نتائج البحث عن
«إني لأمقت الرجل أن أراه فارغا ، ليس في شيء من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ قال إني لَأَكْرَهُ أنْ أرى الرجلَ فارِغًا لا في عمَلِ دُنْيَا ولَا آخرَةٍ .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال إنِّي لأكرَهُ أنْ أرَى أحدَكم فارغًا سبَهلَلًا لا في عملِ دُنيا ولا في عملِ آخرةٍ .
ألا وإنَّ الدنيا قد ارتحلتْ مدبرةٌ والآخرةُ قد ارتحلتْ مقبلةٌ ألا وإنَّكم في يومِ عملٍ ليس فيه حسابٌ ويُوشكُ أن تكونوا في يومِ حسابٍ ليس فيه عملٌ وإنَّ اللهَ تعالى يُعطي الدنيا مَنْ يُحبُّ ومَنْ يبغضُ ولا يُعطي الآخرةَ إلا لمن يُحبُّ وإنَّ للدنيا أبناءٌ وللآخرةِ أبناءٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ ولا تكونوا من أبناءِ الدنيا إنَّ شرَّ ما أتخوَّفُ عليكم اتباعُ الهوى وطولُ الأملِ فإنَّ اتباع الهوى يصرفُ قلوبَكم عن الحقِّ وطولُ الأملِ يصرفُ هِمَمكم إلى الدنيا وما بعدهما لأحدٍ خيرٍ من دنيا ولا آخرةٍ .
إنَّ أخوفَ ما أخافُ على أمَّتي الهوى وطولُ الأملِ فأمَّا الهوى فيَصدُّ عنِ الحقِّ وأمَّا طولُ الأملِ فيُنَسِّي الآخرةَ وَهذِه الدُّنيا مُرتحلةٌ ذاهبةٌ وَهذِه الآخرةُ مرتحلةٌ قادمةٌ ولِكلِّ واحدةٍ منهما بنونَ فإنِ استطعتُم أن تَكونوا من بني الآخرةِ ولا تَكونوا من بني الدُّنيا فافعلوا فإنَّكمُ اليومَ في دارِ عملٍ ولا حسابٍ وأنتُم غدًا في دارِ حسابٍ ولا عملٍ .
أكثِرُوا ذِكرَ اللهِ تعالَى على كلِّ حالٍ ، فإنَّهُ ليس عملٌ أحَبَّ إلى اللهِ ، ولا أنْجَى لعبدِهِ من ذِكرِ اللهِ تعالى في الدنيا و الآخرَةِ . .
عن عليٍّ قالَ ارتحلتِ الدُّنيا مدبرةً، وارتحلَتِ الآخرةُ مقبلةً، ولِكلِّ واحدةٍ منْهما بنونَ، فَكونوا من أبناءِ الآخرةِ، ولاَ تَكونوا من أبناءِ الدُّنيا، فإنَّ اليومَ عملٌ ولاَ حسابٌ، وغدًا حسابٌ ولاَ عملٌ .
أخوفُ ما أتخوَّفُ على أمَّتي الهوَى وطولُ الأملِ أمَّا الهوَى فيصدُّ عن الحقِّ وأمَّا طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وهذه الدُّنيا مرحلةٌ ذاهبةٌ وهذه الآخرةُ مرحلةٌ قادمةٌ ولكلِّ واحدةٍ منهما بَنونَ فإن استطعتُم أنْ تكونوا من بَني الآخرةِ ولا تكونوا من أبناءِ الدُّنيا فافعَلوا فإنَّكم اليومَ في دارِ عملٍ ولا حسابَ وأنتم غدًا في دارِ حسابٍ ولا عملَ .
أخْوَفُ ما أتَخَوَّفُ على أُمَّتِي الهَوَى وطولُ الأمَلِ ، أمَّا الهَوَى فيصُدُّ عن الحقِّ ، وأما طولُ الأمَلِ فيُنَسِّي الآخِرَةَ ، وهذه الدنيا مَرْحَلَةٌ ذاهبَةٌ ، وهذه الآخرةُ مَرْحَلَةٌ قادمَةٌ ولكلِّ واحدةٍ منهما بنونَ ، فإنِ استطَعْتُمْ أن تكونُوا من بنِي الآخرَةِ ولا تكونُوا من أبناءِ الدُّنيا فافعلُوا فإنكُم اليومَ في دارِ عملٍ ولا حسابَ ، وأنتم غدًا في دارِ حسابٍ ولا عملَ .
