نتائج البحث عن
«إني لأحفظ كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنِّي لأحفَظُ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلبِّي: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ ، لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لَكَ
إنِّي لأحفَظُ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلبِّي: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ ، لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لَكَ .
إني لأعلمُ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُلبِّي : لبيكَ اللهمَّ لبيكَ ، لبيكَ لا شريكَ لك لبيكَ ، إنَّ الحمدَ والنعمةَ لكَ .
عن عبدِ اللهِ قال : إني لأحفظُ القرائنَ التي كان يقرنُ بينهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثمانيَ عشرةَ سورةً من المفصلِ وسورتينِ من آلِ حم .
عن عَبدِ اللهِ، قال: إنِّي لَأحفَظُ القَرائِنَ التي كان يَقرُنُ بَينَهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثَمانيَ عَشرةَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ، وسورَتَينِ مِن آلِ حم. .
إنِّي لَأعلَمُ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَبِّي، قال: فكانَتْ تُلَبِّي بهؤلاءِ الكَلِماتِ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لكَ. .
إنِّي لَأعلَمُ كيفَ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي: لَبَّيكَ اللهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لَكَ. .
إنِّي لَأعلَمُ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي، قال: ثم سَمِعتُها تُلَبِّي تقولُ: لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لك لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعْمةَ لك والمُلكَ لا شَريكَ لك. .
عَن عائِشةَ، قالت: إنِّي لَأعلَمُ كَيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي: لَبَّيكَ اللهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لَكَ، قال ابنُ جَعفَرٍ: ثُمَّ سَمِعتُها بَعدُ لَبَّت .
في تَلبيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [يعني حديثَ: عن عائِشةَ قالت: قد علِمْتُ كيف كانت تَلبيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ كان يُلبِّي: اللَّهمَّ لبَّيك لبَّيك، لا شَريكَ لك لبَّيك، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لك، زاد شُعَيبٌ: والمُلكَ، لا شَريكَ لك]. .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ ونَحنُ غاديانِ مِن مِنًى إلى عَرَفاتٍ عَنِ التَّلبيةِ، كيفَ كُنتُم تَصنَعونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كان يُلَبِّي المُلَبِّي، لا يُنكَرُ عليه، ويُكَبِّرُ المُكَبِّرُ، فلا يُنكَرُ عليه. .
عن أنسٍ قال إني رَدِفُ أبي طلحةَ وإنَّ ركبتَه لتَمَسُّ ركبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُلبِّي بالحجِّ والعمرةِ .
عن أبي قُدامةَ الحنفيِّ قال قلتُ لأنسٍ بأيِّ شيءٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلبِّي فقال سمعتُه سبعَ مراتٍ يُلبِّي بعمرةٍ وحجَّةٍ .
أنَّهُ كانَ رديفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنَّهُ لم يزل يلبِّي ، حتَّى رمى الجمرةَ .
أنَّهُ كانَ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَزَلْ يُلَبِّي حتى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ. .
غَدَونا على عبدِ اللهِ، فقال رَجُلٌ: قَرَأتُ المُفَصَّلَ البارِحةَ، فقال: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! إنَّا قد سَمِعنا القِراءةَ، وإنِّي لَأحفَظُ القُرَناءَ التي كان يَقرَأُ بهِنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ ثَمانيَ عَشرةَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ، وسورَتَينِ مِن آلِ (حم). .
لا مزيد من النتائج