نتائج البحث عن
«إني لأعلم شجرة مثلها مثل الرجل المؤمن ، فقلت : وأنا أصغر القوم : هي النخلة ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنِّي لأعلمُ شَجَرةً مَثَلُها مَثَلُ الرَّجُلِ المُؤمِنِ، فقُلتُ، وأنا أصغَرُ القَومِ: هيَ النَّخلةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هيَ النَّخلةُ .
إني لأعلمُ شجرةً يُنتفعُ بها مثلُ المؤمنِ هي التي لا يَنفضُّ ورقُها ، قال ابنُ عمرَ : أردت أن أقولَ هي النخلةُ ففَرِقت من عمرَ ثم سمعته بعدُ يقولُ : هي النخلةُ .
إنِّي لأعلَمُ شَجَرةً يُنتفَعُ بها، مِثلَ المُؤمِنِ، هيَ الَّتي لا يُنفَضُ وَرَقُها، قال ابنُ عُمَرَ: أرَدتُ أنْ أقولَ هيَ النَّخلَةُ، ففَرِقتُ من عُمَرَ ثُمَّ سَمِعتُه بعدُ يقولُ: هيَ النَّخلَةُ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتيَ بجُمَّارةٍ، فقال: إنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرةً مَثَلُها كَمَثَلِ الرَّجُلِ المُسلِمِ، فأرَدتُ أن أقولَ: هيَ النَّخلةُ، فنَظَرتُ فإذا أنا أصغَرُ القَومِ، فسَكَتُّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هيَ النَّخلةُ. .
صحِبتُ ابنَ عمرَ إلى المدينةِ ، فلم أسمَعْه يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا حديثًا واحدًا ، قال : كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِي بجُمَّارٍ ، فقال : من الشَّجرِ شجرةٌ مثلُها مثلُ الرَّجلِ المسلمِ ، فأردتُ أن أقولَ : هي النَّخلةُ ، فإذا أنا أصغرُ القومِ ، فسكتُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هي النَّخلةُ .
بَيْنما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يأكُلُ جُمَّارًا والقومُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ مِن الشَّجَرِ شَجرةً مِثْلَ الرَّجُلِ المُسلِمِ قال فسكَت القومُ حتَّى كِدْتُ أسأَلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أصغَرُ القومِ فقال هي النَّخلةُ .
( أخبِروني عن شجرةٍ مثَلُها مثَلُ المؤمنِ ) قال: فجعَل القومُ يتذاكَرون شجرًا مِن شجرِ الوادي - قال عبدُ اللهِ: وأُلقي في نَفْسي أو رُوعي أنَّها النَّخلةُ - قال: فجعَلْتُ أُريدُ أنْ أقولَ فأرى أسنانًا مِن القومِ فأهابُ أنْ أتكلَّمَ فلم يكشِفوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هي النَّخلةُ ) .
مَثَلُ المُؤمِنِ كمَثَلِ شَجَرةٍ خَضراءَ، لا يَسقُطُ ورَقُها ولا يَتَحاتُّ، فقال القَومُ: هي شَجَرةُ كَذا، هي شَجَرةُ كَذا، فأرَدتُ أن أقولَ: هي النَّخلةُ، وأنا غُلامٌ شابٌّ فاستَحيَيتُ، فقال: هي النَّخلةُ. وعَن شُعبةَ: حَدَّثَنا خُبَيبُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، عن حَفصِ بنِ عاصِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: مِثلَه، وزادَ: فحَدَّثتُ به عُمَرَ فقال: لو كُنتَ قُلتَها لَكان أحَبَّ إليَّ مِن كَذا وكَذا. .
صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ إلى المَدينةِ فلَم أسمَعْه يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا حَديثًا واحِدًا، قال: كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتيَ بجُمَّارٍ، فقال: إنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرةً مَثَلُها كمَثَلِ المُسلِمِ، فأرَدتُ أن أقولَ: هي النَّخلةُ، فإذا أنا أصغَرُ القَومِ، فسَكَتُّ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي النَّخلةُ. .
إنَّ مَثَلَ المُؤمِنِ مَثَلُ شَجَرةٍ لا يَسقُطُ ورَقُها، فما هيَ؟ قال: فقالوا وقالوا، فلَم يُصيبوا، وأرَدتُ أن أقولَ: هيَ النَّخلةُ، فاستَحيَيتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هيَ النَّخلةُ. .
( مَن يخبِرُني عن شجرةٍ مَثَلُها مَثَلُ المؤمنِ أصلُها ثابتٌ وفرعُها في السَّماءِ تؤتي أُكلَها كلَّ حينٍ بإذنِ ربِّها ؟ ) قال عبدُ اللهِ: فأرَدْتُ أنْ أقولَ: هي النَّخلةُ فمنَعني مكانُ أبي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هي النَّخلةُ ) فذكَرْتُ ذلك لأبي فقال: لو قُلْتَها كان أحَبَّ إليَّ مِن كذا وكذا أحسَبُه قال: حُمْرِ النَّعمِ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا لأصحابِه: أخبِروني عن شَجَرةٍ مَثَلُها مَثَلُ المُؤمِنِ، فجَعَلَ القَومُ يَذكُرونَ شَجَرًا مِن شَجَرِ البَوادي. قال ابنُ عُمَرَ: وأُلقيَ في نَفسي أو رُوعيَ أنَّها النَّخلةُ، فجَعَلتُ أُريدُ أن أقولَها، فإذا أسنانُ القَومِ، فأهابُ أن أتَكَلَّمَ، فلَمَّا سَكَتوا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي النَّخلةُ. وفي روايةٍ: صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ إلى المَدينةِ، فما سَمِعتُه يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا حَديثًا واحِدًا، قال: كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتيَ بجُمَّارٍ. .
إنَّما مَثَلُ المُؤمِنِ كمَثَلِ شجَرةٍ لا يسقُطُ ورَقُها شِتاءً ولا صيفًا فأكثَرَ النَّاسُ مِن ذِكْرِ الشَّجرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي النَّخلةُ .
لا مزيد من النتائج