نتائج البحث عن
«إني لأعلم الناس بهذا الحديث ، بلغ مروان أن أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنِّي لَأعلَمُ الناسِ بهذا الحَديثِ، قال: بلَغَ مَرْوانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن أدْرَكَه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يَصومَنَّ يَومَئذٍ، فأرْسَلَ إلى عائِشةَ يَسألُها عن ذاك، فانطَلَقْتُ معه فسألَها، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثم يَصومُ، فرجَعَ إلى مَرْوانَ فحَدَّثَه، فقال: الْقَ أبا هُرَيرةَ فحَدِّثْه، فقال: إنَّه لَجاري، وإنِّي لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَه بما يَكرَهُ، فقال: أعْزِمُ عليكَ لَتَلْقَيَنَّه، قال: فلَقيَه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، واللهِ إنْ كُنتُ لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَكَ بما تَكرَهُ، ولكِنَّ الأميرَ عَزَمَ علَيَّ، قال: فحَدَّثَه، فقال: حدَّثَنيه الفَضْلُ. .
عن أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قالَ: إنِّي لأَعلمُ النَّاسِ بِهَذا الحديثِ، بلغَ مروانَ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [ثمَّ ساقَ طريقًا آخرَ إلى أبي بَكْرٍ بنِ عبدِ الرَّحمن] أنَّهُ سمعَ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبحَ جنبًا فلا يَصُم. قالَ: فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ عبدُ الرَّحمنِ حتَّى دخلَ علَى أمِّ سلمةَ، وعائشةَ، وَكِلاهما قالَت: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنبًا ثمَّ يَصومُ فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ حتَّى أَتَيا مَروانَ، فحدَّثاهُ فقالَ: عزَمتُ عليكُما لما انطَلقتُما إلى أبي هُرَيْرةَ، فَحدِّثاهُ، فقالَ: أَهُما قالَتا لَكُما؟ قالا: نعَم. قالَ: هما أعلَمُ .
عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرحمنِ، قال: بَلَغَ مَرْوانَ أنَّ أبا هُرَيرَةَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن أدرَكَه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ، فلا يَصومَنَّ يومَئذٍ. .
فيمَن أدرَكه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ، يُريدُ الصِّيامَ. [يعني حديثَ: عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، قال: إنِّي لَأعلَمُ النَّاسِ بهذا الحديثِ: بلَغ مَروانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ مَن أدرَكه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يصومَنَّ، فبعَث إلى عائِشةَ يسألُها، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يصومُ، فرجَع إلى مَروانَ، فذكَر ذلك له، فقال: ائتِ أبا هُرَيرةَ، فقال: إنَّه جاري، وأكرَهُ أن أستقبِلَه بشيءٍ يَكرَهُه، فقال: عزمْتُ عليك قال: فأتَيتُه، فقلْتُ: إنَّك جاري، وأكرَهُ أن أستقبِلَك بشيءٍ تكرَهُه، ولكنَّ مروانَ عزَم عليَّ، فذكَر له الذي كان، فقال أبو هُرَيرةَ: حدَّثنيه الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ، حدَّثنا يحيى بنُ مُحمَّدِ بنِ صاعِدٍ، قال: حدَّثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: حدَّثنا ابنُ جُرَيجٍ، قال: حدَّثني عبدُ الملِكِ بنُ أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، عن أبيه: أنَّه سمِع أبا هُرَيرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا…، فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه حتَّى دخلا على أمِّ سَلَمةَ وعائِشةَ، فكلتاهما قالتا: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يصومُ، قال: فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتَّى أتَيا مَروانَ، فحدَّثاه، فقال: عزمْتُ عليكما لمَا انطلَقْتُما إلى أبي هُرَيرةَ فحدَّثْتُماه. فانطَلَقا إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَراه، فقال أبو هُرَيرةَ: هما قالتا لكما؟ قالا: نعَم، قال: هما أعلَمُ، إنَّما أنبَأنيه الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ. أخبَرَنا عليُّ بنُ الفَضلِ، قال: أخبَرَنا عبدُ الصَّمدِ بنُ الفَضلِ، ومُحمَّدُ بنُ عامِرٍ، قراءةً، قال: حدَّثكم شدَّادٌ، عن زُفَرَ، عن مُطرِّفٍ، عن عامِرٍ، عن مسروقٍ، عن عائِشةَ، قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجنِبُ مِن اللَّيلِ، فيأتيه بلالٌ فيناديه لصلاةِ الغَداةِ، فيقومُ، فيُفيضُ عليه الماءَ، ثُمَّ يخرُجُ، فنسمَعُ قِراءتَه في الفَجرِ، ثُمَّ يظَلُّ صائِمًا، قال: قلْتُ لعامِرٍ: في رَمضانَ؟ قال: رَمضانُ وغَيرُه سواءٌ]. .
