نتائج البحث عن
«إني لأعلم إذا كنت عني راضية ، وإذا كنت غضبى ، قلت : وبم تعرف ذلك يا رسول الله ؟»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّني لَأعلَمُ إذا كُنْتِ عنِّي راضيةً وإذا كُنْتِ علَيَّ غَضْبى ) قالت : وبمَ تعرِفُ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( إذا كُنْتِ عنِّي راضيةً فحلَفْتِ قُلْتِ : لا وربِّ مُحمَّدٍ وإذا كُنْتِ علَيَّ غَضْبى قُلْتِ : ( لا وربِّ إبراهيمَ ) قُلْتُ : أجَلْ ما أهجُرُ إلَّا اسمَكَ .
إنِّي لَأعلَمُ إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً، وإذا كُنتِ عليَّ غَضْبى، قالت: فقُلتُ: مِن أينَ تَعرِفُ ذلك؟ فقال: أمَّا إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً فإنَّكِ تَقولينَ: لا ورَبِّ مُحَمَّدٍ، وإذا كُنتِ عليَّ غَضْبى قُلتِ: لا ورَبِّ إبراهيمَ، قالت: قُلتُ: أجَلْ، واللهِ -يا رَسولَ اللهِ- ما أهجُرُ إلَّا اسمَك. .
إنِّي لأعلَمُ إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً، وإذا كُنتِ عليَّ غَضبى، قالت: فقُلتُ: ومِن أينَ تَعرِفُ ذلك؟ قال: أمَّا إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً فإنَّكِ تَقولينَ: لا ورَبِّ مُحَمَّدٍ، وإذا كُنتِ غَضبى قُلتِ: لا، ورَبِّ إبراهيمَ، قالت: قُلتُ: أجَل، واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما أهجُرُ إلَّا اسمَكَ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: لا ورَبِّ إبراهيمَ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه. .
إِنَّي لأعلَمُ إذا كنتِ عني راضيةً ، وإذا كنتِ علَيَّ غضْبَى ، أمَّا إذا كنتِ عني راضِيَةً ، فإِنَّكِ تقولِينَ : لَا و ربِّ محمدٍ ، وإذا كنتِ علَيَّ غضبى قلتِ : لا و ربِّ إبراهيمَ .
عَن عائِشةَ، قالت: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَأعلَمُ إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً، وإذا كُنتِ عليَّ غَضبى، قالت: فقُلتُ: مِن أينَ تَعلَمُ ذاكَ؟ قال: إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً فإنَّكِ تَقولينَ: لا ورَبِّ مُحَمَّدٍ، وإذا كُنتِ عليَّ غَضبى تَقولينَ: لا ورَبِّ إبراهيمَ، قُلتُ: أجَل، واللهِ ما أهجُرُ إلَّا اسمَكَ .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأعرِفُكِ إذا كُنتِ غَضْبى، وإذا كُنتِ راضيةً، إذا غَضِبتِ قُلتِ: لا ورَبِّ إبراهيمَ، وإذا رَضيتِ قُلتِ: لا ورَبِّ محمدٍ. .
إنِّي لأعرفُ غضبَكَ ورضاكَ قالت : قلتُ : وكيفَ تعرفُ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنَّكِ إذا كنتِ راضيةً ، قلتِ : بلَى وربِّ محمَّدٍ ، وإذا كنتِ ساخطةً ! قلتِ : لا وربِّ إبراهيمَ قالتْ : قلتُ : أجلْ ! لستُ أهاجرُ إلَّا اسمَكَ .
إنِّي لَأعرِفُ غَضَبَكِ ورِضاكِ، قالت: قُلتُ: وكيفَ تَعرِفُ ذاك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إنَّكِ إذا كُنتِ راضيةً قُلتِ: بَلى ورَبِّ مُحَمَّدٍ، وإذا كُنتِ ساخِطةً قُلتِ: لا ورَبِّ إبراهيمَ، قالت: قُلتُ: أجَلْ، لَستُ أُهاجِرُ إلَّا اسمَك. .
ما يخفى علَيَّ حينَ تكونينَ غَضْبى وحينَ تكونينَ راضيةً، إذا كُنْتِ غَضْبى قُلْتِ: لا وربِّ إبراهيمَ وإذا كُنْتِ راضيةً قُلْتِ: لا وربِّ محمَّدٍ ) فقُلْتُ: صدَقْتَ إنَّما أهجُرُ اسمَك قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ لو نزَلْتَ واديًا فيه شجرٌ كثيرٌ قد أُكِل منها ووجَدْتَ شجرةً لم يُؤكَلْ منها في أيِّها كُنْتَ تُرتِعُ بعيرَك ؟ قال: ( في الَّذي لم يُرتَعْ فيها ) تُريدُ أنَّ رسولَ اللهِ لم يتزوَّجْ بِكرًا غيرَها .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ لو أنِّي علِمتُ لَيلةَ القَدْرِ، ما كنتُ أدعو به رَبِّي عزَّ وجلَّ، أو: ما كنتُ أسألُهُ؟ قال: قولي: اللَّهمَّ إنَّكَ تُحِبُّ العَفوَ فاعْفُ عَنِّي. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ لها: إنِّي أعرِفُ غَضبَكِ إذا غضِبتِ، ورِضاكِ إذا رضيتِ. قالتْ: وكيف تَعرِفُ؟ قال: إذا غضِبتِ قُلتِ: يا محمَّدُ، وإذا رضيتِ قُلتِ: يا رسولَ اللهِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يقولُ لها : إنِّي أعرفُ غضبَكِ إذا غضِبتِ ورضاكِ إذا رضيتِ قالت : وكيفَ تعرفُ ؟ قال : إذا غضِبتِ قلتِ : يامحمَّدُ ، وإذا رضيتِ قلتِ : يا رسولَ اللهِ . .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لِكُلِّ سورةٍ رَكْعةٌ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لابنِ سيرينَ، فقالَ: أسمي لَكَ مَن حدَّثَهُ ؟ قلتُ: لا، قالَ: أفلا تسألُهُ ؟ . فسألتُهُ، فقلتُ: مَن حدَّثَكَ ؟ فقالَ: إنِّي لَأعلمُ من حدَّثَني، وفي أيِّ مَكانٍ حدَّثَني، وقد كُنتُ أصلِّي بينَ عشرينَ، حتَّى بلغَني هَذا الحديثُ .
لا مزيد من النتائج