نتائج البحث عن
«إني لأعلم أكثر مال قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى قبضه الله ، قدم»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنِّي لأعلَمُ أكثرَ مالٍ قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى قبَضه اللهُ تعالى قدِم عليه في جُنحِ اللَّيلِ خريطةٌ فيها ثمانِمائةِ درهمٍ وصحيفةٌ فأرسَل بها إليَّ وكانَتْ ليلتي ثُمَّ انقَلب بعد العشاءِ الآخِرةِ فصلَّى في الحجرةِ في مصلَّاه وقد مهَّدْتُ له ولنفسي فأنا أنتظِرُ فأطال ثُمَّ خرَج ثُمَّ رجَع فلم يزَلْ كذلك حتَّى دُعِي لصلاةِ الصُّبحِ فصلَّى ثُمَّ رجَع فقال أين تلك الخريطةُ الَّتي فتنَتْني البارحةَ فدعا بها فقسَمها قُلْتُ يا رسولَ اللهِ صنَعْتَ شيئًا لم تكُنْ تصنَعُه فقال كُنْتُ أُصَلِّي فأُوتَى بها فأنصَرِفُ حتَّى أنظُرُ إليها ثُمَّ أرجِعُ فأُصَلِّي
إنِّي لأعلَمُ أكثرَ مالٍ قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى قبَضه اللهُ تعالى قدِم عليه في جُنحِ اللَّيلِ خريطةٌ فيها ثمانِمائةِ درهمٍ وصحيفةٌ فأرسَل بها إليَّ وكانَتْ ليلتي ثُمَّ انقَلب بعد العشاءِ الآخِرةِ فصلَّى في الحجرةِ في مصلَّاه وقد مهَّدْتُ له ولنفسي فأنا أنتظِرُ فأطال ثُمَّ خرَج ثُمَّ رجَع فلم يزَلْ كذلك حتَّى دُعِي لصلاةِ الصُّبحِ فصلَّى ثُمَّ رجَع فقال أين تلك الخريطةُ الَّتي فتنَتْني البارحةَ فدعا بها فقسَمها قُلْتُ يا رسولَ اللهِ صنَعْتَ شيئًا لم تكُنْ تصنَعُه فقال كُنْتُ أُصَلِّي فأُوتَى بها فأنصَرِفُ حتَّى أنظُرُ إليها ثُمَّ أرجِعُ فأُصَلِّي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قدم عليهِ مالُ من البحرينِ ثمانون ألفًا لم يقدم عليه مالٌ أكثرَ منه لم يسألْهُ يومئذٍ أحدٌ إلا أعطاه ولم يمنع سائلًا ولم يُعْطِ ساكتًا فقال له العباسُ . . . الحديثُ .
لو قد جاءنا مالُ البحرينِ لقد أعطيتُك هكَذا وهكذا وهكذا ، وقال بِيدَيهِ جميعًا ، فما قَدِمَ مالُ من البحرينِ حتى قُبضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما قَدِمَ مالٌ من البحرينِ ، قال أبو بكرٍ : مَن كان له على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَيْنٌ أو عِدَةٌ ، فليأتِنا ، قال جابرٌ : فأتيتُ أبا بكرٍ ، فقلتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَعَدَني إذا قَدِمَ مالٌ من البحرينِ أعطيتُك هكَذا وهكذا وهكذا ، قال : فَحَثَى لِيَ أبو بكرٍ حَثْيةً ، ثم قال لي : عُدَّها ، فإذا هي خمسمائةٍ ، قال : خذْ مثلَها مرتينِ ، وزاد فيه ابنُ المنكدرِ : ثم أتيتُ أبا بكرٍ بعدَ ذلكَ ، فردَّني ، فسألتهُ فردَّني ، فقلتُ في الثالثةِ : سألتُكَ مرتينِ فلم تُعطِني ؟ فقال : إنك لم تأتني مرةً إلا وأنا أُريدُ أنْ أُعطيَك ، وأيُّ داءٍ أدوأُ من البُخلِ .
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، وكانا يُقرِئانِ النَّاسَ، فقدِمَ بلالٌ وسَعدٌ وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ثُمَّ قدِمَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في عِشرينَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما رَأيتُ أهلَ المَدينةِ فرِحوا بشَيءٍ فرَحَهم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى جَعَلَ الإماءُ يَقُلنَ: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما قدِمَ حتَّى قَرَأتُ: {سَبِّحِ اسمَ رَبِّك الأعلى} في سُوَرٍ مِنَ المُفَصَّلِ. .
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مَجذومٌ مِن ثَقيفٍ ليُبايِعَه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: ائتِه فأخبِرْه أنِّي قد بايَعتُه، فليَرجِعْ .
لَمَّا سَقَطَ عليهمُ الحائِطُ في زَمانِ الوليدِ بنِ عبدِ المَلِكِ أخَذوا في بنائِه، فبَدَت لهم قدَمٌ، ففَزِعوا وظَنُّوا أنَّها قدَمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما وجَدوا أحَدًا يَعلَمُ ذلك حتَّى قال لهم عُروةُ: لا واللهِ ما هي قدَمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما هي إلَّا قدَمُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه. .
