نتائج البحث عن
«إني لأطوف بالبيت مع عبد الله بن عمرو بعد حريق البيت ، إذ قال : أي سعيد ، أعظمتم»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الواحِدِ بنُ زِيادٍ، عن يونُسَ بنِ عُبَيْدٍ، عن عَمْرِو بنِ سَعيدٍ، عن أبي زُرْعةَ بنِ عَمْرِو بنِ جَريرٍ، قالَ: قالَ لي سَعْدُ بنُ مالِكٍ: رَأيْتُ امْرَأةً تَطوفُ بالبَيْتِ...؟ .
بينما نحنُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ سعدِ بنِ خيثمةَ جلوسٌ إذ جاءَ رجلٌ فطافَ بالبيتِ فركعَ ركعتينِ بفناءِ البيتِ فلمَّا فرغَ قامَ فالتزمَ البيتَ فلمَّا رآهُ قالَ هذا ما أحدثتُم لم نكن نفعلُهُ ثمَّ قالَ ما رضيَ حتَّى يضربَها باستِهِ ثمَّ جاءَ رجلٌ فلمَّا بلغَ بابَ المسجدِ رفعَ يديهِ فاستقبلَ البيتَ كأنَّهُ يدعو فقالَ هذا ما أحدثتُم لم نكن نفعلُهُ فسألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ سعدٍ هل شهدتَ بدرًا قالَ نعم والعقبةَ معَ أبي .
سَمِعتُ رَجُلًا قال لعَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: إنَّكَ تَقولُ: إنَّ السَّاعةَ تَقومُ إلى كَذا وكَذا، فقال: لقد هَمَمتُ أن لا أُحَدِّثَكُم بشيءٍ، إنَّما قُلتُ: إنَّكُم تَرَونَ بَعدَ قَليلٍ أمرًا عَظيمًا، فكان حَريقَ البَيتِ، قال شُعبةُ: هذا أو نَحوُه، قال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَخرُجُ الدَّجَّالُ في أُمَّتي، وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ مُعاذٍ. وقال في حَديثِه: فلا يَبقى أحَدٌ في قَلبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن إيمانٍ إلَّا قَبَضَتْه. قال مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ: حدَّثَني شُعبةُ بهذا الحَديثِ مَرَّاتٍ، وعَرَضتُه عليه. .
كنت جالسا بالمدينة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في حلقة فيها أبو سعيد وعبد الله بن عمرو فمر الحسن بن علي فسلم فرد عليه القوم وسكت عبد الله بن عمرو ثم اتبعه فقال وعليك السلام ورحمة الله ثم قال هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء والله ما كلمته منذ ليال صفين فقال أبو سعيد ألا تنطلق إليه فتعتذر إليه قال نعم قال فقام فدخل أبو سعيد فاستأذن فأذن له ثم استأذن لعبد الله بن عمرو فدخل فقال أبو سعيد لعبد الله بن عمرو حدثنا بالذي حدثتنا به حيث مر الحسن فقال نعم أنا أحدثكم إنه أحب أهل الأرض إلى أهل السماء قال فقال له الحسن إذ علمت أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء فلم قاتلتنا أو كثرت يوم صفين قال أما إني والله ما كثرت سوادا ولا ضربت معهم بسيف ولكني حضرت مع أبي أو كلمة نحوها قال أما علمت أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله قال بلى ولكني كنت أسرد الصوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكاني أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن عبد الله بن عمرو يصوم النهار ويقوم الليل قال صم وأفطر وصل ونم فإني أنا أصلي وأنام وأصوم وأفطر قال لي يا عبد الله أطع أباك فخرج يوم صفين وخرجت معه