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصِ بنِ المُغيرةِ خَرَجَ مَعَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى اليَمَنِ، فأرسَلَ إلى امرَأتِه فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ بتَطليقةٍ كانَت بَقيَت مِن طَلاقِها، وأمَرَ لَها الحارِثَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنَفَقةٍ، فقالا لَها: واللهِ ما لَكِ مِن نَفَقةٍ إلَّا أن تَكوني حامِلًا، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له قَولَهما، فقال: لا، إلَّا أن تَكوني حامِلًا، واستَأذَنَتْه في الانتِقالِ فأذِنَ لَها، فقالت: أينَ تَرى يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، وكانَ أعمى تَضَعُ ثيابَها عِندَه ولا يَراها، فلَمَّا مَضَت عِدَّتُها أنكَحَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فأرسَلَ إلَيها مَروانُ قَبيصةَ بنَ ذُؤَيبٍ يَسألُها عَن هذا الحَديثِ فحَدَّثَتْه به، فقال مَروانُ: لم نَسمَعْ بهذا الحَديثِ إلَّا مِن امرَأةٍ، سَنَأخُذُ بالعِصمةِ التي وجَدنا النَّاسَ عليها، فقالت فاطِمةُ حينَ بَلَغَها قَولُ مَروانَ: بَيني وبَينَكُمُ القُرآنُ، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لا تُخرِجوهنَّ مِن بُيوتِهنَّ ولا يَخرُجنَ إلَّا أن يَأتينَ بفاحِشةٍ} حَتَّى بَلَغَ: {لا تَدري لَعَلَّ اللهَ يُحدِثُ بَعدَ ذلك أمرًا} [الطلاق: 1]، قالت: هذا لمَن كان له مُراجَعةٌ، فأيَّ أمرٍ يُحدِثُ بَعدَ الثَّلاثِ؟ .
عن عبدِ اللهِ بنِ شدَّادٍ، قال: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يحدِّثُ مَرْوانَ، قالَ: توضَّؤوا ممَّا مَسَّتِ النَّارُ، قال: فأرسَلَ مرْوانُ إلى أمِّ سلَمةَ، فسألَها، فقالتْ: نَهَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندي كَتِفًا، ثمَّ خرَجَ إلى الصَّلاةِ، ولم يمَسَّ ماءً. [قال عبدُ اللهِ]: وقال أبي: لم يَسمَعْ سُفيانُ من أبي عونٍ إلَّا هذا الحديثَ. .
عن يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيْسٍ بعَثَ معه بكُسْوةٍ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فقال مَرْوانُ للبَوَّابِ: انظُرْ مَن بالبابِ؟ قالَ: أبو هُرَيرةَ، فأذِنَ له، فقالَ: يا أبا هُرَيرةَ، حَدِّثْنا شيئًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لَيُوشِكُ رَجُلٌ أنْ يتمَنَّى أنَّه خَرَّ مِن الثُّرَيَّا ولَمْ يَلِ مِن أمرِ النَّاسِ شيئًا. .
عن أبي بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ المَخْزوميِّ، قال: جلَسْتُ مع أبي هُرَيْرةَ فسأَلهُ رجُلٌ عنِ الصَّائمِ إذا أصبَح وهو جُنُبٌ، فقال له أبو هُرَيْرةَ: فلا صيامَ لهُ، فقال أبو بكْرٍ: قد ذكَرْتُ ذلك لأبي عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ، فذكَر ذلك أبي لمَرْوانَ بنِ الحَكمِ، وهو أميرُ المدينةِ، فقال له مَرْوانُ لَتَأتِيَنَّ عائشةَ، وأُمَّ سَلَمةَ زَوْجَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلْتَسْأَلْهما عن هذا من أمْرِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فإنَّه لا أحَدَ أعلَمُ بهذا من أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نسائِهِ، قال: فخرَج أبي، وخرَجْتُ معه، حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلها عن ذلك، فقالت: قدْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: ثمَّ خرَجْنا من عندِها، فجلَسْنا على بابِ عائشةَ، فبعَث إليها أبي ذَكْوانَ مَوْلاها، فسأَلها عن ذلك، فجاءهُ ذَكْوانُ فقال: تقولُ لكَ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فرجَع أبي إلى مَرْوانَ، فذكَر ذلك له فقال: إنِّي عزَمْتُ عليكَ لَتَأتِيَنَّ أبا هُرَيْرةَ حتى تُخبِرَهُ بهذا، قال: فقال له أبي: يغِفر اللهُ لكَ أيُّها الأميرُ، بلَّغْتُكَ حديثًا عن رجُلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرٍ فتجيئُهُ حتى إذا وجَدْتَ خِلافَهُ أمَرْتَني أنْ أُعَرِّفَهُ به، قال: فقال له مَرْوانُ: عزَمْتُ عليكَ لَتَفعَلَنَّ، فخرَج مَرْوانُ حاجًّا، أو مُعتمِرًا، فخرَجْنا معه حتى إذا كُنَّا بِذي الحُلَيْفةِ، ولأبي هُرَيْرةَ بها أرضٌ هو فيها، قُمْنا إليه، وأنا مع أبي، فقال له أبي: يا أبا هُرَيْرةَ إنِّي أخبَرْتُ الأميرَ أنَّكَ قُلْتَ: مَن أدرَك الفَجرَ، وهو جُنُبٌ فلا صيامَ له، فأمَرني أنْ أسألَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، ففعَلْتُ، فحدَّثتْني أُمُّ سَلَمةَ، وعائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فقال أبو هُرَيْرةَ: لا أدري أخبَرني بذلك الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ. .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ قيسٍ بعَث معه بكِسْوةٍ إلى مَرْوانَ بنِ الحكَمِ، فقال مَرْوانُ للبوَّابِ: انظُرْ مَن بالبابِ، قال: أبو هُرَيرةَ، فأَذِن له، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، حدِّثْنا شيئًا سَمِعْتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لَيُوشِكُ رجُلٌ أن يَتمنَّى أنَّه خَرَّ مِن الثُّرَيَّا ولم يَلِ مِن أمرِ الناسِ شيئًا. .