فلمَّا قَدِمَ [ أي سعدٌ ] أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ أن تُصلِّيَ على أمِّ سعدٍ فأَتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فصلَّى عليها .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليسَ في أصحابِه أشمَطُ غيرَ أبي بَكرٍ، فغَلَفَها بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. [وفي رِوايةٍ]: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ فكان أسَنَّ أصحابِه أبو بَكرٍ، فغَلَفَها بالحِنَّاءِ والكَتَمِ حتَّى قَنَأ لَونُها. .
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأربَعٍ مَضَينَ مِن ذي الحِجَّةِ أو خَمسٍ، فدَخَلَ عليَّ وهو غَضبانُ، فقُلتُ: مَن أغضَبَكَ، يا رَسولَ اللهِ؟ أدخَله اللهُ النَّارَ، قال: أوما شَعَرتِ أنِّي أمَرتُ النَّاسَ بأمرٍ فإذا هُم يَتَرَدَّدونَ؟ قال الحَكَمُ: كَأنَّهم يَتَرَدَّدونَ أحسِبُ، ولو أنِّي استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما سُقتُ الهَديَ مَعي حتَّى أشتَريَه، ثُمَّ أحِلُّ كما حَلُّوا. [وفي روايةٍ]: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأربَعٍ أو خَمسٍ مَضَينَ مِن ذي الحِجَّةِ،... بمِثلِ حَديثِ غُندَرٍ، ولم يَذكُرِ الشَّكَّ مِنَ الحَكَمِ في قَولِه: يَتَرَدَّدونَ. .
كان أوَّلَ مَن قَدِمَ المَدينةَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فكانوا يُقرِئونَ النَّاسَ، قال: ثُمَّ قَدِمَ بِلالٌ وسعدٌ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، ثُمَّ قَدِمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في عشرينَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما رَأَيتُ أهلَ المَدينةِ فَرِحوا بشيءٍ فَرحَهم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: حتى جَعَلَ الإماءُ يقُلْنَ: قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما قَدِمَ حتى قَرَأتُ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، في سُوَرٍ مِن المُفصَّلِ. .
بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وأبو بكرٍ وابنُ مسعودٍ ومعاذُ بنُ جَبَلٍ ونُعَيمُ بنُ سَلَامةَ إذ قدِم بَريدٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بَعْثٍ بعَثه فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ ما رأَيْنا بَعْثًا أسرَعَ إيابًا ولا أكثَرَ مَغْنَمًا مِن هؤلاء فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا بكرٍ ألَا أدُلُّك على ما هو أسرَعُ إيابًا وأفضَلُ مَغْنَمًا مَن صلَّى الغَداةَ في جماعةٍ ثمَّ ذكَر اللهَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعمل المقدادَ بنَ الأسودِ على جريدةِ خَيلٍ فلما قدِم قال كيف رأيتَ قال رأيتُهم يرفعونَ ويضَعون حتى ظننتُ أني ليس ذلك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو ذاك فقال المِقدادُ والذي بعثك بالحقِّ لا أعملُ على عملٍ أبدًا فكانوا يقولون له تقَدَّمْ فصَلِّ بنا فيأْبى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ استعملَ المقدادَ بنَ الأسودِ علَى جريدةِ خيلٍ فلمَّا قدمَ قالَ كيفَ رأيتَ قالَ رأيتُهم يرفعونَ ويضعونَ حتَّى ظننتُ أنِّي ليسَ ذاكَ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هوَ ذاكَ فقالَ المقدادُ والذِي بعثكَ بالحقِّ لا أعملُ علَى عملٍ أبدًا فكانُوا يقولونَ لَه تقدَّمْ فصلِّ بنَا فيأبَى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمَلَ المِقدادَ بنَ الأسوَدِ على جريدةٍ، فلمَّا قَدِمَ عليه قال له: كيف رأيتَهم؟ قال: رأيتُهم يَرفَعوني ويَضَعوني حتى ظننتُ أنِّي لستُ ذاك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو كذاك، فقال المِقدادُ: والذي بعَثَك بالحَقِّ لا أعمَلُ على أحَدٍ أبدًا، فكانوا يقولونَ له تقَدَّمْ فصَلِّ بنا، فأبى أن يتقَدَّمَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم استعملَ المقدادَ بنَ الأسودِ على جريدةِ خيلٍ، فلمَّا قدِمَ عليْهِ قالَ كيفَ رأيتَ؟ قالَ رأيتُهم يرفعونَ ويضعونَ حتَّى ظننتُ أنِّي ليسَ ذلِكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم هوَ ذاك فقال المقدادُ: والذي بعثَكُم بالحقِّ لا أعمَلُ على عمَلٍ أبدًا فَكانوا يقولونَ لَهُ تقدَّم فصلِّ بنا فيأبى .
لا مزيد من النتائج