كنتُ جالسًا بالمدينةِ في مسجدِ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حلقةٍ فيها أبو سعيدٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو فمرَّ الحسنُ بنُ عليٍّ فسلَّمَ فردَّ عليهِ القومُ وسكتَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو ثمَّ اتَّبعهُ فقالَ وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ ثمَّ قالَ هذا أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ واللَّهِ ما كلَّمتُهُ منذُ ليالِ صفِّينٍ فقالَ أبو سعيدٍ ألا تنطلقُ إليهِ فتعتذرَ إليهِ قالَ نعَم فقامَ فدخلَ أبو سعيدٍ فاستأذنَ فأذنَ لهُ ثمَّ استأذنَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو فدخلَ فقالَ أبو سعيدٍ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو حدِّثنا بالَّذي حدَّثتَنا بهِ حيثُ مرَّ الحسنُ فقالَ نعم أنا أحدِّثُكم إنَّهُ أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ قالَ فقالَ لهُ الحسنُ إذ علمتَ أنِّي أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ فلمَ قاتَلتَنا أو كثَّرتَ يومَ صفِّينَ فقالَ أما إنِّي واللَّهِ ما كثَّرتُ سوادًا ولا ضربتُ معهم بسيفٍ ولكنِّي حضرتُ معَ أبي أو كلِمةٍ نحوها. قالَ أما علمتَ أنَّهُ لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللَّهِ قالَ بلى. ولكنِّي كنتُ أسردُ الصَّومَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فشكاني أبي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيل. قالَ صُم وأفطر وصلِّ ونَم ; فإنِّي أنا أصلِّي وأنامُ وأصومُ وأفطرُ . قالَ لي يا عبدَ اللَّهِ أطِع أباكَ . فخرجَ يومَ صفِّينَ وخرجتُ معَهُ .
أنَّ عبدَ الملِكِ بنَ مروانَ بينَما هوَ يطوفُ بالبيتِ ، إذ قالَ قائلٌ: عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ حيثُ يَكْذبُ على أمِّ المؤمنينَ يقولُ: سَمِعْتُها وَهيَ تَقولُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: يا عائشةُ لولا حِدثانُ قومِكِ بالكُفرِ ، لنقَضتُ البيتَ حتَّى أزيدَ فيهِ منَ الحِجرِ . فقالَ الحارثُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي ربيعةَ لا تقُل ذلِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، فأَنا سَمِعْتُ أمَّ المؤمِنينَ تقولُهُ قالَ: وَدِدْتُ أنِّي قَد كنتُ سَمِعْتُ هذا منكَ قبلَ أن أَهْدمَهُ فترَكْتُهُ .
عَن أبي سَعيدٍ، أو عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: قدِمنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصرُخُ بالحَجِّ صُراخًا، فلَمَّا طُفنا بالبَيتِ قال: اجعَلوها عُمرةً، فلَمَّا كانَ يَومُ التَّرويةِ أحرَمنا بالحَجِّ .
حَديثٌ رَواه أبو عَبْدِ الرَّحْمنِ المُقرِئُ، واخْتُلِفَ عليه: رَواه يَحْيى بنُ عَبْدَك القَزْوينيُّ، عن المُقرِئِ، عن سَعيدِ بنِ أبي أَيُّوبَ، عن بَشيرِ بنِ أبي عَمْرٍو، عن الوَليدِ بنِ قَيْسٍ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، في هذه الآيةِ: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ}، قالَ: الخَلْفُ: مَن بَعْدَ سِتِّينَ سَنةً. ورَواه عُبَيْدُ اللهِ البَغْداديُّ، عن المُقرِئِ، عن سَعيدٍ، عن بَشيرِ بنِ أبي عَمْرٍو، عن أبي علِيٍّ الهَمْدانيِّ، عن أبي سَعيدٍ؟ .
لا أُحدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، إلَّا أنِّي سَمِعتُهُ يَقولُ: إنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ مِن صالِحِ قُرَيشٍ. قال: وزادَ عَبدُ الجبَّارِ بنُ وَرْدٍ، عنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن طَلحةَ قال: نِعْمَ أهلُ البَيتِ عَبدُ اللهِ، وأبو عَبدِ اللهِ، وأُمُّ عَبدِ اللهِ. .
