنَّاسُ أجمعينَ، لا يقبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا، ولا عَدْلًا. .
بَينَما رجُلٌ يَسوقُ بَقرةً؛ إذ أعيا فرَكِبَها، فقالت: إنَّا لم نُخلَق لهذا، إنَّما خُلِقنا لحِراثةِ الأرضِ، فقال مَن حَولَه: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، فقال: إنِّي آمنتُ به، أنا، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، ولَيسا في المَجلِسِ، فقال مَن حَولَه: آمَنَّا بما آمَنَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: وبَينَما رَجُلٌ يَسوقُ شاةً؛ إذ عَدا الذئبُ عليها، فأخَذَها فطلَبَه، فقال: فمَن لها يومَ السبُعِ يومَ ليس لها راعٍ غَيري، فقال مَن حَولَه: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ. فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي آمنتُ به، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، ولَيسا في المَجلِسِ، فقال مَن حَولَه: آمنَّا بما آمَنَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنِّي عندَ ثفناتِ ناقةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عندَ الشَّجرةِ فلمَّا استوَت بِهِ قائمةً قالَ لبَّيْكَ بعمرةٍ وحجَّةٍ معًا وذلِكَ في حجَّةِ الوداعِ .
خرج عمرُ بنُ الخطابِ إلى الشامِ ومعنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فأتوا على مَخاضةٍ وعمرُ على ناقةٍ فنزل عنها وخلع خُفَّيه فوضعَهما على عاتقِه وأخذ بزمامِ ناقتِه فخاض بها المَخاضةَ فقال أبو عبيدةَ يا أميرَ المؤمنين أأنتَ تفعلُ هذا ؟ تخلعُ خُفَّيك وتضعُهما على عاتقِك وتأخذ بزمامِ ناقتِك وتخوضُ بها المَخاضةَ ما يسرُّني أنَّ أهلَ البلدِ استشرفوك فقال عمرُ أُوَّهْ لو يقلْ ذا غيرُك أبا عبيدةَ جعلتُه نكالًا لأمة محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا كنا أذلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلامِ فمهما نطلبُ العزَّ بغيرِ ما أعزَّنا اللهُ به أذلَّنا اللهُ .
لا مزيد من النتائج