إنَّ أشدَّ ما أخافُ عليكم خصلتانِ اتباعُ الهوى وطولُ الأملِ فأما اتباعُ الهوى فإنَّهُ يصدُّ عن الحقِّ وأما طولُ الأملِ فإنَّهُ الحبُّ للدنيا ثم قال : ألا إنَّ اللهَ تعالَى يُعطي الدنيا من يحبُّ ويبغضُ وإذا أحبَّ عبدًا أعطاه الإيمانَ ألا إنَّ للدينِ أبناءً وللدنيا أبناءً فكونوا من أبناءِ الدِّينِ ولا تكونوا من أبناءِ الدنيا ألا إنَّ الدنيا قد ارتحلتْ مُولِّيةً ألا إنَّ الآخرةَ قد ارتحلت مُقبلةً ألا وإنَّكم في يومِ عملٍ ليس فيه حسابٌ ألا وإنكم تُوشكونَ في يومِ حسابٍ ليس فيه عملٌ . .
قال: قال علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ اتِّباعُ الهَوى، وطُولُ الأمَلِ؛ فأمَّا اتِّباعُ الهَوى فيَصُدُّ عنِ الحَقِّ، وأمَّا طُولُ الأمَلِ فيُنسي الآخِرةَ، ألَا وإنَّ الدُّنيا قد تَرَحَّلتْ مُدبِرةً، ألَا وإنَّ الآخِرةَ قد تَرَحَّلتْ مُقبِلةً، ولِكُلِّ واحِدةٍ منهما بَنونَ، فكُونوا مِن أبناءِ الآخِرةِ، ولا تَكونوا مِن أبناءِ الدُّنيا؛ فإنَّ اليَومَ عَمَلٌ ولا حِسابَ، وغَدًا حِسابٌ ولا عَمَلَ. .
خطبَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالكوفةِ فقال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم طولُ الأملِ واتِّباعُ الهوى فأمَّا طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وأمَّا اتِّباعُ الهوى فيضلُّ عنِ الحقِّ ألا إنَّ الدُّنيا قد ولَّت مدبرةً والآخرةُ مقبلةٌ ولِكلِّ واحدةٍ منهما بنونَ فَكونوا من أبناءِ الآخرةِ ولا تَكونوا من أبناءِ الدُّنيا فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ .
من طلب عملَ الدُّنيا بعملِ الآخرةِ فما له في الآخرةِ من نَصيبٍ .
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ علَى أمَّتي الهوى وطولُ الأمَلِ فأمَّا الهوَى فيَصدُّ عنِ الحقِّ وأما طولُ الأمَلِ ، فيُنَسِّي الآخرةَ وَهَذِهِ الدُّنيا مرتَحِلةٌ وَهَذِهِ الآخرةُ قادمةٌ ولِكُلِّ واحدةٍ منها بنونَ فكونوا بَني الآخرةِ ، ولا تَكونوا من بَني الدُّنيا ، فإنَّكمُ اليومَ في دارِ العملِ وأنتُمْ غدًا في دارِ جزاءٍ ولا عملَ .
إنَّ أخوفَ ما أتخوَّفُ على أمتي : الهوى وطولُ الأملِ ؛ فأما الهوى ؛ فيصدُّ عن الحقِّ، وأماطولُ الأملِ ؛ فيُنسي الآخرةَ، وهذه الدنيا مرتحلةٌ ذاهبةٌ، وهذه الآخرةُ مرتحلةٌ قادمةٌ ولكلِّ واحدةٍ منهما بنونَ، فإنِ استطعتُم أن لا تكونوا من بني الدنيا ؛ فافعلوا ؛ فإنكم اليومَ في دار العملِ ولا حسابَ، وأنتم غدًا في دار الآخرةِ ولا عملَ .
إنَّ الكافِرَ إذا عَمِلَ حَسَنةً أُطعِمَ بها طُعمةً مِنَ الدُّنيا، وأمَّا المُؤمِنُ فإنَّ اللهَ يَدَّخِرُ له حَسَناتِه في الآخِرةِ ويُعقِبُه رِزقًا في الدُّنيا على طاعَتِه. .
لا مزيد من النتائج