نتائج البحث عن
«إني لأسقي أبا طلحة ، وأبا دجانة ، وسهيل بن بيضاء من مزادة فيها خليط بسر وتمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أسقي أبا طلحةَ وأبا دُجانةَ ومعاذَ بنَ جبلٍ ، في رهطٍ من الأنصارِ . فدخل علينا داخلٌ فقال : حدَث خبرٌ . نزل تحريمُ الخمرِ . فكفأْناها يومئذٍ . وإنها لخليطُ البُسرِ والتمرِ . قال قتادةُ : وقال أنسُ بنُ مالكٍ : لقد حُرِّمَتِ الخمرُ . وكانت عامةُ خمورِهم ، يومئذٍ ، خليطَ البُسر ِوالتَّمرِ . وفي رواية : عن أنسِ بنِ مالكٍ . قال : إني لَأسقي أبا طلحةَ وأبا دُجانةَ وسُهيلَ بنَ بيضاءَ من مَزادةٍ ، فيها خليطُ بُسرٍ وتمرٍ .
كُنتُ أسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ في رَهطٍ مِنَ الأنصارِ، فدَخَلَ علينا داخِلٌ، فقال: حَدَثَ خَبَرٌ نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأكفَأناها يَومَئذٍ وإنَّها لَخَليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال قَتادةُ: وقال أنَسُ بنُ مالِكٍ: لقد حُرِّمَتِ الخَمرُ، وكانَت عامَّةُ خُمورِهم يَومَئذٍ خَليطَ البُسرِ والتَّمرِ. وفي روايةٍ: عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: إنِّي لأسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، وسُهَيلَ بنَ بَيضاءَ، مِن مَزادةٍ فيها خَليطُ بُسرٍ، وتَمرٍ. .
إنِّي لأسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، وسُهَيْلَ بنَ بيضاءَ، خليطَ بسرٍ وتمرٍ، إذ حُرِّمَتِ الخمرُ، فأرقتُها وأَنا ساقيهم يومئذٍ وأصغرُهُم، وإنَّا نعدُّها يَومئذٍ خمرًا .
إنِّي لَأسقي أبا طَلحةَ وأبا دُجانةَ وسُهَيلَ بنَ البَيضاءِ خَليطَ بُسرٍ وتَمرٍ، إذ حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقَذَفتُها، وأنا ساقيهم وأصغَرُهم، وإنَّا نَعُدُّها يَومَئذٍ الخَمرَ .
كنتُ أسقي أبا طلحَةَ، وسُهَيْلَ بنَ بيضاءَ، وأبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، وأبا دُجانَةَ، خليطَ البُسرِ والتَّمرِ، حتَّى أسَرعَتْ فيهِم فمر رجل فَنادى ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت قال فواللَّهِ ما انتَظروا حتَّى يعلَموا أحقًّا ما قالَ أم باطلًا فقالَ: أَكْفئ إناءَكَ يا أنَسُ، فَكَفأتُها، فلم ترجِعْ إلى رءوسِهِم حتَّى لَقوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ قال وَكانَ خَمرَهُم يومئذٍ، البسرُ والتَّمرُ .
حُرِّمَتِ الخَمرُ وما لهم يومَئذٍ نَبيذٌ إلَّا البُسْرُ والتَّمرُ وإنِّي لَأسقي أبا طَلْحةَ وسُهَيلَ بنَ بَيْضاءَ وأبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ إذا أنا بمُنادي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي ألَا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ مرَّتَيْنِ فأهرَقْناه وما هو إلَّا البُسْرُ والتَّمرُ .
كان أبو طَلْحةَ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وسُهَيلُ بنُ بَيْضاءَ عندَ أبي طَلْحةَ يَشرَبون من شَرابِ بُسرٍ وتَمرٍ -أو قال: رُطَبٍ- وأنا أسْقيهم منَ الشَّرابِ حتى كادَ يأخُذُ منهم، فمَرَّ رَجُلٌ منَ المُسلِمينَ، فقال: ألَا هل عَلِمتُم أنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ؟ فقالوا: يا أنسُ، اكْفَأْ ما في إنائِكَ، وما قالوا: حتى نَتبيَّنَ، قال: فكَفَأتُه. .
كنتُ أسقي أبا طلحةَ، وأبيَّ بنَ كعبٍ وأبا دُجانةَ في رَهطٍ منَ الأنصارِ فدخلَ علينا رجلٌ فقال: حدثَ خبرٌ نزلَ تحريمُ الخمرِ فَكفَأنا، قال: وما هيَ يومئذٍ إلَّا الفضيخُ خليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال: وقالَ أنسٌ لقد حُرِّمتِ الخمرُ، وإنَّ عامَّةَ خُمورهم يومئذٍ الفَضيخُ .