عنِ الحَكَمِ قال: سمِعْتُ أبا بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، يُحدِّثُ عن أبيهِ قال: دخَلْتُ على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ وأخبَرتْني: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا، ثمَّ يَغتسِلُ، ثمَّ يَغْدو إلى المسجِدِ، ورأسُهُ يَقطُرُ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، فأخبَرْتُهُ مَرْوانَ، فقال: ائْتِ أبا هُرَيْرةَ، فأخبِرْهُ ذلك، فقُلْتُ: إنَّه لي صديقٌ فأَعْفِني، قال: عزَمْتُ عليكَ لَتَأْتِيَنَّهُ. فانطلَقْتُ أنا وابني إلى أبي هُرَيْرةَ، فأخبَرْتُهُ بذلك، فقال أبو هُرَيْرةَ: عائشةُ أَعلَمُ مِنِّي. قال شُعْبةُ: وفي الصَّحيفةِ: عائشةُ أَعلَمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
شَهِدْتُ أبا هُريرةَ صلَّى على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها بالبَقيعِ، وابنُ عُمَرَ في النَّاسِ لا يُنكِرُهُ، وكان مَرْوانُ اعتمَرَ تلكَ السَّنةَ فاستَخْلَفَ أبا هُريرةَ. .
كان مَروانُ أميرًا على المَدينةِ فمَرَّ بأبي هُرَيرةَ وهو يُحَدِّثُ، فقال: بَعضَ حَديثِكَ يا أبا هُرَيرةَ! ثُمَّ مَضى ثُمَّ رَجَعَ، فقُلنا: يَقَعُ فيه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، كَيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي على الجِنازةِ؟ قال: كان يَقولُ: اللَّهُمَّ أنتَ خَلَقتَها وأنتَ هَدَيتَها إلى الإسلامِ، وأنتَ قَبَضتَ روحَها، وأنتَ تَعلَمُ سِرَّها وعَلانيَتَها، جِئنا شُفَعاءَ فيها فاغفِرْ لها. .
استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ على المَدينةِ، وخَرَجَ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى لَنا أبو هُرَيرةَ الجُمُعةَ، فقَرَأ بَعدَ سورةِ الجُمُعةِ في الرَّكعةِ الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}، قال: فأدرَكتُ أبا هُرَيرةَ حينَ انصَرَفَ، فقُلتُ له: إنَّكَ قَرَأتَ بسورَتَينِ كان عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَقرَأُ بهِما بالكوفةِ، فقال أبو هُرَيرةَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بهِما يَومَ الجُمُعةِ. [وفي روايةٍ]: استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ... بمِثلِه، إلَّا أنَّه قال: فقَرَأ بسورةِ الجُمُعةِ في السَّجدةِ الأولى، وفي الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}. .
حديث: استخلَفَ مَرْوانُ أبا هُرَيرةَ على المدينةِ [وخرج إلى مكةَ، فصلى بنا أبو هريرةَ يومَ الجمعةِ, فقرأ سورةَ الجمعةِ، وفي السجدةِ الثانيةِ ( إذا جاءك المنافقون ) قال عبيدُ اللهِ: فأدركتُ أبا هريرةَ، فقلت: تقرأُ بسورتين كان عليٌّ يقرؤهما بالكوفةِ ؟ فقال أبو هريرةَ: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بهِما.] .
لا مزيد من النتائج