نتائج البحث عن
«إني لأخبر بجماعتكم ، فما يمنعني أن أخرج إليكم إلا خشية أن أملكم ، إن رسول الله»· 12 نتيجة
الترتيب:
إني لأخبرُ بجماعتِكم فيمنعني الخروجُ إليكم خشيةَ أن أملَّكم كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يتخوَّلُنا في الأيامِ بالموعظةِ خشيةَ السآمةِ علينا .
إنِّي لأُخبَرُ بجَماعتِكم، فيَمنَعُني الخُروجَ إليكم خَشْيةُ أنْ أُمِلَّكم، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتخَوَّلُنا في الأيَّامِ بالمَوعِظةِ؛ خَشْيةَ السَّآمةِ علينا. .
إنِّي لأُخبَرُ بمكانِكم، فما يَمْنعُني أنْ أخرُجَ إليكم إلَّا مخافةَ أنْ أُمِلَّكم، وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتخَوَّلُنا بالموعظةِ؛ مخافةَ السآمةِ علينا. .
إنِّي لَأُخبَرُ بموضِعِكم فما يمنَعُني أنْ أخرُجَ إليكم إلَّا كراهيةُ أنْ أُمِلَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيَّامِ كراهيةَ السَّآمةِ علينا .
كان عبدُ اللهِ يخرجُ إلينا فيقولُ : إني لأُخبرُ بمكانِكم وما يمنعُني أن أَخرجَ إليكم إلا كراهيةَ أن أُمِلَّكُمْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَتَخَوَّلُنَا بالموعظةِ في الأيامِ كراهيةَ السآمةِ علينا .
عن شَقيقٍ، قال: كان عَبدُ اللهِ يَخرُجُ إلَينا، فيَقولُ: «إنِّي لأُخبَرُ بمَكانِكُم، وما يَمنَعُني أن أخرُجَ إليكم إلَّا كَراهيةُ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ كَراهيةَ السَّآمةِ علينا» .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عبدِ اللهِ نَنتَظِرُه، فمَرَّ بنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فقُلنا: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ عليه فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ علينا عبدُ اللهِ، فقال: إنِّي أُخبَرُ بمَكانِكُم، فما يَمنَعُني أن أخرُجَ إليكُم إلَّا كَراهيةُ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
رأيتُ الّذي صنعْتُمْ ، فلَمْ يَمنعْنِي من الخُروجِ إليكمْ إلَّا أنِّي خَشِيتُ أنْ تُفرَضَ عليكمْ .
كان عبدُ اللهِ يُذَكِّرُ كلَّ خميسٍ أو اثنينِ الأيامَ قال : فقُلنا أو فقيل : يا أبا عبدِ الرحمنِ إنا لنُحِبُّ حديثَك ونَشتهيهِ ووَدَدْنا أنك تُذَكِّرُنا كلَّ يومٍ فقال عبدُ اللهِ : إنه لا يَمنعُني من ذاك إلا أني أكرهُ أن أُمِلَّكم وإني لأَتَخَوَّلُكم بالموعظةِ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتَخَوَّلُنا .
كان عبدُ اللهِ يُذكِّرُ كلَّ خَميسٍ أو اثنَينِ الأيَّامَ، قال: فقُلْنا -أو فقيلَ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ-: إنَّا لَنُحِبُّ حديثَكَ ونَشتهيهِ، ووَدِدْنا أنَّكَ تُذكِّرُنا كلَّ يومٍ، فقال عبدُ اللهِ: إنَّه لا يَمنَعُني مِن ذاك إلَّا أنِّي أكرَهُ أنْ أُمِلَّكم، وإنِّي لَأتخَوَّلُكم بالمَوعِظةِ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتخَوَّلُنا. .
أنَّه كان ممَّا يُذكِّرُ النَّاسَ كلَّ خميسٍ فقال رجلٌ: ودِدْتُ أنَّك ذكَّرْتَنا كلَّ يومٍ قال: أمَا إنَّه ما يمنَعُني ذلك إلَّا مخافةُ أنْ أُمِلَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ بينَ الأيَّامِ مخافةَ السَّآمةِ علينا .
عن شَقيقٍ: كُنَّا نَنتَظِرُ عَبدَ اللهِ في المَسجِدِ يَخرُجُ علينا، فجاءَنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ يَعني النَّخَعيَّ، قال: فقال: ألا أذهَبُ فأنظُرُ؟ فإن كان في الدَّارِ، لَعَلِّي أن أُخرِجَه إليكم، فجاءَنا، فقامَ علينا، فقال: إنَّه لَيُذكَرُ لي مَكانُكُم فما آتيكُم كَراهيةَ أن أُمِلَّكُم، لَقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ كَراهيةَ السَّآمةِ علينا .
لا مزيد من النتائج