نتائج البحث عن
«إني لأعلم شجرة ينتفع بها مثل المؤمن ، هي التي لا ينفض ورقها . قال ابن عمر :»· 16 نتيجة
الترتيب:
إني لأعلمُ شجرةً يُنتفعُ بها مثلُ المؤمنِ هي التي لا يَنفضُّ ورقُها ، قال ابنُ عمرَ : أردت أن أقولَ هي النخلةُ ففَرِقت من عمرَ ثم سمعته بعدُ يقولُ : هي النخلةُ
إني لأعلمُ شجرةً يُنتفعُ بها مثلُ المؤمنِ هي التي لا يَنفضُّ ورقُها ، قال ابنُ عمرَ : أردت أن أقولَ هي النخلةُ ففَرِقت من عمرَ ثم سمعته بعدُ يقولُ : هي النخلةُ .
إنِّي لأعلَمُ شَجَرةً يُنتفَعُ بها، مِثلَ المُؤمِنِ، هيَ الَّتي لا يُنفَضُ وَرَقُها، قال ابنُ عُمَرَ: أرَدتُ أنْ أقولَ هيَ النَّخلَةُ، ففَرِقتُ من عُمَرَ ثُمَّ سَمِعتُه بعدُ يقولُ: هيَ النَّخلَةُ. .
مَثَلُ المُؤمِنِ كمَثَلِ شَجَرةٍ خَضراءَ، لا يَسقُطُ ورَقُها ولا يَتَحاتُّ، فقال القَومُ: هي شَجَرةُ كَذا، هي شَجَرةُ كَذا، فأرَدتُ أن أقولَ: هي النَّخلةُ، وأنا غُلامٌ شابٌّ فاستَحيَيتُ، فقال: هي النَّخلةُ. وعَن شُعبةَ: حَدَّثَنا خُبَيبُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، عن حَفصِ بنِ عاصِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: مِثلَه، وزادَ: فحَدَّثتُ به عُمَرَ فقال: لو كُنتَ قُلتَها لَكان أحَبَّ إليَّ مِن كَذا وكَذا. .
إنَّ مَثَلَ المُؤمِنِ مَثَلُ شَجَرةٍ لا يَسقُطُ ورَقُها، فما هيَ؟ قال: فقالوا وقالوا، فلَم يُصيبوا، وأرَدتُ أن أقولَ: هيَ النَّخلةُ، فاستَحيَيتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هيَ النَّخلةُ. .
إن َّمن الشَّجرِ شجرةً لا يسقُطُ ورقُها ، وهي مثلُ المؤمنِ ، فتحدِّثوني ما هي ؟ فذكره نحوَه .
إنِّي لأعلمُ شَجَرةً مَثَلُها مَثَلُ الرَّجُلِ المُؤمِنِ، فقُلتُ، وأنا أصغَرُ القَومِ: هيَ النَّخلةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هيَ النَّخلةُ .
ما شَجَرةٌ لا يَسقُطُ وَرَقُها وهيَ مِثلُ المُؤمِنِ؟ -أو قال: المُسلِمِ- قال: فوقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ البَوادي، قال ابنُ عُمَرَ: ووقَعَ في نَفسي أنَّها النَّخلةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هيَ النَّخلةُ، قال: فذَكَرتُ ذلك لعُمَرَ، فقال: لَأن تَكونَ قُلتَها كانَ أحَبَّ إليَّ مِن كَذا وكَذا .
إنَّما مَثَلُ المُؤمِنِ كمَثَلِ شجَرةٍ لا يسقُطُ ورَقُها شِتاءً ولا صيفًا فأكثَرَ النَّاسُ مِن ذِكْرِ الشَّجرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي النَّخلةُ .
إنَّ مِن الشَّجرِ شَجرةً لا يَسقُطُ وَرَقُها، وإنَّها مِثلُ المؤمِنِ. .
إنَّ من الشجرةِ شجرةً لا يَسقطُ ورقُها، وهي مثلُ المؤمنِ، حدِّثوني ما هيَ؟ قال عبدُ اللهِ: فوقعَ الناسُ في شجرِ البوادي، ووقع في نفسي أنَّها النَّخلةُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هي النخلةُ. فاستحييتُ يعني أن أقولَ. قال عبدُ اللهِ: فحدَّثتُ عمرَ بالذي وقع في نفسي، فقال: لأن تكون قلتَها أحبُّ إليَّ من أن يكون لي كذا وكذا .
إنَّ منَ الشَّجَرِ شَجَرةً لا يسقُطُ ورقُها وَهيَ مثلُ المؤمنِ حدِّثوني ما هيَ قالَ عبدُ اللَّهِ : فوقعَ النَّاسُ في شجَرِ البوادي ووقعَ في نفسي أنَّها النَّخلةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : هيَ النَّخلةُ فاستحييتُ يَعني أن أقولَ قالَ عبدُ اللَّهِ : فحدَّثتُ عمرَ بالَّذي وقعَ في نَفسي فقالَ : لأن تَكونَ قُلتَها أحبَّ إليَّ من أن يَكونَ لي كذا وَكَذا .
إنَّ من الشجرِ شجرةُ لا يسقطُ ورقَها ، و إنَّها مثلُ المسلمِ فحدِّثوني ما هي ؟ ثم قال : هي النخلةُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا لأصحابِه : إنَّ شجرةً من الشَّجرِ لا يُطرَحُ ورقُها مثلُ المؤمنِ ، قال : فوقع النَّاسُ في شجرِ البدوِ ، ووقع في قلبي أنَّها النَّخلةُ ، فاستحيَيْتُ ، حتَّى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هي النَّخلةُ .
إنِّي لأعلَمُ كلمةً لا يقولُها رَّجلٌ عندَ موتِهِ إلَّا كانت نورًا في صحيفتِهِ أو وجدَ لَها رَوحًا عندَ الموتِ قالَ عمرُ : أَنا أخبرُكَ بِها هيَ الكلمةُ الَّتي أرادَ بِها عمَّهُ : شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّه قالَ : فَكَأنَّما كُشِفَ عنِّي غطاءٌ قالَ : صدَقتَ لو علِمَ كلمةً هيَ أفضلُ منها لأمرَهُ بِها .
مرَّ عُمَرُ بطلحةَ -فذكَرَ معناهُ- قال: مرَّ عُمَرُ بطلحةَ فرآهُ مهتمًّا، قال: لعلَّك ساءَك إمَارةُ ابنِ عمِّك -قال: يعني أبا بَكْرٍ- فقال: لا، ولكنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لا يقولُها الرجلُ عِندَ موتِه إلَّا كانتْ نورًا في صحيفتِه، أو وجَدَ لها رَوْحًا عِندَ الموتِ، قال عُمَرُ: أنا أُخبِرُك بها، هي الكلمةُ التي أرادَ بها عمَّه: شهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: فكأنَّما كُشِف عنِّي غِطاءٌ، قال: صدَقتَ، لو عَلِم كلمةً هي أفضَلُ منها لأمَرَه بها. .
لا مزيد من النتائج