نتائج البحث عن
«إني لأكسو بناتي الحرير وأحليهن الذهب»· 13 نتيجة
الترتيب:
الذَّهبُ و الحريرُ حلالُ لإناثِ أمَّتي ، حرامٌ على ذكورِها .
نَهى عن الحَناتِمِ، وعن خاتَمِ الذَّهبِ، وعن لُبسِ الحَريرِ. .
قال ابنُ أبي ليلى: كان حُذَيفةُ بالمَدايِنِ، فاستَسقى، فأتاه دِهقانٌ بقدَحِ فِضَّةٍ فرَماه به، فقال: إنِّي لَم أرمِه إلَّا أنِّي نَهَيتُه فلَم يَنتَهِ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عَنِ الحَريرِ والدِّيباجِ، والشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال: هُنَّ لهم في الدُّنيا، وهي لكم في الآخِرةِ. .
أُحِلَّ الذَّهبُ و الحريرُ لإناثِ أُمَّتي ، و حُرِّمَ على ذكورِها .
الذهبُ و الحريرُ حِلٌّ لإناثِ أمتِي، و حرامٌ على ذكورِها .
نهاني عن الدُّباءِ، والحنتمِ، وحلقةِ الذهبِ، ولبسِ الحريرِ، والقسيِّ، والميثرةِ الحمراءَ .
قال ابنُ أبي ليلى: استَسقى حُذَيفةُ، فسَقاه مَجوسيٌّ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَلبَسوا الحَريرَ ولا الدِّيباجَ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَأكُلوا في صِحافِها؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا. .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن حُليِّ الذَّهبِ، ولُبْسِ الحريرِ. .
نهى عن لبسِ الحريرِ، وعن لبسِ الذهبِ إلا مُقطَّعًا، وعن ركوبِ [ جلودِ ] النُّمورِ، وعن الشربِ في آنيةِ [ الذهبِ و] الفضةِ، وعن جمعٍ بينَ حجٍّ وعمرةٍ .
عن ابن أبي ليلى، قال: كان حذيفة بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه به إلا أني قد نهيته فلم ينته، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحريرِ والدِّيباجِ، وعن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال: هي لهم في الدُّنيا، ولكم في الآخِرةِ .
عن ابن أبي ليلى، قال: كان حذيفة بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه به إلا أني قد نهيته فلم ينته، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عَن الحريرِ ، والديباجِ ، وعَن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفضَّةِ ، وقال : هيَ لهُم في الدُّنيا ، ولكُم في الآخِرةِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن آنيةِ الذَّهبِ والفِضَّةِ أنْ يُشرَبَ فيها، وأنْ يُؤكَلَ فيها، ونَهى عن القَسِّيِّ والمِيثَرةِ، وعن ثيابِ الحَريرِ، وخاتَمِ الذَّهبِ. .
عَن حُذَيفةَ استَسقى، فأتاه إنسانٌ بإناءٍ مِن فِضَّةٍ فرَماه به، وقال: إنِّي كُنتُ قد نَهَيتُه فأبى أن يَنتَهيَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَشرَبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وعَن لُبسِ الحَريرِ والدِّيباجِ، وقال: هو لَهم في الدُّنيا ولَكُم في الآخِرةِ. .
لا مزيد من النتائج