نتائج البحث عن
«إني لأعلم آية لو أخذ الناس بها لكفتهم فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو»· 15 نتيجة
الترتيب:
إني لَأَعْلَمُ آيةً لو أخذ الناسُ بها لَكَفَتْهُم : وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ . .
إنِّي لأعرفُ كلمةً ، وقالَ عثمانُ : آيةً لو أخذَ النَّاسُ بِها كلُّهم لَكَفَتهم، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ، أيَّةُ آيةٍ ؟ قالَ: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا .
إنِّي لأعرفُ كلمةً وقالَ عثمانُ آيةً لو أخَذَ النَّاسُ كلُّهم بِها لَكَفَتهم، قالوا يا رسولَ اللَّهِ أيَّةُ آيةٍ قالَ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا .
إنِّي لأعرفُ كلمةً ( وقالَ عثمانُ آيةً ) لَو أخذَ النَّاسُ كلُّهم بِها لَكَفتهم قالوا يا رسولَ اللَّهِ أيَّةُ آيةٍ قالَ : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَه مَخْرَجًا ) .
يا أبا ذَرٍّ ! إني لَأَعْرِفُ آيةً لو أنَّ الناسَ كُلَّهم أَخَذُوا بها لَكَفَتْهُم ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ) .
أنَّ بِنتَ سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ، وكانَتْ فاطمةُ بنتُ قَيسٍ خالَتَها، وكانتْ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ عُثمانَ، طَلَّقَها ثلاثًا، فبَعثَتْ إليها خالتُها فاطمةُ بنتُ قَيسٍ، فنقَلَتْها إلى بَيتِها، ومرْوانُ بنُ الحَكَمِ على المدينةِ. قالَ قَبيصةُ: فبعَثَني إليها مَروانُ، فسأَلْتُها: ما حمَلَها على أن تُخْرِجَ امرأةً من بَيْتِها قبلَ أن تنْقَضيَ عِدَّتُها؟ قالَ: فقالَتْ: لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَني بذلكِ، قالَ: ثمَّ قصَّتْ عليَّ حديثَها، ثمَّ قالَتْ: وأنا أُخاصِمُكم بكِتابِ اللهِ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ في كِتابِه: {إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَة} [الطلاق: 1]، إلى {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1)} [الطلاق: 1]. ثمَّ قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} [الطلاق: 2]، الثالثةَ: {فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} [البقرة: 231]، واللهِ ما ذكَرَ اللهُ بعدَ الثالثةِ حبْسًا، معَ ما أمَرَني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالَ: فرجَعْتُ إلى مَروانَ، فأخبَرْتُه خبَرَها، فقالَ: حديثُ امرأةٍ، حديثُ امرأةٍ، قالَ: ثمَّ أمَرَ بالمرْأةِ، فرُدَّتْ إلى بَيْتِها حتَّى انقضَتْ عِدَّتُها. .
جعلَ رسولُ اللهِ يتلو هذهِ الآيةَ : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ، فجعلَ يُردِّدُها حتَّى نعستُ ، فقال : يا أبا ذرٍّ ! لَو أنَّ النَّاسَ أخذوا بها لكفَتْهُم .
إنِّي لأعلمُ أرضًا يقالُ لَها عُمانُ ينضَحُ بناحيتِها البحرُ بِها حيٌّ منَ العربِ لو أتاهُم رسولي ما رموهُ بسَهْمٍ ، ولا حَجرٍ .
إني لأعلمُ أرضًا يقال لها : عُمانُ ؛ ينضح بناحيتها - البحرُ ؛ بها حيٌّ من العربِ، لو أتاهم رسولي ؛ ما رموه بسهمٍ ولا حجرٍ . .
إنِّي لأعلمُ أرضًا يقالُ لها عُمانُ ، ينضحُ بناحيَتِها البحرُ ، بِها حيٌّ مِنَ العربِ لوْ أتاهُمْ رسولِي ما رَموهُ بسهمٍ ولا حَجرٍ .
إني لأعلَمُ أرضًا يقالُ لها عُمانُ ينضَحُ بناحيتِها البَحرُ بها حيٌّ من العَرَبِ لو أتاهم رسولي لم يَرمُوه بسَهمٍ ولا حَجَرٍ .
جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتلو هذه الآيةَ { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } فجعل يُردِّدُها حتَّى نعستُ فقال يا أبا ذرٍّ لو أنَّ النَّاسَ أخذوا بها لكَفتهم .
أنَّ أُناسًا مِنَ اليَهودِ قالوا: لو نَزَلَت هذه الآيةُ فينا لاتَّخَذنا ذلك اليومَ عيدًا، فقال عُمَرُ: أيَّةُ آيةٍ؟ فقالوا: {اليومَ أكمَلتُ لَكُم دينَكُم وأتمَمتُ عَلَيْكُمْ نِعمَتي ورَضيتُ لَكُمُ الإسلامَ دينًا} [المائدة: 3]. فقال عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُ أيَّ مَكانٍ أُنزِلَت، أُنزِلَت ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفٌ بعَرَفةَ. .
إنِّي لأعلَمُ كلمةً لا يقولُها رَّجلٌ عندَ موتِهِ إلَّا كانت نورًا في صحيفتِهِ أو وجدَ لَها رَوحًا عندَ الموتِ قالَ عمرُ : أَنا أخبرُكَ بِها هيَ الكلمةُ الَّتي أرادَ بِها عمَّهُ : شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّه قالَ : فَكَأنَّما كُشِفَ عنِّي غطاءٌ قالَ : صدَقتَ لو علِمَ كلمةً هيَ أفضلُ منها لأمرَهُ بِها .
جَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتلو هذه الآيةَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3] قالَ: فجَعَلَ يُردِّدُها حتَّى نَعَسْتُ، فقالَ: «يا أبا ذَرٍّ، لوْ أنَّ النَّاسَ أَخذوا بها لكَفَتْهُم». .
لا مزيد من النتائج