نتائج البحث عن
«إني لأرجو أن تكون الساعة التي في الجمعة إحدى هذه الساعات : إذا أذن المؤذن ، أو»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عوفِ بنِ مالكٍ قالَ إنِّي لأرجو أن تكونَ ساعةَ الجمعةِ في إحدى السَّاعاتِ الثَّلاثِ إذا أذَّنَ المؤذِّنُ وما دامَ الإمامُ على المنبرِ وعندَ الإقامةِ .
إذا أذَّنَ المؤَذِّنُ يومَ الجمعَةِ حُرِّمَ العمَلُ .
إذا أذَّن المؤذِّنُ يومَ الجُمُعةِ حَرُم العَمَلُ. .
إذا أذَّن المؤذِّنُ يومَ الجُمُعةِ، حرُمَ العملُ. .
فقالت خديجةُ : أبشِر يا ابنَ عمِّ واثبُت فوالَّذي نَفسي بيدِه إنِّي لأرجو أن تكونَ نبيَّ هذه الأمَّةِ .
إنَّ طيرَ الجنةِ كأمثالِ البُختِ ترعى في شجرِ الجنةِ فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذه لَطيرٌ ناعمةٌ فقال : أَكلَتُها أنعمُ منها – قالها ثلاثًا – إني لأرجو أن تكونَ ممن يأكلُ منها . .
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن نُوتِرَ هذه الساعةَ ، ثم أمر المؤذنَ أن يُؤذِّنَ أو يُقِيمَ .
إني كنتُ أُعلِمتُها ( يعني الساعةَ التي في الجمعةِ ) ثم أُنسيتُها ، كما أُنسيتُ ليلةَ القدرِ .
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ وأصحابُه عندَه يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ إلى آخرِ الآيةِ فقال هل تدرون أيَّ يومٍ ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال ذاك يومٌ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يا آدمُ قمْ فابعثْ بعثًا إلى النارِ فيقولُ وما بعثُ النارِ فيقولُ من كلِّ ألفٍ تسعمئةٌ وتسعةٌ وتسعون إلى النارِ وواحدٌ إلى الجنةِ فشقَّ ذلك على القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني لأرجو أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنةِ إني لأرجو أن تكونوا ثلثَ أهلِ الجنةِ ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شطرَ أهلِ الجنةِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعملوا وأبشِروا فإنكم بينَ خليقتينِ لم يكونا مع أحدٍ إلا كثرَتاه يأجوجَ ومأجوجَ وإنما أنتم في الناسِ أو قال الأممِ كالشامةِ في جنبِ البعيرِ أو كالرَّقْمة في ذراعِ الدابةِ إنما أمتي جزءٌ من ألفِ جزءٍ .
أبشِرْ يا بنَ عمِّ واثبُتْ، فوالذي نَفْسي بيَدِهِ، إنِّي لأرجو أنْ تكونَ نبيَّ هذه الأُمَّةِ، فواللهِ إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتُكسِبُ المعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحقِّ. .
«تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ وأصْحابُه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} … إلى آخِرِ الآيةِ، قالَ: هلْ تَدْرونَ أيُّ يَوْمٍ ذاك؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، قالَ: ذاك يَوْمٌ يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لآدَمَ: يا آدَمُ، قُمْ فابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ -أو قالَ- بَعَثًا إلى النَّارِ، قالَ: فيقولُ: يا رَبِّ مِن كَمْ؟ قالَ: فيقولُ: مِن كلِّ ألْفٍ تِسْعَمِئةٍ وتِسْعةً وتِسْعينَ إلى النَّارِ، وواحِدٌ إلى الجنَّةِ، فشَقَّ ذلك على القَوْمِ، فوَقَعَتْ عليهم الكآبةُ والحُزْنُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَرْجو أن تَكونوا رُبُعَ أهْلِ الجنَّةِ، ثُمَّ قالَ: إنِّي لَأَرْجو أن تكونوا ثُلُثَ أهْلِ الجنَّةِ، ثُمَّ قالَ: إنِّي لَأَرْجو أن تكونوا شَطْرَ أهْلِ الجنَّةِ، أو قالَ: نِصْفَ أهْلِ الجنَّةِ، ففَرِحوا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعْمَلوا وأَبْشِروا؛ فإنَّكم بَيْنَ خَليقتَينِ لم يكونوا معَ أحَدٍ إلَّا كَثَّرَتاه؛ يَأْجوجَ ومَأْجوجَ، وإنَّما أنتم في النَّاسِ أو في الأُمَمِ كالشَّامةِ في جَنْبِ البَعيرِ أو كالرَّقْمةِ في ذِراعِ النَّاقةِ، وإنَّما أُمَّتي جُزْءٌ مِن ألْفِ جُزْءٍ». .
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ وأصحابُه عنده { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ } إلى آخر الآيةِ فقال هل تدرونَ أيُّ يومٍ ذاك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال ذاك يومُ يقولُ اللهُ لآدمَ يا آدمُ قُمْ فابْعث بعثَ النارِ قال فيقولُ يا ربِّ من كلِّ كمْ فيقولُ من كلِّ ألفٍ تسعمئةٍ وتسعةٍ وتسعين وواحدًا إلى الجنةِ فشقَّ ذلك على القومِ ووقعتْ عليهمُ الكآبةُ والحُزن فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لأرجو أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنةِ ثم قال إني لأرجو أن تكونوا ثُلثَ أهلِ الجنةِ ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شَطرَ أهلِ الجنةِ ففرِحوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعمَلوا وأَبشِروا فإنكم بين خَليقتَينِ لم تكونا مع أحدٍ إلا كثَّرَتاهُ يأجوجُ ومأجوجُ وإنما أنتم في الناسِ أو قال في الأممِ كالشَّامةِ في جنْبِ البعيرِ أو كالرَّقمةِ في ذراعِ الدابةِ وإنما أمتي جزءٌ من ألفِ جُزءٍ .
تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ وأصحابُه عِندَه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} إلى آخِرِ الآيةِ، قال: هَل تَدرونَ أيُّ يَومٍ ذلك؟ قالوا: اللَّهُ ورَسولُه أعلمُ، قال: ذاكَ يَومُ يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: يا آدَمُ فابعَثْ بَعثًا إلى النَّارِ فيَقولُ: وما بَعثُ النَّارِ؟ فيَقولُ: مِن كُلِّ ألفٍ تِسعَمِائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ إلى النَّارِ، وواحِدًا إلى الجَنَّةِ، فشَقَّ ذلك على القَومِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لأرجو أن تَكونوا رُبعَ أهلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ قال: إنِّي لأرجو أن تَكونوا ثُلثَ أهلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ قال: إنِّي لأرجو أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اعمَلوا وأبشِروا فإنَّكُم بَينَ خَليقَتَينِ لم تَكونا مَعَ أحَدٍ إلَّا كَثَّرَتاه: يَأجوجَ ومَأجوجَ، وإن أنتُم في النَّاسِ -أو قال: في الأُمَم- إلَّا كالشَّامةِ في جَنبِ البَعيرِ، أو كالرَّقمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ، إنَّما أمَّتي جُزءٌ مِن ألفِ جُزءٍ .
لا مزيد من النتائج