نتائج البحث عن
«إني لأعلم أهل دينين : أهل ذينك الدينين في النار : أهل دين يقولون : الإيمان كلام»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال حذيفةٌ : إني لَأعلَمُ أهلَ دِيَنينِ ، أهلُ ذَينِك الدِّينَينِ في النارِ : أهلُ دينٍ يقولون الإيمانُ كلامٌ ولا عملٌ ، وإن قتَل وإن زنا ، وأهلُ دِينٍ يقولون [ كان [ أوَّلُونا – أُراه ذكَر كلمةً سقطَت عَني – لتأمرَنا بخمسِ صلواتٍ كلَّ يومٍ ، وإنما هما صلاتانِ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ
قال حذيفةٌ : إني لَأعلَمُ أهلَ دِيَنينِ ، أهلُ ذَينِك الدِّينَينِ في النارِ : أهلُ دينٍ يقولون الإيمانُ كلامٌ ولا عملٌ ، وإن قتَل وإن زنا ، وأهلُ دِينٍ يقولون [ كان [ أوَّلُونا – أُراه ذكَر كلمةً سقطَت عَني – لتأمرَنا بخمسِ صلواتٍ كلَّ يومٍ ، وإنما هما صلاتانِ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ .
عن حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، قال: إنِّي لَأعلَمُ أهلَ دِينينِ مِن أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّارِ: قومٌ يَقولُون: إنْ كان أوَّلِيَّتُنا ضُلَّالًا ما بال خمْسُ صَلواتٍ في اليومِ واللَّيلةِ؟! إنَّما هو صَلاتانِ العصرُ والفجرُ، وقومٌ يَقولُون: إنَّما الإيمانٌ كلامٌ، وإنْ زَنى وإنْ قَتَل. .
إنِّي لأعلمُ آخرَ أهلِ النَّارِ خروجًا منها ، وآخرَ أهلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةَ . رجلًا يخرجُ من النَّارِ حبْوًا ، فيقولُ اللهُ له : اذهَبْ وادخُلِ الجنَّةَ .
إِنَّي لأعلَمُ آخِرَ أهلِ النارِ خروجًا منها ، وآخرَ أهْلِ الجنةِ دخولًا الجنةَ ؛ رجلٌ يخرُجُ منَ النارِ حبوًا ، فيقولُ اللهُ لَهُ : اذهب فادخُلِ الجنةَ ، فيَأْتِيها ، فيُخَيَّلُ إليه أنها ملْأَى ، فيرجِعُ ، فيقولُ : يا ربِّ وجدتُّها ملْأَى ! فيقولُ اللهُ لَهُ : اذهبْ فادخُلِ الجنةَ ، فإِنَّ لَكَ مثلَ الدنيا وعشرَةِ أمثالِها ، فيقولُ : أتسخَرُ بي وأنتَ الملِكُ ؟ .
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْلَ أبياتٍ يُفْزِعُهُمُ الدجالُ قالوا مَنْ يَا أَبَا عبدِ الرحمنِ قال بيوتُ أهلِ الكوفَةِ .
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كَبشًا أَملَحَ، فيُقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ، تَعرِفون هذا؟ قال: فيَطَّلِعون خائفين مُشفقين، قال: يقولون: نَعَمْ، قال: ثمَّ يُنادى أهلُ النَّارِ، تَعرِفون هذا؟ فيقولون: نَعَمْ، قال: فيُذْبَحُ، ثمَّ يُقالُ: خُلودٌ في الجنَّةِ وخُلودٌ في النَّارِ. .
إنَّ أناسًا مِن أهلِ الجنَّةِ يتطلَّعونَ إلى أناسٍ مِن أهلِ النَّارِ يقولونَ لِمَ دخَلْتُم النَّارَ فواللهِ ما دخَلْنا الجنَّةَ إلَّا بما تعلَّمْنا منكم فيقولونَ إنَّا كنَّا نقولُ ولا نفعَلُ .
إنِّي لَأعلَمُ آخِرَ أهلِ النَّارِ خُروجًا مِنها، وآخِرَ أهلِ الجَنَّةِ دُخولًا: رَجُلٌ يَخرُجُ مِنَ النَّارِ كَبوًا، فيَقولُ اللهُ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ، فيَأتيها، فيُخَيَّلُ إليه أنَّها مَلأى، فيَرجِعُ فيَقولُ: يا رَبِّ، وجَدتُها مَلأى، فيَقولُ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ، فيَأتيها فيُخَيَّلُ إليه أنَّها مَلأى، فيَرجِعُ فيَقولُ: يا رَبِّ، وجَدتُها مَلأى، فيَقولُ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ؛ فإنَّ لك مِثلَ الدُّنيا وعَشَرةَ أمثالِها -أو: إنَّ لك مِثلَ عَشَرةِ أمثالِ الدُّنيا- فيَقولُ: تَسخَرُ مِنِّي -أو: تَضحَكُ مِنِّي- وأنتَ المَلِكُ! فلقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِك حتَّى بَدَت نَواجِذُه، وكان يقولُ: ذاك أدنى أهلِ الجَنَّةِ مَنزِلةً. .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أهلِ دينٍ كنتُ معهم فذكرَ من عبادَتِهِم ، فنزلَتِ الآيةُ ولم يذكرْ فيها أنَّهم من أهلِ النَّارِ .
