نتائج البحث عن
«إني لأكره أن أشهد عرض القرآن فأقول : كذا وليس كذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
انطلقَ بِهِ أبوهُ يحملُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : أشهد أنِّي قد نحَلتُ النُّعمانَ مِن مالي كذا وَكَذا قالَ : كلَّ بَنيكَ نحَلتَ مِثلَ الَّذي نحَلتَ النُّعمانَ ؟ .
ما أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ أحدًا و أنَّ لي كذا و كذا .
أنَّ امرأةً جاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ الحديثَ، قال: فهل تَقرَأُ مِن القُرآنِ شيئًا؟ قال: نعمْ، قال: ماذا؟ قال: سورةَ كذا، وسورةَ كذا، وسورةَ كذا، قال: فقد أملَكتُكَها بما معك مِن القُرآنِ، قال: فرَأَيتَه يَمضي وهي تَتبَعُه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إلى أبي الدَّحداحِ يستقرضُهُ فلمَّا جاءهُ الرَّسولُ. قالَ إنِّي أُشهِدُ اللَّهَ أنَّ ما في موضعِ كذا وكذا في سبيلِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كم من عذقٍ لأبي الدَّحداحِ في الجنَّةِ .
كنتُ أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَغتسِلُ مِن إناءٍ واحِدٍ فأقولُ: أبْقِ لي، أبْقِ لي. كذا قال أبي. .
حَديثٌ يُروى في فَضائلِ القرآنِ، مِن البقرةِ إلى الحمْدِ: مَن قرَأَ كذا، ومَن قرَأَ كذا. .
ذكر فضائلَ السورِ وثوابَ من قرأ سورةَ كذا فله أجرُ كذا من أولِ القرآنِ إلى آخرِه .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ بني فلانٍ قد أسلموا لقومٍ من اليهودِ ، وإنهم قد جاعوا فأخافُ أنْ يرتدُّوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من عنده ؟ فقال رجلٌ من اليهودِ : عندي كذا وكذا لشيءٍ سماه أُراه قال : ثلاثمائةِ دينارٍ بسعرِ كذا وكذا من حائطِ بني فلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسعرِ كذا أوكذا إلى أجل كذا وكذا وليس من حائطِ بني فلانٍ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ بَنِي فلانٍ أسلَمُوا لِقومٍ من اليهودِ وإنَّهمْ قدْ جاعُوا فأخافُ أنْ يَرتدُّوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ عِندَهُ فقال رجلٌ من اليهودِ عِندِي كَذا وكَذا لشيءٍ قدْ سمَّاهُ أُراهُ قال ثلاثُمائةِ دينارٍ بِسعرِ كَذا وكَذا من حائِطِ بَنِي فلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسعرِ كَذا وكَذا إلى أجَلِ كَذا وكَذا وليسَ من حائِطِ بنِي فلانٍ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: إن بني فلانٍ أسلموا- لقومٍ من اليهودِ - وإنهم قد جاعوا، فأخافُ أن يرتدُّوا، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: من عندَه؟ فقال رجلٌ من اليهودِ: عندي كذا وكذا - لشيءٍ قد سماه - أُراه قال: ثلاثُ مائةِ دينارٍ بسعرِ كذا وكذا من حائطِ بني فلانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بسعرِ كذا وكذا إلى أجلِ كذا وكذا، وليس من حائطِ بني فلانٍ. .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي وهَبتُ مِن نَفسي فقامَت طَويلًا، فقال رَجُلٌ: زَوِّجْنيها إن لَم تَكُنْ لكَ بها حاجةٌ، قال: هل عِندَكَ مِن شيءٍ تُصدِقُها؟ قال: ما عِندي إلَّا إزاري، فقال: إن أعطَيتَها إيَّاه جَلَستَ لا إزارَ لَكَ، فالتَمِسْ شيئًا فقال: ما أجِدُ شيئًا، فقال: التَمِسْ ولو خاتَمًا مِن حَديدٍ، فلَم يَجِدْ، فقال: أمعكَ مِنَ القُرآنِ شيءٌ؟ قال: نَعَم، سورةُ كَذا، وسورةُ كَذا، لسورٍ سَمَّاها، فقال: قد زَوَّجناكَها بما معكَ مِنَ القُرآنِ. .
لمَّا أُصيب الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه قام زيدُ بنُ أرقمَ على بابِ المسجدِ فقال أفعَلْتُموها أشْهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أستودِعُكهما وصالحَ المؤمنين فقيل لعُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ إنَّ زيدَ بنَ أرقمَ قال كذا وكذا قال ذاك شيخٌ قد ذهَب عقلُه .
انطلقَ بِهِ أبوهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ اشْهَد أنِّي قد نَحَلتُ النُّعمانَ من مالي كذا وَكذا قالَ فَكُلَّ بنيكَ نحَلتَ مثلَ الَّذي نحَلتَ النُّعمانَ قالَ لا قالَ فأشْهِد على هذا غيري قالَ أليسَ يسرُّكَ أن يَكونوا لَكَ في البِرِّ سواءً قالَ بلى قالَ فلا إذًا .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرَجُلٍ: أمعكَ مِنَ القُرآنِ شيءٌ؟ قال: نَعَم، سورةُ كَذا وسورةُ كَذا، لسُوَرٍ سَمَّاها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءتهُ امرأةٌ ، فقالت : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قد وَهبْتُ نفسي لَكَ ، فقامَت قيامًا طَويلًا ، فقامَ رجلٌ ، فقالَ زوِّجنيها إن لم يَكن لَك بِها حاجةٌ ! قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل عندَك شَيءٌ ؟ قال : ما أجدُ شَيئًا ، قال : الْتمسْ ولَو خاتمًا مِن حديدٍ . فالْتمَسَ فلم يجدْ شَيئًا ، فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ : هل معَكَ مِن القرآنِ شَيءٌ ؟ قال : نعم ! سورةُ كذا ، وسورةُ كذا لِسورٍ سمَّاها ، قال رسولُ اللَّهِ : قد زَوَّجتُكَها علَى ما معَكَ مِن القرآنِ .
لا مزيد من النتائج