نتائج البحث عن
«إني لأعلم أول أهل أبيات يقرعهم الدجال : أنتم أهل الكوفة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْلَ أبياتٍ يُفْزِعُهُمُ الدجالُ قالوا مَنْ يَا أَبَا عبدِ الرحمنِ قال بيوتُ أهلِ الكوفَةِ .
إنِّي لأعلمُ آخرَ أهلِ النَّارِ خروجًا منها ، وآخرَ أهلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةَ . رجلًا يخرجُ من النَّارِ حبْوًا ، فيقولُ اللهُ له : اذهَبْ وادخُلِ الجنَّةَ .
دخَلْتُ على أُمِّ سلَمةَ أمِّ المُؤمِنينَ فقالت مِن أينَ أنتم فقُلْتُ مِن أهلِ الكوفةِ فقالت أنتم الَّذينَ تشتِمونَ النَّبيَّ قُلْتُ ما علِمْنا أحَدًا يشتِمُ النَّبيَّ قالت بلى أليس تلعَنونَ عليًّا وتلعَنونَ مَن يُحِبُّه وكان رسولُ اللهِ يُحِبُّه .
لَمَّا بَعَثَ عَليٌّ عَمَّارًا والحَسَنَ إلى الكوفةِ ليَستَنفِرَهم، خَطَبَ عَمَّارٌ فقال: إنِّي لَأعلَمُ أنَّها زَوجَتُه في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّ اللهَ ابتَلاكُم لتَتَّبِعوه أو إيَّاها. .
لمَّا بَعَثَ عليٌّ عمَّارًا والحَسنَ إلى الكوفةِ ليَستَنفِراهم، فخَطَبَ عمَّارٌ، فقال: إنِّي لأعلمُ أنَّها زَوجتُه في الدُّنْيا والآخِرةِ، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ابتَلاكم لتَتَّبِعوه أو إيَّاها. .
قال حذيفةٌ : إني لَأعلَمُ أهلَ دِيَنينِ ، أهلُ ذَينِك الدِّينَينِ في النارِ : أهلُ دينٍ يقولون الإيمانُ كلامٌ ولا عملٌ ، وإن قتَل وإن زنا ، وأهلُ دِينٍ يقولون [ كان [ أوَّلُونا – أُراه ذكَر كلمةً سقطَت عَني – لتأمرَنا بخمسِ صلواتٍ كلَّ يومٍ ، وإنما هما صلاتانِ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ .
إنِّي لَأعلَمُ أوَّلَ ثلاثةٍ يَدخُلون الجنَّةَ: الشَّهيدُ، وعَبدٌ أدَّى حَقَّ اللهِ وحَقَّ مَواليهِ، وفَقيرٌ عَفيفٌ مُتعَفِّفٌ، وإنِّي لَأعلَمُ أوَّلَ ثلاثةٍ يَدخُلون النَّارَ: سُلطانٌ مُتسَلِّطٌ، وذو ثَروةٍ مِن مالٍ لا يُؤدِّي حَقَّهُ، وفَقيرٌ فَخورٌ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ ابنِ أخي زيدِ بنِ أَرْقَمَ قال دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ فقالت مِن أينَ أنتم فقُلْنا مِن أهلِ الكوفةِ قالت أنتم الَّذينَ تشتِمونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ ما علِمْتُ أحَدًا شتَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت بل تلعَنونَ عليًّا ومَن يُحِبُّه وكان رسولُ اللهِ يُحِبُّه .
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
لمَّا نزلت : ؟ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ؟ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنتُم ربُعُ أَهلِ الجنَّةِ ، أنتُم ثلثُ أَهلِ الجنَّةِ ، أنتُم نِصفُ أَهلِ الجنَّةِ ، أنتُم ثُلُثا أَهلِ الجنَّةِ .
بَيَّتْنا هَوازِنَ مع أبي بَكرٍ الصدِّيقِ، فقَتَلتُ بيَدي لَيلَتَئذٍ سَبعةَ أهلِ أبياتٍ. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ. قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا .
«كتب عُمَرُ إلى أهلِ الكوفةِ: إنِّي قد بعَثْتُ عمَّارًا أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بَدرٍ وأُحُدٍ؛ فاقتَدُوا بهما، واسمَعوا من قَولِهما، وقد آثَرْتُكم بعَبدِ اللهِ على نَفْسي». .
«كتب عُمَرُ إلى أهلِ الكوفةِ إنِّي بعَثْتُ إليكم عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وآثَرْتُكم بابنِ أمِّ عَبدٍ على نَفْسي، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ بَدْرٍ؛ فاسمَعوا لهما وأطيعوا». .
إِنَّي لأعلَمُ آخِرَ أهلِ النارِ خروجًا منها ، وآخرَ أهْلِ الجنةِ دخولًا الجنةَ ؛ رجلٌ يخرُجُ منَ النارِ حبوًا ، فيقولُ اللهُ لَهُ : اذهب فادخُلِ الجنةَ ، فيَأْتِيها ، فيُخَيَّلُ إليه أنها ملْأَى ، فيرجِعُ ، فيقولُ : يا ربِّ وجدتُّها ملْأَى ! فيقولُ اللهُ لَهُ : اذهبْ فادخُلِ الجنةَ ، فإِنَّ لَكَ مثلَ الدنيا وعشرَةِ أمثالِها ، فيقولُ : أتسخَرُ بي وأنتَ الملِكُ ؟ .
لا مزيد من النتائج