عن البَراءِ بنِ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قال: إنِّي لَأطوفُ على إبِلٍ لي ضَلَّت، فأنا أجُولُ في أبياتٍ، فإذا أنا براكبٍ وفَوارسَ، فجَعَل أهلُ الماءِ يَلوذُون بمَنْزلي إذ أطافُوا بِفِنائي، واستَخرَجوا منه رجُلًا، فما كَلَّموه ولا سَألوه عن شَيءٍ حتَّى ضَرَبوا عُنقَه، فلمَّا ذَهَبوا سألتُ عنه، فقالوا: عرَّسَ بامرأةِ أبيهِ. .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهديٍّ، عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عُتْبة -أو ابنِ أبي عُتْبةَ-، عن أبي سَعيدٍ، قال: لَيُحَجَّنَّ هذا البيتُ [ولَيُعتَمَرَنَّ] بعد خُروجِ يأجُوجَ ومأجوجَ. قُلتُ: روى هذا الحَديثَ أبانُ العَطَّارُ، عن قَتادةَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي عُتْبةَ، عن أبي سعيدٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ رَبِّه بنُ سَعيدٍ، قالَ: حَدَّثَني المِنْهالُ بنُ عَمْرٍو، قالَ: حَدَّثَني سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ -أو عَبْدُ اللهِ بنُ الحارِثِ- عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عادَ المَريضَ جَلَسَ عنْدَ رأسِه، ثُمَّ قالَ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسأَلُ اللهَ العَظيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظيمِ...، فذَكَرَ الحَديثَ. قالَ عَبْدُ رَبِّه بنُ سَعيدٍ: وحَدَّثَني المِنْهالُ بنُ عَمْرٍو مَرَّةً أخرى، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، فذَكَرَ الحَديثَ؟ .
لا أحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا إلَّا أنِّي سَمِعْتُهُ يقولُ أن عمرَو بنَ العاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ مِن صالحِ قُرَيْشٍ قالَ وزادَ عبدُ الجبَّارِ بنُ وردٍ عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ عن طلحةَ قالَ نعمَ أَهْلُ البيتِ عبدُ اللَّهِ وأبو عبدِ اللَّهِ وأُمُّ عبدِ اللَّهِ .
لمَّا كان قُبَيلَ مَبعثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينا خالدُ بنُ سعيدٍ ذات ليلةٍ نائمٌ قال رأيتُ كأنَّه غشِيَتْ مكَّةَ وقال ابنُ طاوسٍ ملأَ مكَّةَ ظُلمةٌ حتَّى لا يبصرَ امرؤٌ كفَّه فبينا هو كذلك إذ خرج نورٌ ثمَّ علا في السَّماءِ فأضاء في البيتِ ثمَّ أضاءت مكَّةُ كلُّها ثمَّ إلى نجدٍ ثمَّ إلى يثربَ فأضاءها حتَّى إنِّي لأنظرُ إلى البُسرِ في النخلِ قال فاستيقظتُ فقصصتُها على أخي عمرِو بنِ سعيدٍ وكان جزلَ الرأيِ فقال يا أخي إنَّ هذا الأمرَ يكونُ في بني عبدِ المطَّلبِ ألا ترى أنه خرج من حُفَيْرةِ أبيهم قال خالدٌ فإنَّه لممَّا هداني اللهُ به للإسلامِ قالت أمُّ خالدٍ فأوَّلُ من أسلمَ أبي وذلك أنَّه ذكر رؤياه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا خالدُ أنا واللهِ ذلك النُّورُ وأنا رسولُ اللهِ فقصَّ عليه ما بعثه اللهُ به فأسلم خالدٌ وأسلم عمرٌو بعده .
كنتُ أطوفُ معَ أبي عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ ، فرأيتُ قومًا قدِ التَزَموا البيتَ ، فقلتُ لهُ : انطلقْ بنا نَلتزمِ البيتَ معَ هؤلاءِ ، فقال : أعوذُ باللهِ منَ الشيطانِ الرجيمِ ، فلمَّا فرَغ مِنْ طوافِهِ التزم ما بينَ البابِ والحَجَرِ ، قال : هذا واللهِ المكانُ الذي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التَزَمَهُ .
لا مزيد من النتائج