نتائج البحث عن
«إني لأحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تزين لي لأن الله - عز وجل – يقول : ولهن مثل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما حقُّ زوجةِ أحدِنا ؟ قالَ أن تُطْعِمَها إذا طعِمتَ ، وتَكْسوَها إذا اكتسيتَ ، ولا تضربَ الوجهَ ، ولا تقبِّحَ ، ولا تَهْجرَ إلَّا في البيتِ وعنِ ابنِ عبَّاسٍ ، قالَ : إنِّي لأحبُّ أن أتزيَّنَ للمرأةِ كما أحبُّ أن تتزيَّنَ ليَ المرأةُ ، لأنَّ اللَّهَ يقول : وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ .
عن عليٍّ قال: أَحَبُّ الكلامِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يقولَ العبدُ وهو ساجدٌ: ربِّ إنِّي ظلَمتُ، ربِّي فاغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أحَبَّ عبدًا دَعا جِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا جِبريلُ، إنِّي أُحِبُّ فُلانًا، فأَحِبَّه؛ فيُحِبُّه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُنادي في السَّماءِ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحِبُّ فُلانًا، فأَحِبُّوه؛ فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، ويُوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإذا أبغَضَ عبدًا كان مِثلَ ذلك!. .
إنَّ العبدَ يُخاصِمُ ربَّه عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ يقولُ : أيْ ربِّ جعلتَ عليَّ ربًّا منعني من عبادتِك ، فيقولُ له : إنِّي كنتُ أراك تسرِقُ من سيِّدِك أفلا سرقتَ لي كما كنتَ تسرِقُ من سيِّدِك .
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ فقال يا رسولَ اللهِ إني أُحَدِّثُ نفسي بشيءٍ من أمرِ الربِّ عز وجل لَأَنْ أَخِرَّ من السماءِ أَحَبَّ إِلَيَّ من أن أتكلمَ به قال : ذلك مَحْضُ الإيمانِ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ : { يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ للذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ } قال : كان الميراثُ للولدِ ، وكانت الوصيةُ للوالدَينِ والأقربينَ ، فنسخَ اللهُ من ذلكَ ما أحبَّ ، فجعلَ للولدِ الذَّكَرِ مثلَ حظِّ الأنثيينِ ، وجعلَ للوالدَينِ السُّدُسَ ، وجعلَ للزوجِ النصفَ أو الربعَ ، وجعلَ للمرأةِ الربعَ أو الثمنَ .
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : إنَّ أحَبَّ عبادي إلَيَّ أسرَعُهم فِطْرًا .
يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّ أحبَّ عبادي إليَّ أعجلُهُم فطرًا .
يقولُ اللَّهُ ، عزَّ وجلَّ : إنَّ أحبَّ عبادي إليَّ أعجلُهُم فِطرًا .
يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: إنَّ أَحَبَّ عِبادي إلـيَّ أَعْجلُهم فِطْرًا. .
أنَّ رجُلًا رمى امرأتَه فانتفى مِن ولَدِها في عهدِ رسولِ اللهِ فأمَر بهما رسولُ اللهِ فتلاعَنا كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ ثمَّ قضى بالولَدِ للمرأةِ وفرَّق بَيْنَ المُتلاعنَيْنِ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ للملائكةِ : انطلِقوا إلى عبدي فصُبُّوا عليهِ البلاءَ صبًّا . فيأتونهُ فيصبُّونَ عليه البلاءَ صبًّا، فيحمدُ اللهَ . فيرجعونَ فيقولونَ : ربَّنا ! صبَبْنا عليهِ البلاءَ كما أمرْتَنا . فيقولُ : ارجِعوا ؛ فإني أحبُّ أنْ أسمعَ صوتَهُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُوحي إليه , أتيناه يُعلِّمُنا ممَّا أُوحي إليه , فجئتُه ذاتَ يومٍ فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إنَّا أنزلنا المالَ لإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ ولو كان لابنِ آدمَ وادٍ من ذهبٍ لأحبَّ أن يكونَ له ثانٍ ولو كان له الثَّاني لأحبَّ أن يكونَ لهما ثالثٌ ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللهُ على من تاب . .
يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يَشتِمُني ابنُ آدمَ، وما يَنبَغي له أنْ يَشتِمَني، ويُكَذِّبُني، وما يَنبَغي له أنْ يُكَذِّبَني، أمَّا شَتْمُه إيَّايَ: قَولُه: إنَّ لي وَلَدًا، وأمَّا تَكْذيبُه إيَّايَ: لنْ يُعيدَني كما بدَأَني. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لملائكتِهِ: انطلِقوا إلى عَبْدي، فصُبُّوا عليهِ البلاءَ صبًّا، قال: فيأتونَهُ، فيصُبُّونَ عليهِ البلاءَ صبًّا، فيحمَدُ اللهَ، فيرجِعونَ، فيقولونَ: يا ربِّ، إنَّا صَبَبْنا عليهِ البلاءَ صبًّا كما أمَرْتَنا، فيقولُ: ارجِعوا؛ فإنِّي أُحِبُّ أنْ أسمَعَ صوتَهُ. .
لا مزيد من النتائج