نتائج البحث عن
«إني لأمشي مع عمران بن حصين فانتهينا إلى مسجد البصرة ، فإذا بريدة جالس ، وسكبة»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِمْتُ البصرةَ فدخَلْتُ المسجدَ فإذا بشيخٍ أبيضِ الرَّأسِ واللِّحيةِ مُسْتَنِدًا إلى أُسْطُوانةٍ حولَه حَلْقةٌ يُحَدِّثُهم قلْتُ مَن هذا قالوا عِمرانُ بنُ حُصَينٍ .
أقبلنا مع عمرانَ بنِ حُصينٍ من البصرةِ إلى الكوفةِ فما من عَداةٍ إلَّا ينشُدُ فيها الشِّعرَ ويذكُرُ فيها أيَّامَ العربِ ، كان يقولُ : إنَّ في المعاريضِ مندوحةً عن الكذبِ .
قدِمْتُ البصرةَ وبها أبو نُجَيدٍ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ بعَثَه يُفَقِّهُ أهلَ البصرةِ .
ما قدِم البصرةَ مِثلُ عِمرانَ بنِ حُصَينٍ .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه أنكَرَ على عِمرانَ بنِ حُصَينٍ إحرامَه مِنَ البَصرةِ .
عنِ الحسنِ أنَّ عمرانَ بنَ حُصَينٍ أحرَم من البصرةِ فكره له ذلك عمرُ .
صحبتُ عمرانَ بنَ حصينٍ من الكوفةِ إلى البصرةِ فما أتى علينا يومٌ إلا أنشدنا فيهِ شعرًا وقال إنَّ في المعاريضِ مندوحةٌ عن الكذبِ .
صحبْتُ عمرانَ بنَ حصينٍ من الكوفةِ إلى البصرةِ فما أتَى عليه يومٌ إلا أنشدَنا فيه شعرًا وقال إنَّ في معاريضِ الكلامِ مَندوحَةً عن الكذِبِ .
صحِبْتُ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ منَ الكُوفةِ إلى البَصْرةِ، فما كان يأتي علينا يومٌ إلَّا أَنشَدْنا عليه شِعرًا، وقال: إنَّ في المَعاريضِ لَمَندوحةٌ عنِ الكَذبِ. .
عنْ هِلالِ بنِ يَسافٍ، قالَ: انطَلَقْتُ إلى البَصْرةِ، فدخَلْتُ المَسجِدَ، فإذا شَيخٌ مُستَنِدٌ إلى أُسْطوانةٍ يُحدِّثُ يَقولُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيرُ النَّاسِ قَرْني، ثمَّ الَّذين يَلونَهم، ثمَّ الَّذينَ يَلونَهم، ثمَّ يَأْتي أقْوامٌ يُعْطونَ الشَّهادةَ قبلَ أنْ يُسْألوها فقُلْتُ: مَن هذا الشَّيخُ؟ قالوا: عِمْرانُ بنُ حُصَينٍ. .
عن مطرِّفِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ : صحِبتُ عمرانَ بنَ حصينٍ منَ الكوفةِ إلى البصرةِ فما أتى عليهِ يومٌ إلَّا أنشدنا فيهِ شِعرًا وقالَ : إنَّ في معاريضِ الكلامِ مندوحةً عنِ الكذبِ .
أخَذَ مِحجنٌ بيدي حتَّى انتهيْنا إلى مسجِدِ البصرةِ، فإذا بُريدةُ الأسلميُّ قاعدٌ على بابٍ مِن أبوابِ المسجِدِ، وفي المسجِدِ رجُلٌ -يُقالُ له: سُكْبَةُ- يُطيلُ الصَّلاةَ، وكان في بُريدةَ مُزاحةٌ، قال بُريدةُ: يا مِحْجَنٌ، ألَا تُصلِّي كما يُصلِّي سُكْبَةُ؟ فلم يَرُدَّ عليه مِحجَنٌ شيئًا، وقال مِحْجَنٌ: أخَذَ بيدي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى صعِدْنا أُحدًا، فأشرَفَ على المدينةِ، فقال: ويلٌ لأُمِّها مِن قَريةٍ يدَعُها أهلُها أعمَرَ ما كانت، حتَّى يَجِيءَ الدَّجَّالُ، فيَجِد على كلِّ بابٍ منها ملَكًا مُصْلِتًا، ولا يدخُلُها. .
عن هِلالِ بنِ يَسافٍ، قال: دَخَلتُ مسجِدَ البَصْرةِ، فإذا رَجُلٌ في حَلقَةٍ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خيرُ الناسِ قَرْني، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَجيءُ قَومٌ يَسْمَنونَ ويُحِبُّون السِّمَنَ، يُعطَوْنَ الشَّهادةَ قبلَ أنْ يُسأَلوها، فسَأَلتُ عنه، فقالوا: هذا عِمْرانُ بنُ الحُصَينِ. .
خرَجْنا معَ عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ منَ البَصْرةِ إلى الكوفةِ، فما أتَى عليه يومٌ إلَّا نشَدَ فيه الشِّعرَ. .
لا مزيد من النتائج