نتائج البحث عن
«إني لأول الناس ... فذكر معناه ، إلا أنه قال : كما تنبث الحبة»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ يَأجوجَ ومَأجوجَ.. فذكَرَ معناه، إلَّا أنَّه قال: إذا بلَغَتْ مُدَّتُهم، وأرادَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يَبعَثَهم على النَّاسِ. .
أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ؛ لِنعرِضَ عليه مُصحفًا لنا على مُصحَفِه، فذكَرَ مَعْناه، إلَّا أنَّه قال: فليس شيءٌ يومَئذٍ يُجِنُّ منهم أحَدًا، وقال: ذابَ كما يَذوبُ الرَّصاصُ. .
عَن عِتبانَ بنِ مالِكٍ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: إنِّي قد أنكَرتُ بَصَري، فذَكَرَ مَعناه، إلَّا أنَّه قال: مالِكُ بنُ الدُّخشُنِ، ورُبَّما قال: الدُّخَيشِنِ، وقال: حُرِّمَ على النَّارِ، ولَم يَقُلْ كان بَدريًّا. .
الأنبياءُ.. فذكَرَ مَعْناه، إلَّا أنَّه قال: حتى يُهلَكَ في زَمانِهِ مَسيحُ الضَّلالةِ الأعوَرُ الكَذَّابُ. [أي حديثَ: الأنْبياءُ إِخْوةٌ لِعَلَّاتٍ: دِينُهُم واحِدٌ، وأُمَّهاتُهُم شَتَّى، وأنا أوْلى النَّاسِ بعيسى ابنِ مَرْيَمَ؛ لأنَّه لم يكن بيْني وبيْنَه نَبيٌّ، وإنَّه نازِلٌ، .....] .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنْ زيارةِ القبورِ فذكر معناهُ إلا أنَّهُ قال : وإياكم وكلَّ مُسكِرٍ .
كُنتُ شاكيًا، فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَر مَعْناه، إلَّا أنَّه قال: اللَّهُمَّ عافِه، اللَّهُمَّ اشْفِه. .
فذكَرَ مَعناهُ، إلَّا أنَّه قال: ثمَّ غَدَا وابتَكَرَ. [أي مَعْنى حديثِ: مَن غسَّلَ واغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ، وبكَّرَ وابتَكَرَ، ومَشى.....] .
عن أبي عُبَيدةَ، فذَكَرَ معناه إلَّا أنَّه قال: فقال أبو ذَرٍّ: لم أُقدِّمْ إلَّا اثنَينِ. وكذا حَدَّثَناه يَزِيدُ أيضًا، قال: فقال أبو ذَرٍّ: مَضى لي اثنانِ. .
حدَّثنا عفَّانُ، حدَّثنا شُعْبةُ، أَخبَرنا عبدُ الملِكِ بنُ مَيْسَرةَ، قال: سمِعْتُ النَّزَّالَ بنَ سَبْرةَ، قال: سمِعْتُ عليًّا فذكَر مَعْناه إلَّا أنَّه قال: أُتِيَ بكوزٍ. .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يقولُ: إنِّي لأَوَلُّ النَّاسِ [تَنشَقُّ الأرضُ عن جُمجُمَتي يومَ القيامةِ، ولا فَخرَ، وأُعْطى لواءَ الحمدِ، ولا فَخرَ، وأنا سيِّدُ النَّاسِ يومَ القيامةِ، ولا فَخرَ، وأنا أَوَّلُ مَن يدخُلُ الجَنَّةَ يومَ القيامةِ، ولا فَخرَ، وإنِّي آتي بابَ الجَنَّةِ، فآخُذُ بحَلقَتِها، فيقولونَ: مَن هذا؟ فأقولُ: أنا محمَّدٌ، فيَفتَحونَ لي، فأدخُلُ، فإذا الجبَّارُ مُستَقبِلي، فأسجُدُ له، فيقولُ: ارفَعْ رأسَكَ يا محمَّدُ، وتكلَّمْ يُسمَعْ منكَ، وقُلْ يُقبَلْ منكَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأرفَعُ رأْسي، فأقولُ: أُمَّتي أُمَّتي يا ربِّ، فيقولُ: اذهَبْ إلى أُمَّتِكَ، فمَن وجَدْتَ في قَلبِه مِثقالَ حَبَّةٍ من شَعيرٍ منَ الإيمانِ، فأَدخِلْه الجَنَّةَ، فأُقبِلُ، فمَن وجَدْتُ في قَلبِه ذلك فأُدخِلُه الجَنَّةَ، فإذا الجبَّارُ مُستَقبِلي، فأسجُدُ له، فيقولُ: ارفَعْ رأسَكَ يا محمَّدُ، وتكلَّمْ يُسمَعْ منكَ، وقُلْ يُقبَلْ منكَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأرفَعُ رأْسي، فأقولُ: أُمَّتي أُمَّتي أَيْ رَبِّ، فيقولُ: اذهَبْ إلى أُمَّتِكَ، فمَن وجَدْتَ في قَلبِه نِصفَ حَبَّةٍ من شَعيرٍ منَ الإيمانِ فأدخِلْهمُ الجَنَّةَ، فأذهَبُ، فمَن وجَدْتُ في قَلبِه مِثقالَ ذلك أدخَلْتُهمُ الجَنَّةَ، فإذا الجبَّارُ مُستَقبِلي فأسجُدُ له، فيقولُ: ارفَعْ رأسَكَ يا محمَّدُ، وتكلَّمْ يُسمَعْ منكَ، وقُلْ يُقبَلْ منكَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأرفَعُ رأْسي، فأقولُ: أُمَّتي أُمَّتي، فيقولُ: اذهَبْ إلى أُمَّتِكَ، فمَن وجَدْتَ في قَلبِه مِثقالَ حَبَّةٍ من خَردَلٍ منَ الإيمانِ فأَدخِلْه الجَنَّةَ، فأذهَبُ، فمَن وجَدْتُ في قَلبِه مِثقالَ ذلك أدخَلْتُهمُ الجَنَّةَ، وفرَغَ اللهُ من حِسابِ النَّاسِ، وأَدخَلَ مَن بقِيَ من أُمَّتي النَّارَ مع أهلِ النَّارِ، فيقولُ أهلُ النَّارِ: ما أَغْنى عنكم أنَّكم كنتم تَعبُدونَ اللهَ، لا تُشرِكونَ به شيئًا، فيقولُ الجبَّارُ: فبِعزَّتي لأُعتِقَنَّهم منَ النَّارِ، فيُرسِلُ إليهم، فيَخرُجونَ وقدِ امتَحَشوا ، فيَدخُلونَ في نَهرِ الحياةِ، فيَنبُتونَ فيه كما تَنبُتُ الحَبَّةُ في غُثاءِ السَّيلِ، ويُكتَبُ بين أعيُنِهم: هؤلاء عُتقاءُ اللهِ، فيُذهَبُ بهم، فيَدخُلونَ الجَنَّةَ، فيقولُ لهم أهلُ الجَنَّةِ: هؤلاء الجَهنَّميُّونَ، فيقولُ الجبَّارُ: بل هؤلاء عُتقاءُ الجبَّارِ]، فذكَرَ مَعْناه، إلَّا أنَّه قال: كما تَلبَثُ الحَبَّةُ. .
أنشَأَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزوًا، فأتَيتُه فذَكَرَ مَعناه إلَّا أنَّه قال: مُرْني بعملٍ آخُذُه عنك يَنفَعُني اللهُ به، قال: عليك بالصَّومِ. .
أنَّ ابنَ عمرَ أتى أبا سعيدٍ الخُدريَّ، فقال: يا أبا سعيدٍ، ألمْ أُخْبَرْ أنَّك بايعْتَ أمِيرينِ مِن قبْلِ أنْ يَجتمِعَ النَّاسُ على أميرٍ واحدٍ، قال: نعمْ... فذكَرَ معناهُ، إلَّا أنَّه قال: إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن استطاعَ ألَّا ينامَ نومًا، ولا يُصبِحُ صباحًا، ولا يُمْسي مساءً، إلَّا وعليه أميرٌ؟ قال: نعمْ، ولكنْ أكرَهُ أنْ أُبايِعَ أميرينِ مِن قبْلِ أنْ يَجتمِعَ النَّاسُ على أميرٍ واحدٍ. .
مُعاذُ بنُ جَبلٍ، قال: إنَّه أتى الشَّامَ، فرَأى النَّصارى، فذَكَرَ معناه إلَّا أنَّه قال: فقُلتُ: لأيِّ شيءٍ تَصنَعونَ هذا؟ قالوا: هذا كان تَحيَّةَ الأنبياءِ قبْلَنا، فقُلتُ: نحن أحقُّ أنْ نَصنَعَ هذا بنَبيِّنا، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهم كَذَبوا على أنبيائِهم كما حَرَّفوا كِتابَهم، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أبدَلَنا خيرًا مِن ذلك؛ السَّلامَ، تَحيَّةَ أهلِ الجنَّةِ. .
كنتُ شاكيًا ، فمرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ مَعناهُ ، إلَّا أنَّهُ قالَ : اللَّهمَّ عافِهِ ، اللَّهمَّ اشفِهِ فما اشتَكَيتُ ذلكَ الوجَعَ بعدُ .
قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأوّلُ الناسِ تنشَقُّ الأرضُ عن جُمجُمَتي يومَ القِيامةِ ولا فَخرَ. .
لا مزيد من النتائج