بينَما أَنا أديرُ الكأسَ على أبي طَلحةَ ، وأبي عُبَيْدةَ الجرَّاحِ ، وأبي دُجانةَ ، ومُعاذِ بنِ جبلٍ ، وسُهَيْلِ بنِ بيضاءَ ، حتَّى مالَت رؤوسُهُم من خَليطِ بُسرٍ وتَمرٍ . فسَمِعْتُ مُناديًا يُنادي : ألا إنَّ الخمرَ قد حرِّمَت ! قالَ : فما دخلَ علَينا ولا خرجَ منَّا خارجٌ ، حتَّى أَهْرقنا الشَّرابَ ، وَكَسرنا القلالَ ، وتوضَّأَ بعضُنا واغتسلَ بعضُنا ، وأصَبنا مِن طيبِ أمِّ سُلَيْمٍ ، ثمَّ خَرجنا إلى المسجدِ ، فإذا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ إلى قولِهِ : فَهَلْ أنتُمْ مُنْتَهُونَ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، فما تَرى فيمن ماتَ وَهوَ يشربُها ؟ فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ وقالَ رجلٌ لأنسِ بنِ مالِكٍ : أنتَ سَمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : نعَم أو : حدَّثَني من لَم يَكْذبْ ، ما كنَّا نَكْذِبُ ، ولا ندري ما الكذِبُ .
كُنتُ أسقي أبا عُبَيدةَ وأبا طَلحةَ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ مِن فضيخِ زَهوٍ وتَمرٍ، فجاءَهم آتٍ فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال أبو طَلحةَ: قُم يا أنَسُ فأهرِقْها، فأهرَقتُها .
كُنْتُ أسقي أبا طلحةَ وأبا عُبيدةَ وكعبًا وسُهيلَ بنَ بَيضاءَ نبيذَ التَّمرِ والبُسْرِ حتَّى أسرَعَتْ فيهم فإذا منادٍ يُنادي: ألَا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمتْ قال: فواللهِ ما انتظَروا أنْ يعلَموا أحقًّا أم باطلًا فقالوا: اكفَأْ يا أنسُ قال: فكفَأْتُه فواللهِ ما رجَعتْ إلى رؤوسِهم حتَّى لقوا اللهَ وكان خمرَهم البُسْرُ والتَّمرُ .
كُنتُ أسقي أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ وأبا طَلحةَ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ شَرابًا مِن فضيخٍ وتَمرٍ، فأتاهم آتٍ، فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال أبو طَلحةَ: يا أنَسُ، قُمْ إلى هذه الجَرَّةِ فاكسِرْها، فقُمتُ إلى مِهراسٍ لَنا فضَرَبتُها بأسفَلِه حتَّى تَكَسَّرَت. .
كنتُ أسْقي أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ، وسُهَيْلَ ابنَ بَيضاءَ ونَفَرًا مِن أصحابِه عندَ أبي طَلْحةَ، وأنا أسْقيهم، حتى كادَ الشَّرابُ أنْ يأخُذَ فيهم، فأتى آتٍ مِن المسلِمينَ، فقال: أوَمَا شَعَرتُم أنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ؟ فما قالوا: حتى نَنظُرَ ونَسألَ. فقالوا: يا أنَسُ، أكفِئْ ما بَقيَ في إنائِكَ، قال: فواللهِ ما عادوا فيها، وما هي إلَّا التَّمرُ والبُسْرُ، وهي خَمرُهم يَومَئذٍ. .
بَيْنا أنا أُديرُ الكأسَ على أبي طَلْحةَ، وأبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ، ومعاذِ بنِ جَبلٍ، وسُهَيلِ بنِ بَيْضاءَ، وأبي دُجانةَ حتى مالتْ رُؤوسُهم؛ إذ سمِعْنا مناديًا يُنادي: ألَا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمتْ، فما دخَلَ علينا داخلٌ، ولا خرَجَ منَّا خارجٌ، فأهْرَقْنا الشَّرابَ، وكسَرْنا القِلالَ، وتوضَّأَ بعضُنا، واغتَسلَ بعضُنا، وأصَبْنا مِن طِيبِ أمِّ سُلَيمٍ، ثمَّ خرَجْنا إلى المسجِدِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ...} حتَّى بلغَ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 90-91]، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فما منزلةُ مَن ماتَ وهو يشرَبُها؟ فأنزَلَ اللهُ تباركَ وتعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا...} [المائدة: 93] إلى آخِرِ الآيةِ. .
أنَّ أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ, ومعاذَ بنَ جبلٍ وأبا طلحةَ معهم كانوا يشربون بالشام من الطِّلاءِ, مما طبخ الثُّلثُ .
لا مزيد من النتائج