إنَّ أناسًا مِن أهلِ الجَنَّة يطَّلِعون على أناسٍ مِن أهلِ النَّارِ، ينظُرون إليهم وهم فيها، يقولون: بِمَ دخَلْتُم النَّارَ؟ فيقولون: فواللهِ، ما دخَلْنا الجَنَّةَ إلَّا بما تعلَّمْنا منكم؟ فيقولون: كنَّا نقولُ ولا نَفعَلُ. .
لَقِينا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ فذَكَرْنا له القدرَ وما يقولون فيه، فذَكَر نَحوه، زاد قال: سأل رجل من مزينة ، أو جهينة ، فقال : يا رسول الله ، فيما نعمل ، أفي شيء قد خلا – أو مضى – أو شيء يستأنف الآن ؟ قال : في شيء قد خلا ومضى . فقال الرجل – أو بعض – القوم : ففيم العمل ؟ قال : إن أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة ، وإن أهل النار ييسرون لعمل أهل النارِ .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: عَجَبًا "لاختِلافِ أصحابِ" رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إهلالِه، فقال: إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بذلك، خَرَجَ حاجًّا، فلَمَّا صَلَّى في مَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ رَكعَتَيه أهَلَّ بالحَجِّ حينَ فرَغَ مِنهُما، فسَمِعَ ذلك مِنهُ أقوامٌ فحَفِظوا عَنهُ، فلَمَّا استَقَلَّت بهِ ناقَتُه أهَلَّ، فأدرَكَ ذلك مِنهُ أقوامٌ فحَفِظوا عَنهُ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يَأتونَ أرسالًا، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حينَ استَقَلَّت بهِ ناقَتُه، فلَمَّا عَلا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، فأدرَكَ ذلك مِنهُ أقوامٌ فقالوا: إنَّما أهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيداءِ. .
أرواحُ المؤمنينَ طيورٌ خضرٌ في حُجَرٍ منَ الجنةِ، يأكلونَ منَ الجنةِ، ويشربونَ، ويتعارفونَ، يقولونَ : ربَّنا ألحقْ بنا إخوانَنَا، وآتنا مَا وعدتَّنا، وأرواحُ أهلِ النارِ في حُجَرٍ من النار، يأكلونَ منَ النَّار، ويشربونَ من النارِ، يقولونَ : ربَّنا لا تُلحقْ بنا إخوانَنَا، ولا تُؤتِنَا ما وعدتَّنَا .
إنِّي لأعلمُ آخرَ أَهلِ النَّارِ خروجًا منها وآخرَ أَهلِ الجنَّةِ دخولًا رجلٌ يخرجُ منَ النَّارِ حبوًا فيقولُ اللَّهُ لهُ اذهب فادخلِ الجنَّةَ فيأتِها فيخيَّلُ إليهِ أنَّها ملأى فيرجِعُ فيقولُ يا ربِّ وجدتُها ملأى قال فيقولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى لهُ اذهب فادخلِ الجنَّةَ فيأتيها فيخيَّلُ إليهِ أنَّها ملأى فيرجعُ فيقولُ يا ربِّ وجدتُها ملأى قال فيقولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى اذهب فادخلِ الجنَّةَ فإنَّ لَك مثلَ الدُّنيا وعشرةِ أمثالِها أو إنَّ لَك عشرةَ أمثالِ الدُّنيا قال فيقولُ أتسخرُ بي أو تضحَك بي وأنتَ الملِكُ قال فلقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضحِك حتَّى بدت نواجذُه قال فَكانَ يقالُ ذلِك أدنى أَهلِ الجنَّةِ منزلةً .
كأني أنظرُ إلى عرشِ ربّي بارِزا ، وكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنةِ يتزاورونَ فيها ، وإلى أهلِ النارِ يتعاوونَ منها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : عرفتَ فالزَمْ ، عبدٌ نوّرَ اللهُ الإيمانَ في قلبهِ .
لا مزيد من النتائج