نتائج البحث عن
«إني لأحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه للخطيئة كان يعملها»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ مسعودٍ إني لأحسبُ الرجلَ ينسَى العلمَ كما يعلَمُه للخطيئةِ يعمَلُها
قال ابنُ مسعودٍ إني لأحسبُ الرجلَ ينسَى العلمَ كما يعلَمُه للخطيئةِ يعمَلُها .
عن ابنِ مسعودٍ قال : إني لأحسبُ الرجلَ ينسى العلمَ كما تعلمه ؛ للخطيئةِ يعملُها . .
عنِ ابنِ مسعودٍ من قولِهِ : إنِّي لأحسبُ الرجلَ يَنسى العلمَ كما تعلمُهُ للخطيئةِ يَعملُها .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إني لأحسبُ الرجلَ ينسى العلمَ كما تعلَّمَه ؛ للخطيئةِ يعملُها .
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال إنِّي لأحسبُ الرَّجلَ ينسَى العلمَ كما تعلَّمه للخطيئةِ يعملُها .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ إنِّي لأحسبُ الرَّجلَ ينسَى العلمَ كما تعلَّمَهُ للخطيئةِ يعملُها .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إني لأحسبُ الرجلَ ينسى العِلْمَ تعلَّمَه بالخطيئةِ يعمَلُها .
قال ابنُ مسعودٍ : لمَّا ماتَ عمرُ : إنِّي لأحسبُ هذا قد ذهبَ بتسعةِ أعشارِ العلمِ ، وإنِّي لأحسبُ تسعةَ أعشارِ العلمِ ذهب مع عمرَ يومَ أصيبَ .
قال عبدُ اللهِ : إني لَأَحسَبُ عمرَ قد ذهب بتسعةِ أعْشارِ العِلمِ . .
منَ الصدقةِ أنْ تعلِّمَ الرجلَ العلمَ، فيعملُ بهِ، و يعلِّمُه .
من الصَّدقةِ أن تُعلِّمَ الرَّجلَ العلمَ ، فيعملُ بهِ ، و يُعلِّمُه .
العلمُ حياةُ الإسلامِ، وعمادُ الإيمانِ، ومن عَلِم علمًا أنمى اللهُ له أجرَه إلى يومِ القيامةِ، ومن تعلم عِلمًا يَعْمَلُ به ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُعَلِّمَه علمًا لم يكن يَعْلَمُهُ .
عن عبدِ اللهِ قال إذا ذُكِر الصَّالحونَ فحيَّهلًا بعمرَ إنَّ إسلامَ عمرَ كان نصرًا وإنَّ إمارتَه كانَت فتحًا وأيمُ اللهِ ما أعلَمُ على وجهِ الأرضِ أحدًا إلَّا وجَد فَقْدَ عمرَ حتَّى العضاة وأيمُ اللهِ إنِّي لأحسَبُ بينَ عينَيْه مَلَكًا يُسدِّدُه وأيمُ اللهِ إنِّي لأحسَبُ الشَّيطانَ يفرَقُ منه أن يُحدِثَ في الإسلامِ حدثًا فيُرِدَّ عليه عمرُ وأيم الله لو أعلَمُ كلبًا يُحِبُّ عمرَ لأحبَبْتُه وفي روايةٍ لقد أحبَبْتُ عمرَ حتَّى لقد خِفْتُ اللهَ وودِدْتُ أنِّي كُنْتُ خادمًا لعمرَ حتَّى أموتَ وفي روايةٍ لقد خشيتُ اللهَ في حبِّي عمرَ وفي روايةٍ لو أعلَمُ أنَّ عمرَ أحبَّ كلبًا كان أحبَّ الكلابِ إليَّ .
إنِّي لَأحسَبُ الشَّيطانَ يفِرُّ منكَ يا عُمَرُ .
إنِّي لأحسَبُ الشَّيطانَ يفرَقُ منكَ يا عُمرُ . .
لا مزيد من النتائج