نتائج البحث عن
«إني لأرجو لهم - يعني لأزواجه - الصديقين ، قلنا : يا رسول الله ، من الصديقون ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيءٌ سمعتُه منك شككتُ فيه قال إذا شكَّ أحدُكم في الأمرِ فليسألْني عنه قال قولُك في أزواجِك إني لا أرجو لهنَّ من بعدِي الصديقينَ قال ومن تعدونَ الصديقينَ فقلنا أولادَنا الذين يهلكون صغارًا قال لا الصديقونَ هم المتصدقونَ ثلاثًا .
قلْتُ للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شَيءٌ سمِعْتُه منك شكَكْتُ فيه، قال: إذا شكَّ أحدُكم في الأمْرِ فلْيسأَلْني عنه، قال: قولُك في أزواجِك: إنِّي لَأرْجو لهنَّ مِن بعدي الصِّدِّيقينَ، قال: ومَن تَعْنون بالصِّدِّيقينَ؟ فقُلْنا: أولادُنا الَّذين يَهْلِكون صِغارًا، قال: لا، ولكنَّ الصِّدِّيقينَ هم المُتصدِّقونَ. .
إنِّي لأرجو أن ألقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقولُ يا رسولَ اللهِ خُوَيدِمُك .
عن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه في حَديثِ المُتَظاهِرَتيْنِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أزواجِهِ، وفي ذِكرِ تَخييرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأزواجِهِ بَعدَ ذلك، قال: ثم جلَستُ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أنتَ نَبيُّ اللهِ، وصَفيُّهُ، وخيرَتُهُ مِن خَلقِهِ على ما أَرى -يَعني مِن خَصَفةٍ رآهُ مُضطَجِعًا عليها، ومِن وِسادةٍ مُحشُوَّةٍ ليفًا تحتَ رَأسِهِ، هكذا هو مَذكورٌ في هذا الحَديثِ-وكِسْرى وقَيصَرُ على سُرُرِ الذهَبِ، وفُرُشِ الدِّيباجِ والحَريرِ. فجلَسَ، فقال: يا عُمَرُ، لَعلَّكَ شَكَكتَ؟ قُلتُ: لا، والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، إنِّي على يَقينٍ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ فيكَ، إنَّكَ لَنَبيُّهُ وصَفيُّهُ، ولكنِّي عجِبتُ لمَا زُويَ عنكَ مِنَ الدُّنيا، وبُسِطَ على هؤلاء. فقال: إنَّهم قَومٌ عُجِّلتْ لهم طَيِّباتُهم في حَياتِهمُ الدُّنيا، وإنَّا أُخِّرَتْ لنا في آخِرَتِنا. .
ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه زاد فقال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ، قال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ، قال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ الحديثِ. [يعني حديثَ: كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ نَحْوًا من أربَعِينَ، فقال لنا: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ. قال: فوالذي نفْسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وذلك أنَّ الجَنَّةَ لا يدخُلُها إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتم في الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البيضاءِ في جِلدِ الثَّوْرِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّوْرِ الأحمرِ.] .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَستفتيهِ وَهيَ تسمعُ مِن وراءِ البابِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، تدركُني الصَّلاةُ وأَنا جنبٌ أفأصومُ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وأَنا تدركُني الصَّلاةُ وأَنا جنبٌ فأصومُ، فقالَ: لَستَ مثلَنا يا رسولَ اللَّهِ قد غفرَ اللَّهُ لَكَ ما تقدَّمَ من ذنبِكَ وما تأخَّرَ فقالَ: واللَّهِ - يعني -: إنِّي لأرجو أن أَكونَ أخشاكُم للَّهِ، وأعلمَكُم بما أتَّقي .
إنِّي لأرجو أن ألقَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ القيامةِ فأقولَ : يا رسولَ اللهِ خُوَيْدِمُك أنسٌ .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسنَد ظهرَه إلى قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ ثمَّ قال : ( أمَّا بعدُ أترضَوْنَ أنْ تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ ؟ ) قُلْنا : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأرجو أنْ تكونوا نِصفَ أهلِ الجنَّةِ وإنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا كلُّ نفسٍ مُسلِمةٍ وإنَّ مَثَلَ المُسلِمينَ يومَ القيامةِ في الكفَّارِ في العدَدِ كمَثَلِ الشَّعرةِ البيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ أو الشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبيضِ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - كان يقولُ لنسائِهِ : إنَّ أمرَكُنَّ مما يُهِمُّني منْ بعدي، ولنْ يصبِرَ عليكُنَّ إلا الصابرونَ الصِّدِّيقونَ ؛ قالتْ عائشةُ : يعني : الُمتصَدِّقينَ . .
من أنفقَ زَوجينِ في سبيلِ اللَّهِ ، دعتْهُ خزنةُ الجنَّةِ من أبوابِ الجنَّةِ يا فلانُ هلمَّ فادخُل ». فقالَ أبو بَكرٍ يا رسولَ اللَّهِ ذاكَ الذي لاَ تَوي عليْه. فقالَ رسولُ اللَّه : إني لأرجو أن تَكونَ منْهم .
هذِه ثمَّ ظُهورَ الحُصرِ [يعني حديث: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لأزواجِه في حجَّةِ الوداعِ هذه ثم ظُهورُ الحصرِ] .
حديثُ ثمَّ ظهورَ الحُصرِ [يعني حديث:سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لأزْواجِه في حَجَّةِ الوَداعِ: هذه، ثُمَّ ظُهورَ الحُصُرِ.] .
قُلنا يا رسولَ اللهِ نمسُّ القرآنَ على غيرِ وضوءٍ قال نعمْ إلا أنْ تكونَ على الجنابةِ قال قُلْنَا يا رسولَ اللهِ فقولُهُ { كِتَابٍ مَكْنُونٍ } يعني مكنونً مِنَ الشركِ ومِنَ الشيطانِ { لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } يَعني لا يمسُّ ثوابَهُ إلا المؤمنونَ .
إني لأرجو أن لا تعجزَ أمتي عندَ ربِّها أن يُؤخِّرَهم نصفَ يومٍ يعني خمسمائةَ سنةً .
لا مزيد من النتائج